الفت عمر: أسعى إلى أفلام المهرجانات لأنها تطرح موضوعات جيدة

حجم الخط
0

ترى في عملها في فيلمي ‘أحياء وأموات’ و’احنا الطلبة’ نقلة فنية مهمة القاهرة – ‘القدس العربي’ بدأت الممثلة الشابة ألفت عمر حالة من النشاط الفني في أكثر من عمل، تصور حاليا الفيلم الجديد ‘أحياء وأموات’، تأليف وإخراج أسامة عشم ويشاركها بطولته لطفي لبيب وأنعام الجريتلي وشهيرة فؤاد.

تقول ألفت عمر: أجسد دورا جديدا تماما في السينما المصرية وأحاول معايشته بالشكل الملائم، لأنه خطوة فنية مهمة جدا لي في مشواري الفني، فأقدم شخصية مروة الفتاة التي تعيش حياة غريبة، فالناس يتعاملون معها على انها تحيا رغم انها ميتة وبشكل لا يتوقعه أحد. أضافت: الفيلم نجهزه حاليا ليشارك في المهرجانات السينمائية لأن موضوعه جدير بالظهور والمنافسة.

عن الدراما قالت ألفت عمر: دوري هذا العام في الدراما أيضا مميز، من خلال مسلسل ‘احنا الطلبة’ سيناريو وحوار عمرو سلامة وإخراج محمد حمدي، ونطرح قضايا جادة لمشاكل الطلبة الحقيقية وننغمس فيها بقوة لتحليلها ومناقشتها، وتكون مثار اهتمام المسؤولين عن الطلاب الذين يمثلون شريحة مهمة في المجتمع ويجب أن تهتم بهم الدراما لتساهم في حل مشاكلهم، وأيضا لطرح موضوعات جديدة غير مكررة على الشاشة فتكسب المسلسلات شرائح أخرى من المجتمع لتتابعها باهتمام وبذلك تحقق عدة أهداف في وقت واحد.

حول الفرص التي تتيحها الدراما والسينما للمواهب قالت ألفت عمر: هناك فرص عديدة بالفعل نراها على الشاشتين الفضية والصغيرة، وتقدم أدوارا متميزة للمواهب، وهو ما أدى إلى زيادة اهتمام الجمهور بهذه الأعمال نتيجة وجود دماء جديدة، ولا تعتمد على الوجوه المكررة بمعظم الأعمال، وفي نفس الوقت مطلوب بالفعل ضخ المواهب في أعمالنا الفنية لتقديم نجوم جدد يحققون المكانة الفنية التي يستحقونها، وتطوير الأعمال المطروحة بأفكار وممثلين وعناصر فنية جديدة في كل مكوناتها، وهذا مطلوب جدا في السينما والدراما التلفزيونية لتطوير هذه الصناعة المهمة.

عن طموحات البطولة المطلقة قالت ألفت عمر: البطولة حلم أي فنان وفنانة، وأنا أسعى لها بهدوء وعدم تعجل حتى لا تأتي بشكل خاطئ، وأقدم امكانياتي الفنية في الأدوار التي أجسدها بأسلوب جيد يجعل المتفرج يتفاعل معي ويعيش الدور بما يدل على اقتناعه بأدائي، ولذا أركز في الشخصيات التي أرشح لها ولا أفكر في مسألة البطولة حتى تأتي في الوقت المناسب، المهم ان أرضى عن نفسي بكل الأدوار التي أجسدها على الشاشة، وطالما أنا مطلوبة سينمائيا وتلفزيونيا فهذا دليل قوي على اهتمام الوسط الفني بي، وبالتأكيد الفرص ستتوالى أمامي لأحقق كل طموحاتي الفنية.

بالنسبة للكوميديا التي تتجه إليها الممثلات حاليا هل تفكر فيها؟ تقول ألفت عمر: أحب كوميديا الموقف ولا أحب كوميديا ‘الافيهات’، وإذا وجدت دور يتضمن اللون الذي افضله سأقدمه بشكل متميز، لكنني ضد تصنيف الممثل الى كوميدي وتراجيدي وبوليسي وهكذا، فالممثل الموهوب يجسد الدور الذي يقتنع به ليبذل فيه كل مجهوده كي يظهر بأفضل مستوى فني، وهذا أهم للأعمال الفنية كي نطورها ونستحدث أشكالا جديدة فيها تساهم في جذب المشاهد لها.

أما تصنيف الممثلين فهو ‘تحجيم’ لقدراتهم ويجعل المتفرج يتوقع مقدما ما سيراه لهم على الشاشة وبذلك نفتقد المصداقية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية