غزة ـ “القدس العربي” ـ من أشرف الهور:
طالبت أربعة فصائل فلسطينية مسلحة أمس العائلات الفلسطينية المتواجدة داخل العراق بضرورة حمل السلاح للدفاع عن النفس من عمليات القتل التي يتعرضون لها من قبل بعض الميليشيات المسلحة هناك.
ودعت كل من ألوية الناصر صلاح الدين الذراع المسلحة للجان المقاومة الشعبية وكتائب شهداء الاقصي (المجلس العسكري الأعلي) وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش (مجموعات سيف الإسلام) ومقاتلي فتح (كتائب التوحيد) في بيان مشترك لها الفلسطينيين داخل العراق بحمل السلاح للدفاع عن النفس من عمليات القتل التي يتعرضون لها من قبل بعض ميليشيات التطهير للدفاع عن النفس والشرف والعرض.
وناشدت تلك الفصائل المسلحة الأمة العربية والإسلامية ممثلة بجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والحكومة الفلسطينية للتدخل العاجل لإنقاذ الجالية الفلسطينية بالعراق من نيران القتلة وعصابات الذبح مطالبة بضرورة إرسال وسطاء ومبعوثين من أجل العمل علي توفير الحماية المرجوة لفلسطينيي العراق.
وأثنت الفصائل المسلحة الأربعة في بيانها علي المقاومة الإسلامية الصامدة بالعراق بمختلف أطيافها التي قالت عنها انها مرغت أنف أمريكا وأعوانها بالتراب وأذاقتهم الويل ليعترفوا أخيرا بمدي الفشل الذي حققوه باحتلالهم للعراق. وانتقدت كذلك موقف الحكومة العراقية من موقفها تجاه ما يحدث هناك.
وجاء في البيان إنها لوصمة عار علي الحكومة العراقية بغضها البصر متعمدة عن ما يجري من قتل وتنكيل بحق الجالية الفلسطينية والتي من المفترض أن تعامل معاملة الأخوة والضيوف لحين عودتهم لديارهم. وكانت حركة الجهاد الإسلامي انتقدت في بيان آخر لها تواصل حالات القتل والاستهداف اليومية بحق اللاجئين الفلسطينيين في العراق المحتل.
وحملت في بيانها ما أسمتها حكومة الميليشيات الحاكمة في العراق المسؤولية الكاملة عن قتل ومحاربة الفلسطينيين في العراق.
وطالبت حركة الجهاد دول الجوار العربية والإسلامية بضرورة أن تتحمل المسؤولية الأخلاقية والإنسانية تجاه الفلسطينيين علي الحدود وأن تباشر بتقديم كل الدعم والتسهيلات والحماية اللازمة لهم.
وعبرت حركة الجهاد عن قلقها الكبير من التقارير التي تتحدث عن وجود خلفيات طائفية ومذهبية خلف جرائم قتل الفلسطينيين في العراق.
كذلك دعت المرجعيات الإسلامية علي اختلاف مذاهبها أن تتدخل لرفع الظلم عن اللاجئين الفلسطينيين.
وقـــالت في بيانها إن ما يمارس بحق الفلسطــــينيين في العراق هو جــــرائم حرب منظمة تمارسها ميليشيات مسلحة غريبة عن أمتنا تخدم السياسة الصهيوأمريكية الهادفة لإبادة الشعب الفلسطيني وطمس حقه في العودة.
يذكر أن عددا كبيرا من الفلسطينيين المتواجدين في العراق تعرضوا لعمليات قتل من خلال قيام ميليشيات عراقية مسلحة باستهدافهم بشكل مباشر.