الفصل بين ضرائب الضفة وغزة

حجم الخط
0

سكرتير اللجنة التنفيذية في م.ت.ف، صائب عريقات، قال، الإثنين الماضي، إن إسرائيل هددت بالفصل بين الضرائب التي تجبيها لصالح السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية والضرائب التي تجبيها لقطاع غزة. لم يوضح عريقات حجم الأموال التي يدور الحديث عنها، لكنه أشار إلى أنه في الأسبوع الماضي أرسلت إسرائيل رسالة إلى رام الله بهذه الروحية.
مصدر كبير في السلطة قال للصحيفة إنه إذا تم تطبيق هذا القرار فإنه سيفصل القطاع عن الضفة بصورة كاملة تقريباً، وأنه سيلغي كل تأثير للسلطة على القطاع. وحسب أقواله، في هذه المرحلة من غير الواضح إذا كان الأمر يتعلق بتهديد أو بقرار جدي. ولكنهم في السلطة ينظرون لذلك بجدية إزاء التطورات في محادثات التهدئة في قطاع غزة، التي تجد تعبيرها على الأرض.
إسرائيل تجبي لصالح الفلسطينيين ضرائب ومدفوعات أخرى تساوي 180 مليون دولار شهرياً تقريباً. وبعد إجراء المقاصة يتم نقل الأموال إلى وزارة المالية الفلسطينية في رام الله، التي تستخدمها لتغطية النفقات في الضفة وفي القطاع. في الأشهر الأخيرة في أعقاب العقوبات التي فرضتها السلطة على القطاع، سمعت دعوات في غزة وفي إسرائيل للفصل بين الضرائب في الضفة وفي قطاع غزة لمنع أزمة إنسانية في غزة. مصادر فلسطينية قالت إن إسرائيل هددت رام الله بأنها ستقوم بفصل الضرائب إذا لم ترفع السلطة العقوبات عن غزة.

سكرتير اللجنة التنفيذية لـ«م.ت.ف» صائب عريقات قال إن إسرائيل أرسلت رسالة إلى السلطة باتخاذها الخطوة

وأضافت هذه المصادر بأن الأموال المخصصة للقطاع سيتم تحويلها إلى إشراف دولي من أجل تنفيذ مشاريع مدنية في القطاع وضمان أن هذه الأموال ـ التي تقدر بعشرات ملايين الدولارات شهرياً ـ لا تحول لحماس في غزة. خلال ذلك، أوردت صحيفة «الأخبار» اللبنانية هذا الصباح بأن الأموال القطرية لدفع الرواتب لموظفي حماس في القطاع ستحول حتى نهاية الأسبوع على خلفية التهدئة التي بدأت في الظهور.
مواطنون في غزة يتحدثون عن زيادة واضحة في ساعات استهلاك الكهرباء، وفي الأيام الأخيرة قالوا إن تزويد الكهرباء استمر لليلة كاملة.
عقوبات السلطة على قطاع غزة أدت في هذا الصباح إلى احتجاج آخر: سائقو شاحنات فلسطينية ينقلون البضائع من كرم أبو سالم إلى القطاع أعلنوا عن الإضراب في أعقاب فرض ضرائب جديدة عليهم من قبل السلطة. من الآن فصاعداً، مطلوب من أصحاب الشاحنات دفع 30 شيكلاً عن كل شاحنة. السائقون قالوا إن هذه العملية هي «جزء من حملة عقوبات السلطة»، وأحدهم قال إن كل شاحنة تدفع 700 شيكل كرسوم فحص لوزارة الدفاع وكذلك 500 شيكل كرسوم عبور.
وأعلنت اللجنة المنظمة لمسيرات العودة أنها ستستمر في إجراء التظاهرات ووصول القوافل إلى شواطئ غزة. أمس حدثت مواجهات في منطقة زكيم، وحسب الهلال الأحمر الفلسطيني فقد أصيب 21 فلسطينياً، من بينهم 8 أصيبوا بالنار الحية. مع ذلك لم تبلغ وزارة الصحة في غزة عن مصابين تم نقلهم إلى المستشفيات.

جاكي خوري
هآرتس 6/11/2018

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية