الفلسطينيان رشيد مشهراوي ومهدي فليفل يشاركان في لجان تحكيم مهرجان الجونة السينمائي

فايزة هنداوي
حجم الخط
0

القاهرة – «القدس العربي»: قبل ساعات قليلة من انطلاقه، أعلن مهرجان الجونة السينمائي عن أسماء أعضاء لجان تحكيم مسابقاته المتنوعة، التي ستباشر أعمالها خلال فعاليات الدورة الثامنة من المهرجان، التي تبدأ اليوم حتى العشرين من الشهر الجاري.
تضم لجان التحكيم نخبة من الشخصيات البارزة في عالم السينما من مختلف دول العالم، ممن يمتلكون خبرات فنية واسعة ورؤى جمالية عميقة، لتقييم الأعمال المشاركة في مسابقات الأفلام الروائية الطويلة، والأفلام الوثائقية الطويلة، والأفلام القصيرة، إلى جانب جائزتي النجمة الخضراء وجائزة شبكة ترويج سينما آسيا والمحيط الهادئ «نتباك».
وتترأس لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة النجمة المصرية ليلى علوي، وهي من أبرز الممثلات المصريات وأكثرهنّ تأثيرًا وشعبية، إذ تمتد مسيرتها الفنية لعقود طويلة قدّمت خلالها أكثر من سبعين فيلمًا وثمانية عشر مسلسلًا وتسع مسرحيات. وتعدّ ليلى علوي أيقونة ثقافية عربية عملت مع كبار المخرجين، منهم يوسف شاهين في فيلم «المصير»، وشريف عرفة في «يا مهلبية يا» الذي تولّت إنتاجه أيضًا، ورأفت الميهي في «قليل من الحب كثير من العنف».
ويشاركها في عضوية اللجنة عدد من الأسماء اللامعة، منهم المدير الفني لمهرجان لوكارنو السينمائي السويسري جيونا نازارو، الذي يُعد أحد أبرز الأسماء في المشهد السينمائي الأوروبي المعاصر، وله مسيرة متميزة في تنظيم مهرجانات مرموقة.
كما تضم اللجنة المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي، الذي بدأ مسيرته بفيلمه الروائي «حتى إشعار آخر» عام 1994، ثم فيلمه «حيفا» الذي شكّل أول حضور فلسطيني في المسابقة الرسمية لمهرجان كان عام 1996، وتوالت أعماله التي لاقت تقديرًا عالميًا مثل «تذكرة إلى القدس» (2002)، و»انتظار» (2005)، و»عيد ميلاد ليلى» (2008). ويأتي مشروعه الأخير «من المسافة الصفر» (2025) ليجسّد رؤية إنسانية عن الحرب من خلال مشاركة اثنين وعشرين فنانًا من غزة، وقد بلغ هذا الفيلم مرحلة الترشيح للقائمة القصيرة لجائزة الأوسكار، في إنجاز جديد للسينما الفلسطينية.
وتضم اللجنة أيضًا الممثلة الهندية كاني كوشروتي، المعروفة بأدوارها المتنوعة والتزامها بقضايا المساواة وحقوق الإنسان، إضافة إلى الممثل الأرجنتيني ناهويل بيريز بيسكايارت، الذي لمع عالميًا من خلال فيلم «مئة وعشرون نبضة في الدقيقة» الفائز بجائزة كبرى في مهرجان كان السينمائي عام 2017.
أما لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، فيرأسها المخرج الفرنسي البارز نيكولا فيليبير، المعروف بأسلوبه الإنساني والشاعري في أفلامه التي تلامس جوهر الإنسان، مثل «مدينة اللوفر» و»أرض الصمّ».
وتضم اللجنة في عضويتها المخرجة المغربية أسماء المدير، صاحبة الفيلم الوثائقي «كذب أبيض» الذي نال جائزة الإخراج في مهرجان كان، والناقدة الأرمينية سونا كارابوغوسيان، والسينمائي المخضرم محمد سعيد أوما من جزر القمر، والمخرجة المصرية هالة جلال، المؤسسة لشركة «سمات» التي دعمت الإنتاج المستقل في العالم العربي.
ويتولى المخرج الفلسطيني مهدي فليفل رئاسة لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة، وهو أحد الأصوات الإبداعية المتميزة في السينما العربية المعاصرة، وسبق أن حصدت أفلامه عشرات الجوائز الدولية. وتضم اللجنة المخرج الإيطالي أندريا جاتوبولوس، والمبرمجة السينمائية الفرنسية جولييت كانو، والمؤلفة الموسيقية الأردنية سعاد بشناق، ومدير التصوير المصري مصطفى الكاشف الذي حاز جائزة أفضل إسهام فني في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.
أما لجنة تحكيم جائزة النجمة الخضراء فتضم المنتجة اللبنانية جانا وهبة، والممثلة والناشطة المصرية مي الغيطي، والمدير الفني لمهرجان كوبنهاغن للأفلام الوثائقية نيكلاس إنغستروم.
ويشارك في لجنة تحكيم الاتحاد الدولي للنقاد (فيبريسي) كل من الناقدة المصرية أمنية عادل، والكاتبة السينمائية الألمانية باميلا كوهين، والناقد الهندي راماشاندران بيشارات، فيما تضم لجنة تحكيم شبكة ترويج سينما آسيا والمحيط الهادئ (نتباك) المبرمجة الأسترالية آن ديمي جيرو رئيسة اللجنة، والمدير التنفيذي لمهرجان فيزول لسينما آسيا جان مارك ثيروان، والمخرجة المصرية هالة خليل التي قدّمت أعمالًا رصينة أبرزها فيلم «أحلى الأوقات».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية