الفرق بين سورية و مصر

حجم الخط
0

لماذا تمّ التغيير في مصر (وتونس أيضاً وهي على هامش حديثنا الآن) بسلاسة وسهولة تقريباً على خلاف ما جرى لسورية من الحرب التي فرضت عليها لتغيير دولتها وجعلها تابعاً ذليلاً للمحور الصهيوني مباشرة أو عبر وضعها في جيب الحدائق الخلفية للصهيونية، سواء الولايات المتحدة والغرب أو الممالك والمشيخات التابعة مجتمعة في لعبة تقاسم الأدوار وهذا الأرجح كما كان مخَططاً؟
الجواب: يتعلق أساساً بوضع الدولتين أمنياً سياسياً عسكرياً استراتيجياً، من يحكم مصر ليس أهل مصر وشعب مصر، لذلك فمن يحكمها قرّر تبديل الوجوه فقط لتبقى الحقيقة على ما هي عليه،’فبدلاً من أن تضع مصر الدولة العربية الأكبر (إسرائيل) التي يعادل حجمها حجم مدينة مصرية في جيبها هي وصهيونيتها فالحاصل هو العكس من يحكم سورية أهل سورية وشعب سورية، لذا فقد فرضوا على سورية وشعب سورية الحرب الحاقدة الخبيثة ليجتثوا كما يظنون نظاماً معادياً وخطراً عليها بينما يتركون الدولة فاشلة وشعبا متناحرا متفرقا ضعيفا على حدود اسرائيل بدل ان يكون قائدا للعرب ومنافحا عن وحدتهم وكرامتهم وعزهم القومي والاسلامي
حسين نور الدين حموي’ – السويد

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية