بيروت – ‘القدس العربي’ من سعد الياس: بثّ تلفزيون ‘المؤسسة اللبنانية للارسال’ تقريراً عن الفلسطيني اللاجىء الى لبنان محمد الأسدي والذي عرضه التلفزيون السوري على أنه إرهابي مجند كسلفي للعمل في سورية من قبل امام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير.وجاء في التقرير أن محمد هو الإبن الوحيد لبائع الخضار وليد الأسدي وهو من أنصار ‘التنظيم الشعبي الناصري ومحور الممانعة والمقاومة’، كما اكد والده.وكان محمد الأسدي غادر صيدا منذ 85 يوماً بعدما اتفق مع مهربين في سورية على تهريبه نحو تركيا فاليونان من أجل التوجه إلى ألمانيا حيث يعيش صهره. وقد انقطعت أخباره منذ اللحظة التي دخل فيها إلى سورية ليظهر فيما بعد على التلفزيون السوري ملتحياً، ما شكل مفاجأة لوالده الذي اكد ان اي اتصال مع ابنه لم يحصل منذ اليوم الاول لدخوله الاراضي السورية، لافتاً الى ان رئيس التنظيم الشعبي الناصري اسامة سعد هو من يتابع القضية.وشدد الوالد على انهم مسلمون لكن غير متطرفين وان اياً من عائلته لا يعرف الشيخ احمد الاسير، وانهم كانوا ضد التحرك الذي نفذه الاسير في صيدا، متمنياً الافراج سريعاً عن ابنه اذ انه مع ‘محور المقاومة ويضع في سيارته صورة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله’، مؤكداً ان لا داعي للتحركات الاحتجاجية.من جهته، نفى الشيخ أحمد الأسير المتهم من سورية بتجنيد الأسدي والذي تطابق كلامه عن محمد مع كلام والده، كل ما ورد في الإعترافات المتلفزة التي وصفها بفبركات التلفزيون السوري، واكد انه مع الثورة السورية لكن ضد ادخال السلاح والمسلحين، مؤكداً انه لا يعرف ابداً الاسدي ولا حتى عائلته.ورداً على سؤال عما اذا كان الإستهداف السوري يطاله شخصياً ،قال الأسير ‘ لا شك ان كل من ايّد الثورة هو المستهدف فالاسدي ضحية فأنا المعني لانهم ارادوني شخصياً’، واضاف ‘اخذ اعترافات من الاسدي تحت التعذيب يهين النظام السوري الذي نعرف حقيقت ‘.