الفاسي يدافع عن مشاركة الاستقلال في الحكومة المغربية

حجم الخط
0

الفاسي يدافع عن مشاركة الاستقلال في الحكومة المغربية

الفاسي يدافع عن مشاركة الاستقلال في الحكومة المغربيةالرباط ـ القدس العربي من محمود معروف:اكد زعيم حزب الاستقلال المغربي أن مشاركة حزبه في الحكومة لا تعني التغاضي عن بعض الثغرات ومواطن الضعف التي تهم مجالات القضاء، والرشوة، وسياسة الأجور.وشدد عباس الفاسي الامين العام لحزب الاستقلال في افتتاح مؤتمر استثنائي عقده الحزب بالرباط لملائمة قوانينه مع القانون الجديد المنظم للاحزاب علي أنه يمكن تجاوز الجوانب السلبية والتغلب علي مواطن الضعف إذا ما توفرت بعض الشروط، وأهمها مرور الانتخابات التشريعية في السنة الحالية في كامل الشفافية والنزاهة، ومحاربة ظاهرة استعمال المال، وملاحقة جميع مستعمليه حتي يصبح البرلمان قويا محترما ومهابا، وأن تفرز النتائج أغلبية واضحة وأقطابا حزبية كما هو الحال في الدول الديمقراطية.واضاف الفاسي ان من بين هذه الشروط، أن تكون مصداقية النتائج تتويجا للسياسة بمعناها النبيل وباعثة علي الأمل ومحفزة لتصالح الشباب علي الخصوص مع السياسة التي تخدم المصالح العليا للبلاد، وترسيخ قيم المواطنة والحكامة الرشيدة علي جميع المستويات.وفي ما يتعلق بالإصلاحات الدستورية، قال إن هذا الموضوع أصبح يطرح اليوم علي كثير من المنابر والمنتديات السياسية والمجتمعية، معربا عن اعتقاده بأن اهتمام المجتمع المدني بالتطور الدستوري منذ بضع سنوات ظاهرة سليمة من شأنها أن تساهم في بلورة آراء مختلف فئات المجتمع حول الموضوع.وقال الامين العام لحزب الاستقلال الذي يتولي منذ 2002 حقيبة وزير الدولة (نائب رئيس الحكومة) آن الأوان لتجاوز المرحلة الانتقالية الراهنة، وولوج عهد الديمقراطية الحقيقية، من أجل الانصراف لتعبئة كل الجهود، لدعم أوراش الإصلاحات الكبري، وتسريع وتيرة المسار التنموي، لتدارك ما ضاع من الزمن خلال العقود الماضية .ووجه عباس الفاسي نداء حارا وصادقا وأخويا إلي الجزائر لتعمل علي رفع كل العوائق التي تجمد العلاقات بين شعبين شقيقين يطمحان إلي الوحدة والتعاون والتضامن .وأكد تضامن الحزب الدائم والمطلق مع الشعب الفلسطيني في كفاحه العادل من أجل تحرير أراضيه، ومعالجة الخلافات بين الفصائل الفلسطينية بالحوار، وكذا تضامنه مع الشعب اللبناني، معربا عن الأسف لما آل إليه الوضع في العراق. وما يعرفه من مآس يومية، وقال كنا نختلف مع المرحوم الرئيس صدام حسين في اختياراته ونظامه السياسي المغاير لتوجهنا الديمقراطي، غير أننا نُدين المحاكمة التي كانت موجهة، وغير عادلة، وانعدمت فيها حقوق الدفاع وأدني الضمانات، حيث تحكمت الولايات المتحدة في هذه المحاكمة منذ اليوم الأول إلي النهاية، ونستنكر تنفيذ حكم الإعدام، كما نستنكر اختيار يوم عيد الأضحي المبارك الذي شكل إهانة واستفزازا لمشاعر المسلمين .واعلن الفاسي تضامن حزبه مع الشعب العراقي ومساندته في حقه في صيانة وحدته الترابية، وتحرير بلاده من الاحتلال الأجنبي، وحرية تصرفه في خيراته، وبناء مستقبله وفق ما يرتضيه، مع تأكيدنا علي أن إقرار الديمقراطية لا يتم عن طريق الاحتلال العسكري، أو أي تدخل أجنبي.وقال الأمين العام لحزب الاستقلال أن الحزب بفضل عدد أعضائه الذي فاق 220 ألف عضو، وبفضل منظماته الموازية وجمعياته، ينخرط اليوم بعزم وحماس في بناء المغرب الجديد، مدافعا دائما علي ثوابت الأمة ومقدساتها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية