الفصائل تحذر إسرائيل من المساس بالأقصي عقب قرارها هدم تلة باب المغاربة واستمرارها بالحفريات أسفل المسجد
اكثر من 10 آلاف فلسطيني يصلون الظهر في القدس احتجاجا علي اعمال حفر اسرائيلية الفصائل تحذر إسرائيل من المساس بالأقصي عقب قرارها هدم تلة باب المغاربة واستمرارها بالحفريات أسفل المسجدغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور:حذرت الفصائل الفلسطينية المسلحة أمس سلطات الاحتلال الإسرائيلي من أي عملية اعتداء قد تلحق بالمسجد الأقصي المبارك بمدينة القدس، محذرة من أن العواقب ستكون وخيمة علي إسرائيل.وحملت كتائب الأقصي الذراع المسلحة لحركة فتح إسرائيل المسؤولية كاملة عن أي اعتداء أو إلحاق الأذي بالمسجد الأقصي في أعقاب عمليات الحفر المتعمدة أسفل المسجد.ودعت كتائب الأقصي في بيان لها الفلسطينيين القاطنين في مدينة القدس الي شد الرحال للمسجد الأقصي واجتياز الحواجز للصلاة فيه وحمايته من المخططات الرامية الي تهويده مطالباً في الوقت ذاته الدول العربية والإسلامية بضرورة التحرك لتحمل مسؤولياتهم الدينية والتاريخية للحفاظ علي المسجد الأقصي .وبدورها حذرت كتائب القسام الذراع المسلحة لحركة حماس سلطات الاحتلال من أي محاولة مس بالمسجد الأقصي، مؤكدة أن ردها سيكون قاسياً وغير مسبوق في حال المساس به أو التفكير في حماقة هدمه . وجاء في بيان القسام إن المسجد الأقصي كان ولا يزال الخط الأحمر الذي كلما اقترب الصهاينة منه احترقوا .وأشارت القسام الي أن التهويد والتلاعب الخبيث بمدينة القدس والمسجد الأقصي بمثابة الإنذار الأخير للأمة الإسلامية قبل أن يهدم الأقصي لان اليهود يهدمونه فعلياً وسط هذا الصمت الرهيب من قبل زعامات الدول العربية والإسلامية. وقالت نوجه النداء الأخير والصرخة المدوية الي كل العالم أن أفيقوا قبل أن تقع الكارثة العظمي وحينها لا ينفع الندم، لأن المنطقة بأكملها ستشتعل ناراً وستنقلب رأساً علي عقب . كما حذرت حركة الجهاد الإسلامي من مغبة المساس بالمسجد الأقصي أو أي جزء من بنايانه، محملة إسرائيل كافة تبعات أي خطوة عدوانية تجاه المسجد المبارك.ودعت الجهاد في بيان لها كافة فصائل المقاومة بتوجيه أسلحتهم صوب إسرائيل للتصدي لمخططاتها التي ترمي لهدم المسجد الأقصي، داعية أبناء الشعب الفلسطيني الي شد الرحال للمسجد للدفاع عنه بكل ما يملكون. ووجه الجهاد رسالة الي العرب والمسلمين دعاهم فيها الي التحرك فورا لنصرة المسجد الأقصي المبارك الذي يتعرض لأخطر حملة تهدف الي هدمه وبناء الهيكل المزعوم.وأدان الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة الإجراءات الإسرائيلية ضد مدينة القدس والمسجد الأقصي.وقال بيان صادر عن مكتبه إن هيئة رئاسة المجلس تعتبر هذا الإجراء جريمة كبيرة بحق المسلمين وتمس حرمات المسلمين، ولا يمكن القبول بها أو الصمت عليها، ونحمل سلطات الاحتلال نتائج هذه الجريمة أو الإقدام عليها، والتي تجر المنطقة مجددا لدائرة المواجهة .وطالب بحر جامعة الدول العربية ورابطة العالم الإسلامي والبرلمانيين العرب والمسلمين لعقد اجتماعات طارئة للتعبير عن رفضهم للإجراءات العدوانية الإسرائيلية ضد مقدسات المسلمين والمسجد الأقصي. كما ناشد كل من الدكتور عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصي، والشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل إسرائيل الفلسطينيين والمسلمين من كل مكان بشد الرحال الي المسجد الأقصي عقب الأخبار التي ترددت عن نية سلطات الاحتلال هدم تلة باب المغاربة الأثرية.وقال الشيخ صلاح ان سلطات الاحتلال تنوي هدم طريق باب المغاربة وغرفتين ملاصقتين للأقصي الأحد تمهيداً لبناء جسر علوي جديد في منطقة الجدار الجنوبي في المسجد الأقصي المبارك.ويعتبر هدم هذه التلة في باب المغاربة المحاذي لحائط البراق بداية لبناء الهيكل اليهودي المزعوم في الوقت الذي أصبحت فيه إسرائيل تحاصر المسجد الأقصي المبارك بعد أن شرعت في بناء كنيس يهودي مقابل المسجد الأقصي وتباشر في الوقت ذاته أعمال حفريات تحت مباني المسجد.يذكر أن الشرطة الإسرائيلية أغلقت صباح أمس منطقة باب المغاربة في مدينة القدس ومنعت الدخول للمنطقة باستثناء السياح الأجانب.وأفاد العاملون بالمسجد الأقصي أن الشرطة قامت بنصب الحواجز علي مداخل منطقة باب المغاربة وكثفت من تواجد القوات الخاصة الإسرائيلية في محيط المسجد الأقصي المبارك، لافتاً الي أن الشرطة الإسرائيلية تمنع الفلسطينيين دون سن 45 عاماً من دخول المسجد الأقصي.