الفلسطينيون يطالبون بالوحدة الوطنية والدعم العربي عشية احياء الذكرى الـ 36 ليوم الارض بمسيرات مليونية تنطلق من الدول المحيطة بفلسطين

حجم الخط
0

رام الله ـ ‘القدس العربي’ من وليد عوض: طالب الفلسطينيون الاربعاء بتعزيز الوحدة الوطنية والدعم العربي عشية حلول ذكرى يوم الارض التي تصادف الجمعة، والتي من المقرر ان يتم احياؤها بتنظيم مسيرات مليونية باسم القدس في الدول المحيطة بفلسطين اضافة للضفة الغربية وقطاع غزة.

ومن جهته أكد رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض أن يوم الأرض يكتسبُ هذا العام أهميةً خاصة في ظل إمعان إسرائيل في تصعيد وتيرة الاستيطان، وفي عنفها المتواصل ضد المسيرات السلمية التي يقوم بها أبناء الشعب الفلسطيني تأكيداً على حقهم الطبيعي في الدفاع المشروع عن أرضهم وحمايتها،’ مُشدداً على أهمية الوحدة الوطنية والقدس في المشروع الوطني الفلسطيني، وقال: ‘فكما لا دولة دون القدس عاصمةً لها، فأيضاً لا دولة دون قطاع غزة، وإنني أتوجه إلى أهلنا في القطاع وأؤكد لهم أن سلطتكم الوطنية لن يهدأ لها بال حتى يتم رفع الحصار عنكم وإعادة إعمار القطاع، وحتى تعود غزة كما كانت دوماً رافعة للهوية الوطنية وفي قلب مشروعنا الوطني’. واضاف فياض في كلمة اذاعية موجهة للفلسطينيين الاربعاء قائلا: ‘يُحيي شعبنا الفلسطيني في كل مدينةٍ وقرية ومخيم وخربة ومضرب بدو، وفي كل شبرٍ من بلادنا، كما في منافي الشتات، ومعهم كل مناضلي الحرية في العالم، الذكرى السادسة والثلاثين ليوم الأرض الذي يتواصل عاماً بعد عام، وما زال نضال شعبنا على مدار هذه السنوات مُستمراً من أجل استرداد حقوقه، ومُتمسكاً بأرضه وبحقه في الدفاع عنها وحمايتها من مخططات الاقتلاع والتهجير والمُصادرة وهدم المنازل’. ومن ناحيتها دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ابناء الارض الفلسطينية اينما كانوا على ارض فلسطين وخارجها للنهوض بمقاومة الشعب الفلسطيني على اساس وحدة الشعب والارض والقضية والمصير. وطالبت الجبهة في هذه الذكرى القمة العربية المنعقدة اليوم في بغداد وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي بالكف عن تجاهل الحقائق الدائرة على ارض فلسطين ومقدساتها، ووصول ما يسمى بالمبادرة العربية وبخيار المفاوضات والحلول الثنائية بالمرجعية الامريكية الى طريق مسدود، وبتحمل المسؤولية في دعم نضال الشعب الفلسطيني وتفعيل المقاطعة بكافة اشكالها لدولة الاحتلال والتمسك بالدعوة لعقد المؤتمر الدولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.

وطالبت كافة الاطراف الفلسطينية وفي المقدمة حركتا فتح وحماس بتحكيم المصلحة الوطنية العليا وتغليب الوحدة في مواجهة الاحتلال وسياساته على ما سواها، واللجوء لتنفيذ اتفاق المصالحة وانهاء الانقسام السياسي والجغرافي والمؤسساتي، واستعادة الوحدة الوطنية باعتبارها طريق حماية الارض والانتصارعلى المحتل.

ومن جهته قال المؤتمر الوطني الشعبي للقدس أن ‘يوم الأرض يأتي وجماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية تواجه أصعب التحديات، فالمرحلة مفصلية وتاريخية ستحدد مصيرها استنادا إلى مصداقية التغيير الحاصل في المحيط العربي الذي من الضروري أن يعيد أمجاده في دفاعه عن فلسطين’. وأضاف، في، بيان له الاربعاء، في ذكرى يوم الأرض الفلسطيني، بأن ‘مسيرة يوم الأرض العالمية المنوي إقامتها هي بداية التحول الذي بات يشكل تهديداً فعلياً على الكيان الصهيوني، لما تعنيه تلك التظاهرة من بروز تحول نوعي جديد في إحياء المحيط العربي لدوره القومي في فلسطين، وأن إحياء ذكرى يوم الأرض هو واجب وطني وعهد لتمسكنا بأرضنا ووطننا فلسطين ووفاء لدماء الشهداء والجرحى وأسرى الحرية’. وتابع البيان: ‘لذلك ندعو الجميع إلى تجنيد كافة الطاقات للتنظيم والمشاركة لإنجاح الفعاليات والنشاطات في قرانا ومدننا وتجمعاتنا وندعوكم على وجه الخصوص في المشاركة في فعاليات المسيرة الدولية الخاصة بيوم الأرض’. ومن ناحيته جدد الإتحاد الوطني الفلسطيني ‘فدا’ بمناسبة يوم الأرض التحية للشهداء الذين سقطوا في العشرين من آذار عام 1968، وشهداء الثلاثين من اذار في العام نفسه من ابناء الجليل في عرّابة وسخنين ودير حنا، وفي البطوف، والمثلث والنقب وخير ياسين من عرابة، ورجا أبو ريا وخضر خلايلة وخديجة شواهنة من سخنين، ورأفت الزهيري من عين شمس، وغيرهم من الشهداء مؤكدة على وحدة الشعب في كل اماكن تواجده.

وجاء ذلك في بيان صحافي بمناسبة يوم الارض الذي يصادف في الثلاثين من اذار كل عام.

ومن المقرر ان تنظم غدا الجمعة مسيرات مليونية في كل من الاردن وسوريا ولبنان ومصر باسم ‘المسيرة المليونية للقدس’ للتنديد بالتهويد الاسرائيلي للقدس والتعبير عن التمسك العربي بعروبة القدس واسلاميتها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية