الفلسطينيون يحيون اليوم الذكري الـ 58 لنكبتهم بالمسيرات والفعاليات الجماهيرية وسط الاصرار علي حق العودة ورص الصفوف
اكثر من 5 ملايين فلسطيني يعيشون في الشتات:الفلسطينيون يحيون اليوم الذكري الـ 58 لنكبتهم بالمسيرات والفعاليات الجماهيرية وسط الاصرار علي حق العودة ورص الصفوفرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض: يحيي ابناء الشعب الفلسطيني اليوم الذكري الـ 58 لنكبة فلسطين عام 1948، وتشريد مئات الالاف من الفلسطينيين وطردهم من وطنهم لاقامة دولة اسرائيل.وتنطلق اليوم مسيرات جماهيرية حاشدة في داخل الوطن وخارجه، كما تعقد ندوات ومعارض ومؤتمرات تؤكد التمسك الفلسطيني بحق العودة.ومن المقرر ان يلقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطابا مسجلا عبر اذاعة وتلفزيون فلسطين يتحدث فيه عن مخططات التهجير والتوطين التي تستهدف ابناء الشعب الفلسطيني، اضافة الي الحديث عن عدد من القضايا السياسية المطروحة علي الساحة الفلسطينية. وتنطلق صفارات الانذار ظهر اليوم في جميع الاراضي الفلسطينية لدقيقة واحدة، تتوقف خلالها الحركة بالكامل في مختلف المحافظات الفلسطينية.وحذرت اللجنة الوطنية العليا لاحياء الذكري 58 للنكبة من نكبة جديدة تحاول اسرائيل فرضها من خلال توسعها احادي الجانب عبر ضم نصف الضفة الغربية وتهويد القدس وشطب حق العودة.ودعت اللجنة الي اعتبار الخامس عشر من ايار يوما لتأكيد الاجماع الوطني علي التمسك بحق العودة وتجسيده باوسع التحركات الشعبية.ومن المقرر ان يعقد المجلس التشريعي اليوم جلسة طارئة لاحياء ذكري النكبة فيما يصر اللاجئون علي العودة الي ديارهم التي هجروا منها. ويقول اللاجئ جميل رشدي العبوشي إن وجوده في مخيم الفارعة للاجئين شمال الضفة الغربية مؤقت الي حين أن يتحقق الحلم الذي طالما راوده منذ صغره في العودة الي قريته التي هجر منها قبل 58 عاما.ومن جهتها اكدت القوي الوطنية والإسلامية امس علي عدم تحقيق أي نجاح للتوصل الي حل للصراع مع إسرائيل، بدون تحقيق عودة اللاجئين الفلسطينيين الي ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها.وشددت القوي الوطنية والإسلامية بمناسبة الذكري 58 للنكبة علي ضرورة العمل لعودة اللاجئين لأن القوانين الدولية والإنـسانية وقرارات الشرعية الدولية والأمم المتــــحدة، تتضمن عودة أي لاجئ الي وطنه وأرضه وبيته الذي هجر منه. وطالبت القوي المجتمع الدولي بالقيام بدوره بالضـــغط علي إسرائيل التي تتنكر لكل القرارات الدولية، وضرورة انصياعها للاعتراف وتطبيق هذه القرارات الدولية وفي مقدمتها قرار 194 الخاص بحق اللاجئين في العودة الي ديارهم. وأشارت القوي في ذكري يوم النكبة الي تهـــــجير قوات الاحتلال أبناء الشعب الفلسطيني، وطرده واقتلاعه من أرضه ووطنه وتشريده الي المنافي والشتات علي أيدي العصابات الصهيونية، التي ارتكبت أبشع الجرائم والمذابح لتحقيق هدفها بطرد الفلسطينيين لاقامة اسرائيل.