الغوريلا هي التي نقلت الملاريا للإنسان

حجم الخط
0

لندن – د ب أ: أكدت دراسة أمريكية أن الغوريلا هي التي نقلت مرض الملاريا إلى الإنسان وليس الشبمانزي حسبما كان يعتقد الباحثون حتى الآن. وتوصل الباحثون إلى هذه النتيجة بعد تحليل جيني لنوع الملاريا الذي يصيب القردة. وذكرت تقارير علمية مطلع العام الجاري أن دراسات عثرت لدى الغوريلا أيضا على الملاريا من نوع بلاسموديوم فالسيباروم ولكن الغوريلا كانت من بين قردة أخرى عثر لديها على الملاريا. أما الآن فذكر الباحثون تحت إشراف الأستاذة بياتريس هان أنهم اكتشفوا أن أصل الملاريا البشرية هو الغوريلا. وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن الملاريا تصيب نحو 500 مليون شخص سنويا يموت منهم أكثر من مليوني شخص أغلبهم من الأطفال. قام باحثو جامعة ألاباما الأمريكية بفحص نحو ثلاثة آلاف عينة لمخلفات القردة تعود لقردة شمبانزي ونوعين من الغوريلا والشمبانزي صغير الحجم. واكتشفت هان وزملاؤها الملاريا لدى الشمبانزي وكذلك لدى الغوريلا الغربية. وكان 32 إلى 48 من الحيوانات التي خضعت للدراسة مصابة بعدوى طفيل الملاريا. وعثر الباحثون خلال التحليلات على تسع أنواع من الملاريا وحيدة الخلية منها ثلاثة أنواع لم تكن معروفة للعلماء حتى الآن. وفحص الباحثون أكثر من 1100 عينة جينية و وجدوا أن هناك صفات جينية مشتركة بين أصل طفيل الملاريا من نوع بلاسموديوم فالسيباروم المعروف ونوع من الطفيل الذي يتخذ من الغوريلا عائلا له. ويرجح الباحثون الآن أن يكون حدث واحد فقط قد جعل من الممكن انتقال عدوى الملاريا من الغوريلا إلى الإنسان. ولكن لم يستطع الباحثون معرفة متى تم هذا الحدث وكذلك لا يعرفون ما إذا كانت الغوريلا لا تزال تمثل مصدر عدوى للإنسان بالملاريا أم لا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية