الفلسطينيون يحيون ذكري يوم الارض بالمسيرات الشعبية والتأكيد علي حق مقاومة الاحتلال

حجم الخط
0

الفلسطينيون يحيون ذكري يوم الارض بالمسيرات الشعبية والتأكيد علي حق مقاومة الاحتلال

الفلسطينيون يحيون ذكري يوم الارض بالمسيرات الشعبية والتأكيد علي حق مقاومة الاحتلالرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض: احيا الفلسطينيون الجمعة الذكري الـ 31 ليوم الارض بالمسيرات الشعبية والمهرجانات الخطابية والبيانات التعبوية مع التأكيد علي حق المقاومة للاحتلال الاسرائيلي. وفيما تصدت قوات الاحتلال الجمعة لمسيرتين جماهيريتين في بلدتي قفين ونعلين شمال الضفة الغربية احياء ليوم الارض واحتجاجا علي مواصلة الاستيطان وبناء جدار الفصل العنصري علي الاراضي الفلسطينية انطلقت العديد من الفعاليات في محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة وفي داخل الخط الاخضر احياء ليوم الارض حيث تم زراعة أشتال في الأراضي المهددة بالمصادرة بالإضافة الي ورش عمل في هذه المناسبة . كما نظم في قرية بلعين بعد صلاة ظهر الجمعة مسيرة جماهيرية نحو جدار الفصل الذي تواصل سلطات الاحتلال اقامته علي اراضي القرية. واحيا المواطنون داخل الخط الاخضر ذكري يوم الارض الجمعة بمسيرتين كبيرتين في كل من مدينة سخنين في منطقة الجليل الغربي، ومدينة الطيبة في المثلث وذلك بناءً علي قرارات لجنة المتابعة العليا، في هذه الذكري التي سقط فيها 6 شهداء من داخل الاراضي المحتلة عام 1948. وسار الآلاف من المتظاهرين من امام مسجد النور في وسط بلدة سخنين الي النصب التذكاري لشهداء يوم الارض مرددين من غزة الي بيروت، شعب واحد لا يموت وحاملين لافتات كتب عليها عاش يوم الارض الخالد و لتوقفوا جرائم هدم البيوت و وحدة وحدة وطنية، اسلام ودروز ومسيحية ، ورافعين الاعلام الفلسطينية ورايات برتقالية (لانصار التجمع الوطني الديموقراطي) وحمراء (لانصار الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة) وخضراء (للحركة الاسلامية داخل الخط الاخضر). ويحرض الفلسطينيون في الثلاثين من اذار كل عام علي احياء يوم الارض الذي سقط فيه 6 من الفلسطينيين داخل الخط الاخضر دفاعا عن اراضيهم التي قرر الاحتلال الاسرائيلي مصادرتها عام 1976. وتعود احداث يوم الارض الي 12/2/1976 حيث أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمراً يمنع دخول سكان الجليل الي المنطقة المعروفة بالمنطقة التاسعة (وهي أرض معظمها سهل صالح للزراعة، ومساحتها حوالي 17 ألف دونم) وورد في الأمر أن من يدخل هذه المنطقة سيعامل كمن يدخل ثكنة عسكرية بدون إذن.وتفاعلت تلك القضية الي حين دعت لجنة الدفاع عن الأراضي العربية الي اجتماع في الناصرة يوم 6/3/1976، وقرر المجتمعون وعلي رأسهم رؤساء المجالس المحلية إعلان يوم 30/3/1976، إضراباً عاماً للمواطنين الفلسطينيين في داخل اسرائيل احتجاجاً علي مصادرة الأراضي.لكن الحكومة الاسرائيلية أرسلت ليلة 30/3/1976 قوات كبيرة من جيشها تمركزت في مدن وقري الجليل وخاصة في سخنين مما ادي لسقوط العديد من الشهداء الفلسطينيين في تلك الاحداث الدامية التي شهدتها فلسطين في ذلك اليوم بعد ان شمل الإضراب فلسطينيي 1948 والضفة الغربية وقطاع غزة الذين هبوا لمساندة إخوانهم عرب الجليل، وعمت المظاهرات أنحاء الضفة والقطاع فيما سقط االعديد من الشهداء في مدن وبلدات الخط الاخضر.وبحلول الذكري الـ 31 ليوم الارض اكدت القوي الوطنية والاسلامية والمؤسسات الشعبية والرسمية الجمعة علي حق المقاومة للاحتلال الاسرائيلي.وأكدت دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية ثبات الشعب الفلسطيني علي أرضه وتمسكه بها، مشددة علي أن السياسات الإسرائيلية للحكومات المتعاقبة القائمة علي الاستيطان ومصادرة الأراضي والتطهير العرقي لن تفلح من اجتثاث الشعب الفلسطيني، مشيرة الي ان يوم الارض أصبح عيداً وطنياً لتجديد البيعة للأرض والشعب وهو يخوض معركته مع الاحتلال الإسرائيلي وحدثاً تاريخياً لتتويج نضال الشعب الفلسطيني ضد سياسة التطهير العرقي والتهويد ويوماً للوفـاء الفلسطينـي لأرضـه المخضبـة بدماء الشهداء. وأوضحت دائرة شؤون اللاجئين أن يوم الأرض شكّل التحدي الفلسطيني الصارخ لسرقة أرضه ومصادرتها من قبل الاحتلال الإسرائيلي، مشيرةً الي أن يوم الأرض عبر عن مرحلة متميزة من تاريخ نضال الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948 وفي الضفة الغربية وغزة الذي جسد من خلالها وحدته وتلاحمه وعمق انتمائه الوطني لفلسطين ورفضه المطلق لمصادرة ما تبقي من أرضه وما صودر منها تحت تهديد السلاح . هذا وحيت حركة فتح صمود الفلسطينيين في داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 وفي كل مكان، مشيدة بنضالاتهم وتشبثهم بأرضهم رغم كل ممارسات الاحتلال وسياساته الرامية لاقتلاعهم من جذورهم وطمس هويتهم الوطنية.ومن جهتها دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان بمناسبة ذكري يوم الارض الي ان تكون هذه الذكري دافعا لان تكون فلسطين هي البوصلة لكل التوجهات، ونبراسا من اجل استرجاع الحقوق الوطنية الفلسطينية.واكدت الجبهة تمسكها بالثوابت الوطنية الفلسطينية، حتي الوصول الي كامل الحقوق الوطنية، علي حد تعبيرها. ومن جهته أكد المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس الشريف أن يوم الأرض هو يوم الوفاء للوطن وللهوية وللانتماء، وهو يوم نؤكد فيه رفضنا للاحتلال ولسياساته الظالمة بحق شعبنا الفلسطيني.وقال: إننا نؤكد في يوم الأرض، بأن مدينة القدس عربية وبأنها عاصمة روحية ووطنية لشعبنا، وأن أي تطاول تتعرض له مقدساتنا وأوقافنا، هو امتهان للتاريخ والحضارة العربية الإسلامية والمسيحية في بيت المقدس.ومن جهتها اعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، يوم الأرض عيداً وطنياً لتجديد البيعة للأرض والشعب، واستمراراً للمعركة مع المحتل الإسرائيلي، ويوماً للوفاء الفلسطيني.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية