الفصائل تطالب بخطف جنود إسرائيليين لمبادلتهم بالأسري وهنية يدعو لمسيرات حاشدة ويؤكد ان البرغوثي ضمن قائمة التبادل
في ذكري يوم الاسير الفلسطينيالفصائل تطالب بخطف جنود إسرائيليين لمبادلتهم بالأسري وهنية يدعو لمسيرات حاشدة ويؤكد ان البرغوثي ضمن قائمة التبادلغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور: مع حلول يوم الاسير الفلسطيني الذي يصادف اليوم 17 نيسان (ابريل) دعت عدة تنظيمات فلسطينية الي انتهاج مسار خطف جنود إسرائيليين لمبادلتهم بالأسري الفلسطينيين المتواجدين في السجون الإسرائيلية.فقد دعت حركة حماس أمس الي اختطاف مزيد من الجنود الإسرائيليين لمبادلتهم بأسري فلسطينيين بعد فشل الجهود الدبلوماسية والاتفاقيات في الإفراج عنهم. وقالت حماس في بيان وصلت القدس العربي نسخة منه ندعو جميع الفصائل الفلسطينية المسلحة لأخذ زمام المبادرة بأيديهم والانطلاق المشترك، والتخطيط للإفراج عن الأسري من خلال العمل الميداني، وعلي رأسه أسر الجنود الصهاينة الإسرائيليين والذي أثبت أنه السبيل الأمثل لتحرير أسرانا من قيد الاحتلال. وجددت الحركة التأكيد علي عزمها علي إطلاق كافة الأسري علي مختلف انتماءاتهم من السجون الإسرائيلية، مهما كلفها ذلك من ثمن وبكافة السبل المتاحة، لاسيما بعد فشل كل الرهانات من الإفراج عنهم من خلال الدبلوماسية الدولية والاتفاقيات الهزيلة، واللقاءات الودية والوعود الكاذبة. كما دعت حماس في بيانها القادة الإسرائيليين لـ الانصياع لمطالب الفصائل الآسرة للجندي والإسراع في تنفيذ صفقة التبادل، وعدم المماطلة .بدورها أكدت كتائب شهداء الأقصي الذراع المسلحة لحركة فتح علي التمسك والالتزام بما قطعته علي نفسها في برنامجها السياسي والعسكري تجاه الأسري محملة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية العواقب الناتجة عن عدم إطلاق سراح الأسري والمعتقلين. وقالت الكتائب في بيان لها إن لم يكن هناك استجابة للتفاهمات، فهذه دعوة مفتوحة لكافة مقاتلينا علي امتداد الوطن للتركيز علي خطف الجنود والمدنيين الإسرائيليين ، مهددة باستهداف الإسرائيليين أينما وجدوا إذا واصلت إسرائيل احتجاز الأسري ورفضت الإفراج عنهم.كما عبرت كتائب الاقصي عن رفضها للتفريق بين الأسري علي أساس الانتماء السياسي وسبب الاعتقال، معتبرة أن الحكومة الإسرائيلية تهدف من وراء ذلك الي تمزيق الوحدة الوطنية بشكل عام ووحدة موقف الأسري في السجون علي وجه الخصوص. أما لجان المقاومة الشعبية الذراع المسلحة للجان المقاومة الشعبية فقد دعت حكومة الوحدة الوطنية الي ربط أي هدنة أو تهدئة مع إسرائيل بالإفراج الشامل عن الأسري والاسيرات وتبييض المعتقلات .وأعربت عن استعدادها لتقديم كل لديها من إمكانيات من اجل إطلاق سراح المعتقلين، وعلي رأس هذه الإمكانيات خطف الجنود لمبادلتهم بالأسري الفلسطينيين والعرب. كما دعت الي إعلان يوم 17 نيسان (ابريل) يوماً وطنياً وجماهيريا وخروج كل شرائح المجتمع للشوارع والميادين للتضامن مع الأسري الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية ومؤازرة أهاليهم وذويهم.وفي ذات السياق دعا إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني الشعب الفلسطيني الي المشاركة وبقوة في فعاليات الأسري والمعتقلين ، لافتاً الي أن حكومته ستقف خلف قضية الأسري الفلسطينيين وأنها لن تنساهم ولن تتركهم وسنبقي متمسكة بحقهم في الحرية وكسر القيد .ودعا هنية الشعب الفلسطيني وفصائله ان يهبوا هبة واحدة ليقولوا كلمتهم اننا لا ننسي اسرانا .وتساءل هنية من يعرف عشرة الاف اسير يقبعون في سجون الاحتلال الاسرائيلي.. ربما لم تمر دولة من هنا الا وتحدثت عن شليط هذا الاسم من اشهر الاسماء . واعتبر هنية أن الأسري الفلسطينيين ليسوا مسؤولية الشعب الفلسطيني وحده، وقال إن الأمة العربية والإسلامية يجب أن تتحمل مسؤوليتها الكاملة تجاه الأسري الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بل أن المجتمع الدولي كله يجب أن يتحمل المسؤولية .واشار الي ان القائمة التي قدمتها المجموعات العسكرية التي خطفت الجندي جلعاد شاليط للجانب الاسرائيلي عبر مصر تضمنت اسم مروان البرغوثي القيادي البارز في حركة فتح .وكان النائب عيسي قراقع مقرر لجنة الأسري في المجلس التشريعي دعا الي عقد مؤتمر دولي حول ملف الأسري الفلسطينيين في سجون الاحتلال، كون قضية الأسري الفلسطينيين أصبحت قضية إنسانية وعالمية من الدرجة الأولي وتهم كل الأحرار في العالم.وذكر قراقع أن عام 2006 شهد أكبر حملة اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين بحيث تم اعتقال 2500 مواطن فلسطيني معظمهم من القصر.الجدير بالذكر أن اختيار يوم 17 نيسان (ابريل) من كل عام يوما للأسير الفلسطيني يرجع الي ذلك اليوم من العام 1974 الذي تم فيه إطلاق سراح أول أسير فلسطيني وهو محمود بكر حجازي في أول عملية تبادل للأسري مع إسرائيل وقد اعتمد المجلس الوطني الفلسطيني في دورته التي عقدت في نفس العام يوم 17/4 يوماً من اجل حرية الاسير ونصرة قضيته العادلة.