الفلسطينيون يتوافدون على عين العوجا هربا من حرارة الصيف

حجم الخط
0

 العوجا – رويترز: في قرية العوجا في الضفة الغربية المحتلة، يقبل الفلسطينيون على الينابيع للاستمتاع بالمياه وترطيب أجسادهم والتغلب على حر الصيف مع وصول درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية في المنطقة التي تبدو كالصحراء.
وعادة ما تكون عين العوجا مقصدا للأسر الفلسطينية في عطلات نهاية الأسبوع وتأتي حاملة معها الأدوات اللازمة مثل العوامات والدراجات على أنغام الموسيقى. كما يقصد سكان المنطقة العين مع ماشيتهم لترعى بالقرب من مجرى النهر.
ومع ذلك، عبر السكان عن قلقهم إزاء قيام مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين، تحت حماية الجيش الإسرائيلي، بالتوجه إلى النهر واللعب في الماء، لينقسم الجدول إلى قسمين.
وقال عمر خرابشة أحد سكان منطقة شلالات العوجا «طالما فيه موجات حر والناس موجودة على العين، يعني ما بتنقطع العين بالمرة، طول الوقت والناس رايحة جاية عليها، ومن جديد صار في مضايقات من المستوطنين على العين هاي، بدهم يأخذوها بالقوة معروف بدهم يأخذوها، وصاروا يضايقوا الناس الزوار الي بيجوا على العين، يضيقوا عليهم وهالموجودين ويزايدون على أهل المنطقة الموجودين».
ونصبت مجموعة المستوطنين خيمة في المنطقة ورفعوا العلم الإسرائيلي، بينما وقف جنود إسرائيليون على مقربة منهم. وقال أحمد أبو عرام وهو من سكان يطا «اليوم صدفة هيك في كمية مستوطنين جايين، مش عارف شو المناسبة عندهم أو شو المغزى تبعهم من هذا الشيء، مش مخليين مجال ولا لحدا يمرق، مسكرين الطريق من المنطقة تحت كمان».
تقع العوجا في الضفة الغربية المحتلة، وهي منطقة تم تقسيمها إلى مناطق (أ-ب-ج) في اتفاقيات سلام تم إبرامها في أوسلو في تسعينيات القرن الماضي. وتتوسع المستوطنات الإسرائيلية هناك منذ سنوات، مما أثار مخاوف الفلسطينيين من التهجير.
وقال بشير الحلو وهو من سكان عرابة «ممنوع ندخل البحر يعني، لكن هون وقت اللي ما بدك تيجي بدون ما حدا يقلك ممنوع ولا مسموح هي شوف ما شاء الله كيف. ومع ذلك، كمان المستوطنين مسيطرين عليها، بعض أيام ممنوع ندخلها لما يكون في مستوطنين».
وتعتبر معظم الدول المستوطنات التي شيدتها إسرائيل على الأراضي التي احتلتها في حرب عام 1967 غير قانونية. وترفض إسرائيل هذا الأمر، وقامت بتوطين حوالي 440 ألف إسرائيلي في الضفة الغربية، وأرجعت ذلك إلى صلات دينية وتاريخية وسياسية في المنطقة حيث يعيش ثلاثة ملايين فلسطيني في ظل قيود أمنية مشددة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية