«الفقيه والعقل التراثي» لماجد الغرباوي

حجم الخط
1

صدر عن دار أمل الجديدة في دمشق (بالاشتراك مع مؤسسة المثقف العربي/ أستراليا)، كتاب جديد لماجد الغرباوي بعنوان: «الفقيه والعقل التراثي». وهو الجزء الثالث من مشروعه الذي يحمل عنوان «متاهات الحقيقة»، سبق أن صدر منه الجزء الأول، وهو مقدمة للمشروع وحمل عنوان: «الهوية والفعل الحضاري». وتبعه الجزء الثاني الذي يعالج المنطقة الرمادية بين النص وتطبيقاته، وآليات الفهم والشرح والتشريع. وجاء بعنوان: «مواربات النص». يتناول الكتاب في جزئه الثالث مجموعة قضايا طالما شغلت الكاتب في مؤلفاته السابقة ومنها: الفقيه ومنطق العبودية، فلسفة التشريع، منهج التأصيل العقلي، الذي طرحه الكاتب بديلا عن الاتجاهات الإصلاحية الخمسة المعروفة، التي لم تحقق شيئا ملموسا. ثم مقاصد مرحلة الجعل الشرعي، وهي رؤية للباحث لمعرفة ملاكات الأحكام ومدى فعاليتها للخلاص من جمود المدونات الفقهية. علاقة الواقع بالتشريع، والأهم دور مضمرات العقيدة، والنسق العقدي المألوف في استنباط الأحكام الشرعية، وفيه تركيز على مجموعة مقولات، كالعصمة والولاية وغيرهما، للخروج من متاهات العقل الفقهي وتداعياته الخطيرة، إلى رحاب العقل وإشراقة الدين بآفاقه الإنسانية والرحمانية.
ويعرف الناشر بالكتاب في كلمة موجزة على الغلاف الأخير ورد فيها: «هذه الموسوعة الحوارية (متاهات الحقيقة) تقارع حصون الكهنوت، وتحطّم أسيجة تراثية تستغرق الذاكرة، وتطرح أسئلة واستفهامات استفزازية جريئة، بحثا عن أسباب التخلف، وشروط النهوض، ودور الدين والإنسان في الحياة. وقد توغّلت عميقا في بنية الوعي ومقولات العقل الجمعي، واستدعت المهمّش والمستبعد من النصوص والروايات، وكثّفت النقد والمساءلة، وتفكيك المألوف، ورصد المتداول، واستنطقت دلالات الخطاب الديني، بعد تجاوز مسَلَّماته ويقينياته، وسعت إلى تقديم رؤية مغايرة لدور الإنسان في الحياة، في ضوء فهم مختلف للدين، وهدف الخلق. فهناك تواطؤ على هدر الحقيقة لصالح أهداف أيديولوجيات ـ طائفية ومذهبية – سياسية».
يقع الكتاب في 408 صفحات من القطع الكبير. لوحة الغلاف من تصميم التشكيلي العراقي مصدق الحبيب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية