الفساد قنبلة المجتمعات المتخلفة؟

حجم الخط
0

الفساد قنبلة المجتمعات المتخلفة؟

الفساد قنبلة المجتمعات المتخلفة؟ تعاني الدول الآخذة في النمو من تفشي ظاهرة الفساد في أجهزة الدولة المختلفة، وتختلف صور ودرجة استشراء الفساد وتغلغله في الاجهزة الحكومية من بلد لآخر بحسب درجة الاستقرار السياسي، وأوضاعها الاقتصادية، وأوضاع مؤسساتها وبحسب معايير النزاهة والقيم والضوابط الأخلاقية والثقافية السائدة فيها.وعندما يستشري الفساد في الجهاز الاداري للحكومات ويؤدي إلي انحرافه عن هدفة الرسمي لصالح أهداف خاصة بدلا من الاستجابة لطلبات الجمهور العامة، يصبح كالسرطان الذي ينهك بنية الإدارة الحكومية ويضعف أداءها ويهدر مواردها مما يؤدي إلي اعاقة أهداف الإصلاح والتطوير ويحمل المجتمع تكاليف مادية ومعنوية، تؤدي في النهاية إلي اعاقة مسار التنمية الشاملة.والفساد في اليمن بلغ من الاستشراء والخطورة درجة بشعة لتدق معها ناقوس الخطر، ولتنذر بمستقبل يهدد أمن واستقرار البلاد والعباد، حيث منحت منظمة الشفافية الدولية اليمن درجات من 2.4 ـ 3.2، مبقية مؤشرها عند 2.7 في العام 2005م وتوزع المنظمة الدول علي مؤشر يبدأ من 10 (نظيف جداً) حتي صفر (فاسد جداً)، ويعتبر المستوي (5) هو الفاصل بين نظيف، وفاسد.وجاء في تقرير للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة UNDP أن اليمن تشهد عجزا إداريا امتد إلي وظائف الحكومة ليشمل وظيفة الرقابة في الوقت الذي يفترض أن تسعي فيه الحكومة إلي اتباع ترتيبات واقية لفضح وتضييق الخناق علي الفساد، وتفتقد البيئة التنظيمية في الوحدات التنظيمية التي تمتلك آليات الرقابة إلي القدرات والوسائل اللازمة لفضح الفساد والانتهاكات المصاحبة إلي اتخاذ الإجراءات التنفيذية الداخلية في الوحدات الإدارية.نبيل يحيي شمس الدينرسالة عبر البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية