الفلسطينيون يسعون لانهاء ازمة لبنان.. واستمرار الوساطة رغم صعوبتها

حجم الخط
0

الجهاد لم تطرح فكرة تسليمهم و حماس لم تعلق و فتح الاسلام تعتبر الاستسلام مستحيلا

بيروت ـ البداوي ـ وكالات: سعي قادة فلسطينيون امس الاثنين لانهاء مواجهة دموية بين الجيش اللبناني ومسلحين اسلاميين في مخيم للاجئين في الشمال شهد أسوأ اقتتال بلبنان منذ الحرب الاهلية. وقال ابو عماد الرفاعي ممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان ان الفصائل الفلسطينية لم تتفق حتي الان علي الية انهاء ظاهرة فتح الاسلام سلميا. واضاف لـ رويترز ان هذا الامر بحاجة الي مزيد من النقاش.

وتطالب الحكومة اللبنانية بتسليم مسلحي فتح الاسلام وهي تتهم الجماعة ببدء الازمة من خلال مهاجمة مواقع الجيش حول مخيم نهر البارد ومدينة طرابلس الشمالية. وصرح الرفاعي لم نطرح مسألة تسليمهم.

وقال ان الفصائل اتفقت علي نقاط اخري من بينها تشكيل لجنة فلسطينية لتعزيز الامن في المخيم. اما اسامة حمدان ممثل حركة حماس في لبنان فقد رفض التعليق علي مدي التقدم في المحادثات. وقال المتحدث باسم جماعة فتح الاسلام ان المجموعة لن تسلم ايا من مقاتليها. واضاف المتحدث ابوسليم طه عبر الهاتف من داخل المخيم هذا شيء مستحيل.

واضاف ان فتح الاسلام لا تجري اتصالا مباشرا مع الفصائل الفلسطينية ولكنها تتحدث اليهم عبر رجال دين في المخيم. وقال الان هناك بعض الوساطات. كانت طروحات غير منطقية. الان سنري ما سيحصل.

وتقول السلطات اللبنانية ان فتح الاسلام تضم عربا من السعودية والجزائر وتونس وسورية ولبنان. الي ذلك اكد الشيخ محمد الحاج عضو وفد رابطة علماء فلسطين التي تقوم بوساطة مع مجموعة فتح الاسلام امس الاثنين لوكالة فرانس برس استمرار الوساطة بموافقة السلطة اللبنانية والمجموعة المتحصنة في مخيم نهر البارد للاجئين في شمال لبنان حيث يطوقها الجيش اللبناني. وقال الشيخ الحاج لا زلنا في بداية الطريق لكننا مصرون علي الاستمرار وعلي العمل بأسرع ما يمكن.

لكن المصدر رفض تحديد مهلة زمنية لعمل الوفد، موضحا ان القضية معقدة لها ابعاد دولية اقليمية محلية ولا يمكن ان تحل المشكلة بعدة لقاءات.

واضاف السقف عال جدا عند الطرفين (اللبناني وفتح الاسلام) ونسعي لايجاد نقاط للحلحلة.

ورفض ذكر اي تفاصيل عن محتوي الوساطة مكتفيا بالقول نركز علي تثبيت وقف اطلاق النار لنستطيع الاستمرار في مسعانا لاننا تعرضنا امس (الاول) داخل المخيم لرصاص وقذائف لم نعرف مصدره.

واوضح الشيخ محمد الحاج ان الوساطة بدات رسميا الاحد مع لقاء وفد الرابطة قائد مجموعة فتح الاسلام شاكر العبسي، بعد ان حصل دورها علي موافقة كل الاطراف اللبنانية والفلسطينية وفتح الاسلام.

واكد الحاج ان الحسم العسكري خسارة للجميع. وقال نخاف علي الطرفين من الأذي.

وكان الحاج اعلن الاحد للصحافيين لدي خروجه من مخيم نهر البارد ان مجموعة من الشيوخ الفلسطينيين يقومون بوساطة وانهم التقوا زعيم فتح الاسلام شاكر العبسي.

ويضم الوفد ثلاثة مشايخ منهم رئيس الوفد الشيخ داوود مصطفي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية