الفريق ضاحي خلفان معلقا على المظاهرات: ‘مسيرة الندامة يقودها اللآمة’

حجم الخط
0

الكويت: مواجهات غير مسبوقة بين المعارضة والامن ومنع التجمعات التي تزيد عن 20 شخصا إلا بترخيص الاضطرابات مرشحة للتصاعد احتجاجا على قانون الانتخابالكويت ـ وكالات ـ لندن ‘القدس العربي’: بعد المواجهات غير المسبوقة التي شهدتها الكويت بين قوات الامن والمتظاهرين، تبدو الاضطرابات مرشحة للتصاعد الا ان تغيير نظام الحكم ليس على اجندة المعارضة التي تسعى فقط الى اصلاحات جذرية بحسب محللين.وفرقت قوات الأمن الكويتية مظاهرة للمعارضة نظمت احتجاجا على تعديلات في قانون الانتخابات مساء الأحد في الكويت العاصمة ، وجاءت هذه التطورات بعد ساعات من إصدار الحكومة قانونا يفرض عقوبات صارمة ضد التحريض على العنف الطائفي أو القبلي. ومنعت قوات الأمن متظاهرين التقوا في ثلاث نقاط تجمع من الانضمام إلى مسيرة كانت مقررة حيث أطلقت القوات قنابل صوت ودخان وفقا لصحيفة ‘القبس’ المستقلة. واصيب اكثر من مئة متظاهر و11 شرطيا بجروح بعد ان استخدمت قوات مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية والرصاص المطاطي لتفريق عشرات الاف المتظاهرين في اسوأ مواجهات من هذا النوع يشهدها هذا البلد الغني. وقدرت مصادر مستقلة عدد المتظاهرين بثلاثين الفا، فيما قال ناشطون معارضون ان العدد وصل الى 200 الف وان التظاهرة هي الاكبر في تاريخ الكويت. وقال المحلل السياسي عايد المناع لوكالة فرانس برس ‘للاسف، نحن نتجه نحو المجهول (…) اتوقع المزيد من الاحتجاجات والمسيرات وربما المزيد من المواجهات’. وأعلن مجلس الوزراء الكويتي امس الإثنين أنه لا يجوز عقد تجمع يزيد على 20 شخصا في الطرق أو الميادين إلا بعد الحصول على ترخيص.وقال بيان أصدره مجلس الوزراء عقب اجتماعه امس بثته وكالة الأنباء الكويتية ‘كونا’ ‘إنه لا يجوز للأخوة المواطنين إجراء تجمع لما يزيد على عشرين شخصا في الطرق أو الميادين العامة إلا بعد الحصول على ترخيص بذلك من المحافظ المختص’.ورأى المناع الذي يدرس العلوم السياسية، ان ذلك ‘قد يكون مبررا للسلطة لاعلان الاحكام العرفية وبالتالي دخول البلد في مرحلة من المواجهة المفتوحة مع الشعب’. وعقدت القوى المعارضة الاثنين اجتماعا للبحث في برنامج تحركاتها في المستقبل القريب فيما اكدت لوكالة فرانس برس شخصية بارزة من المعارضة ان هذه الاخيرة تنوي تصعيد تحركها.وقال النائب السابق المعارض عبد الله البرغش ان المعارضة ستستمر في حملتها الاحتجاجية الى ان يتم التراجع عن تعديل نظام الانتخابات. وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي داهم القحطاني ‘اعتقد اننا انتقلنا الى مرحلة جديدة يلعب فيها الشباب دورا رائدا وحاسما’. الا ان الديمقراطية الكويتية الخاصة ظلت دائما موضع انتقادات. فبالرغم من منح البرلمان صلاحيات تشريعية ورقابية حقيقية، ظلت صلاحية تشكيل الحكومة في يد الامير وظلت اسرة الصباح الحاكمة تمسك بالحقائب الوزارية الهامة. واكدت المعارضة مرارا مطالبتها بحكومة منتخبة وبتشريعات جديدة لتعزيز المحاسبة ومكافحة الفساد وبتشريع قيام الاحزاب. وبالنسبة للناشط انور الرشيد الذي يشغل منصب الامين العام لمنتدى الخليج للمجتمع المدني، فان ‘الاحتجاجات لن تتوقف بدون الغاء المرسوم المثير للجدل (لتعديل نظام الانتخابات) ثم اجراء اصلاحات حقيقية وجذرية’. واعتبر الرشيد انه ‘لا بد من رئيس وزراء شعبي (من خارج الاسرة الحاكمة) واحزاب سياسية واصلاح جذري والا سنبقى ندور في حلقة مفرغة’. الا ان المحللين اجمعوا على ان التحرك المعارض لا يستهدف حكم اسرة الصباح. من جهة اخرى علق ضاحي خلفان مدير شرطة دبي السابق على المسيرة التي انطلقت الاحد تحت مسمى مسيرة الكرامة، قائلا عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي ‘تويتر’، ‘إنها مسيرة الندامة.. مسيرة منزوعة الشهامة، مسيرة تقودها اللآمه، فمن يسميها مسيرة الكرامة؟’. وقال الفريق ضاحي خلفان ‘إن الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح عميد الدبلوماسية العربية يلقى تأييداً خليجياً وعربياً وإسلامياً ودولياً.. فماذا أنتم فاعلون أيها الخارجون على القانون؟’.(تفاصيل ص 2)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية