رام الله ـ رويترز: بدأت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية امس الثلاثاء بجمع تواقيع علي مذكرة لا بديل عن حق العودة المنشورة علي شبكة الانترنت. وقال محمد عليان المسؤول في الدائرة لرويترز يوم الثلاثاء لقد بدأنا اليوم بجمع تواقيع علي مذكرة لا بديل عن حق العودة ونأمل ان نتجاوز المليون توقيع مع احياء الذكري الستين لنكبة شعبنا الفلسطيني. واضاف اننا ندعو ابناء شعبنا الفلسطيني الي التوقيع علي هذه المذكرة المؤكدة علي تطبيق قرارات الشرعية الدولية للوصول الي حل عادل لقضية اللاجئين. وتؤكد المذكرة علي حق العودة رغم مرور 59 عاماً علي تشريد وطرد الشعب الفلسطيني من موطنه ووقوف المجتمع الدولي عاجزاً عن تنفيذ قراراته وخاصةً القرار 491 القاضي بعودة اللاجئين الي ديارهم فاننا نؤكد تمسكنا بحق العودة خياراً نهائياً وثابتاً وحقنا المشروع في النضال بكافة الوسائل لتجسيد هذا الحق الذي أقرته جميع المواثيق والقوانين الدولية ومبادئ حقوق الانسان. وتشير المذكرة الي ان حق اللاجئين في العودة هو حق قانوني وسياسي الي جانب كونه حقاً تاريخياً تثبته وتؤكده الوقائع التاريخية الدامغة، كما أنه حق جماعي وفردي لا تجوز فيه الانابة ولا يسقط بالاحتلال أو التقادم وهذا ما يجري تأكيده بالتصويت سنوياً في الجمعية العامة للامم المتحدة علي القرار 194 هذا القرار الذي يملك قوة الالزام كونه من القرارات ذات الصلة بقضايا الانتداب. وترفض المذكرة اي تخل عن حق العودة ان قضية اللاجئين مكون رئيسي من مكونات القضية الفلسطينية التي لا حل لها دون الاعتراف بحق اللاجئين بالعودة الي ديارهم ولن نقبل بأي محاولات للمساومة علي هذا الحق أو التخلي عنه في أية مفاوضات ونطالب القيادة الفلسطينية في (م.
ت.
ف) والحكومة الفلسطينية بتصليب موقفها وخطابها السياسي انسجاماً مع هذا الموقف الذي أكدت عليه وثيقة الوفاق الوطني. كما تطالب بوضع حد لمعاناة اللاجئين الفلسطينيين في العراق نطالب بوضع حد لمأساة واضطهاد اللاجئين الفلسطينيين في العراق وندعو جامعة الدول العربية والحكومة العراقية والامم المتحدة لاجراءات عاجلة بتوفير الحماية والامن لهم وتأمين عملية الاغاثة والخدمات الانسانية الطارئة لتخفيف معاناتهم. وتدعو المذكرة الدول العربية الي رفض الاستجابة للضغوط الامريكية والاسرائيلية لتعديل البند الخاص باللاجئين في المبادرة العربية نطالب الاخوة بالحكومات العربية واللجنة المنبثقة عن قمة الرياض برفض الاستجابة للضغوط الامريكية والاسرائيلية لتعديل البند الخاص باللاجئين في المبادرة العربية وعدم الاقدام علي أي خطوات بالانفتاح أو المفاوضات مع العدو الاسرائيلي والتي من شأنها الاجحاف بقضية اللاجئين قبل اعتراف اسرائيل الصريح بالقرار 194 كأساس للحل. وزاد عدد علي الموقعين علي المذكرة حتي بعد ظهر اليوم الاول لنشرها عن 800 موقّع.