“الغوطة تُباد”.. برلمانيون كويتيون يحذرون من تغيير ديموغرافي في سوريا

حجم الخط
3

الكويت: حذر برلمانيون كويتيون من وجود اتفاق على تغيير ديمغرافي في سوريا، على خلفية المجازر التي يرتكبها النظام السوري في الغوطة الشرقية.

جاء ذلك خلال مؤتمر نظمه مجلس الأمة الكويتي (البرلمان)، اليوم الأحد، تحت شعار “الغوطة تباد”، بحسب وكالة الأنباء الكويتية.

وندد البرلمانيون بالإبادة التي يتعرض لها أهل الغوطة الشرقية، اليوم، كما تعرضت المدن السابقة لإبادة، مثل حلب وحمص وغيرهما من المدن، مطالبين بتطبيق قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار في سوريا.

وقال النائب عادل الدمخي (إسلامي)، في كلمة له، “هناك عشرات الآلاف من القتلى والطرف الأضعف في المعادلة هم المسلمون وهم الحلقة الأضعف”.

من جانبه، قال النائب محمد الدلال (إخوان مسلمون) إن ما يحدث في سوريا ليس مجرد حرب بل هي “إبادة جماعية” سقطت فيها الإنسانية.

من جهته، قال النائب أسامة الشاهين (إخوان مسلمون) إن الهدف من استمرار النظام السوري هو “حماية الكيان الصهيوني (إسرائيل)”.

واعتبر النائب محمد هايف المطيري (إسلامي) أن إهانة الشعب السوري بهذه الصورة هي إهانة للأمة وللعرب.

وانتقد النائب عبدالله فهاد العنزي (إخوان مسلمون) العالم “المنافق” الذي لا يحرك ساكنا لنصرة السوريين الذين يتعرضون لجريمة إنسانية على مرآه ومسمعه.

من جانبه، قال النائب مبارك الحجرف (مستقل)، “لدي يأس من المجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكنا وكأن الأمر مقصود ومدبر في ليل.

وكان مجلس الأمن الدولي، برئاسة الكويت، قد تبنى في 24 فبراير/شباط الماضي القرار رقم 2401 بالإجماع والمقترح من الكويت والسويد.

ويطالب القرار بوقف أعمال القتال في سوريا لمدة 30 يومًا بهدف تمكين وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين، لكنه لم يطبق حتى اليوم نتيجة مواصلة النظام لحملته.

وتشن قوات النظام وحلفاؤها، منذ 19 فبراير/ شباط الماضي، حملة قصف هي الأعنف من نوعها على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، ذهب ضحيتها مئات المدنيين.(الأناضول).

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية