الفلسطينيون يضبطون ساعاتهم بتوقيتين مختلفين بين الضفة وغزة بسبب الصراع المتواصل بين حكومتي فياض وهنية

حجم الخط
0

وليد عوضرام الله ـ ‘القدس العربي’ من وليد عوض: يستعد ابناء الشعب الفلسطيني في الاراضي الفلسطينية الى ضبط ساعاتهم بعد عيد الفطر بتوقيتين مختلفين وبفارق ساعة من الزمن وذلك بسبب الصراع المتواصل بين حكومة تصريف الاعمال في رام الله برئاسة الدكتور سلام فياض والحكومة المقالة في قطاع غزة برئاسة اسماعيل هنية. وفيما سيعيد اهالي الضفة الغربية ضبط ساعاتهم بعد عيد الفطر بتقديمها 60 دقيقة ليعودوا مرة اخرى الى التوقيت الصيفي الذي كان معمولا به قبل حلول شهر رمضان المبارك التزاما بقرار حكومة رام الله، سيواصل اهالي قطاع غزة الاستمرار بالتوقيت الشتوي.

وأعلنت الحكومة المقالة التي تديرها حماس في قطاع غزة الاستمرار العمل بالتوقيت الشتوي بعد انتهاء إجازة عيد الفطر لتخالف بذلك قرار حكومة تصريف الأعمال في السلطة الفلسطينية.

وقالت الحكومة المقالة، في بيان صحافي مقتضب السبت إنها قررت استمــرار العمل بالتوقيت الشتوي في قـطــاع غزة بعد انتهاء إجازة عيد الفطر وعدم العودة إلى التوقيت الصيفي الذي كان سائدا قبل حلول شهر رمضان.

ويأتي هذا القرار ليخالف قرار حكومة تصريف الأعمال في السلطة الفلسطينية التي قررت قبل ايام العودة للعمل بالتوقيت الصيفي في الضفة الغربية ابتداء من أول أيام عيد الفطر بتقديم عقارب الساعة 60 دقيقة.

وكانت الحكومتان قررتا العمل بنظام التوقيت الشتوي خلال شهر رمضان للتخفيف من طول ساعات الصيام خلاله.

ويأتي اختلاف التوقيت في الاراضي الفلسطينية المحتلة في ظل استعداد القيادة الفلسطينية التوجه للامم المتحدة في ايلول القادم لمطالبتها بالاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 . وفي ذلك الاطار وجه الأسير حسام خضر احد قادة حركة فتح المعتقل في سجن مجدو رسالة عبر محامي نادي الأسير للقيادة الفلسطينية مطالبها بتوحيد الصف الفلسطيني وانهاء الانقسام، ومعبرا عن استغرابه حول كيفة الذهاب للامم المتحدة في ظل الانقسام الداخلي، وقال ‘لا يعقل أن نطالب العالم بالاعتراف بنا دون أن نكون موحدين’. وفيما عبر خضر عن دعمه للتوجه إلى الأمم المتحدة من اجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية وعدم الرضوخ لأي ضغوطات سواء سياسية أو مالية للحيلولة دون ذلك طالب بضرورة إطلاق سراح كافة الأسرى السياسيين الموجودين في سجون الفلسطينية بمناسبة شهر رمضان وقدوم عيد الفطر السعيد لان من شأن هكذا خطوه أن تبرهن على المصداقية للوحدة وأن تهيئ الأجواء المناسبة لانجاز المصالحة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية