مدينة الفاتيكان ـ رويترز: ألغى الفاتيكان زيارة لوفد عالي المستوى إلى سورية للعمل من أجل إنهاء الصراع بسبب تدهور الوضع هناك.وكان البابا بنديكت السادس عشر يعتزم في البداية إيفاد سبعة من كبار رجال الدين إلى دمشق منهم الكردينال تيموثي دولان أسقف نيويورك.وقال البابا امس الأربعاء إنه بدلا من ذلك سيزور الكردينال روبرت سارا رئيس الإدارة المختصة بتنسيق أعمال المنظمات الخيرية الكاثوليكية لبنان ويلتقي بشخصيات دينية وسياسية هناك سيكوم بينهم زعماء الكنيسة السوريون ولاجئون.ووجه البابا بنديكتوس السادس عشر الاربعاء ‘نداء’ لكافة الاطراف في سورية لوضع حد ‘للمعاناة الهائلة’ والبحث عن حل سلمي، واعلن انه ارسل مبعوثا الى لبنان بدلا من وفد كرادلة الى سورية.وقال خلال عظة اسبوعية في ساحة القديس بطرس امام 20 الف مؤمن ‘اجدد الدعوة الى اطراف النزاع والى كل الذين يضمرون الخير لسورية بالا يوفروا جهدا بحثا عن السلام’ مشيرا الى ‘المعاناة الهائلة للسكان’ و’ارتفاع عدد الضحايا يوميا’. واضاف ‘لاظهار تضامني وتضامن كل الكنيسة مع الشعب السوري وقربي الروحي من المسيحيين في هذا البلد كنت ارغب في ارسال وفد كرادلة الى دمشق’. وخلال السينودوس الاخير الذي اختتم اعماله في نهاية تشرين الاول (اكتوبر) اعلن الفاتيكان ارسال مجموعة كرادلة من العالم اجمع الى دمشق ثم اعلن ارجاء الزيارة بسبب الاوضاع في هذا البلد. وقال البابا ‘للاسف الظروف وتطور الوضع في سورية لم يسمحا بارسال وفد كرادلة الى سورية كما كنت اود وبالتالي قررت ان اعهد بهذه المهمة الخاصة الى الكاردينال روبرت ساره رئيس المجلس البابوي’. واوضح ‘انه سيكون في لبنان اعتبارا من اليوم وحتى العاشر من تشرين الثاني (نوفمبر) حيث يلتقي مؤمني الكنائس الموجودة في سورية’. واضاف البابا ان الكاردينال ساره ‘سيزور ايضا لاجئين سوريين وسيترأس اجتماعا لتنسيق مؤسسات خيرية كاثوليكية طلب منها الحبر الاعظم خص السوريين باهتمام خاص داخل سورية وخارجها’.