الفنانة التشكيلية المغربية سومية الإدريسي العلمي تعرض ضمن فعاليات المهرجان الدولي للفيلم القصير والوثائقي بالدار البيضاء

حجم الخط
0

الدار البيضاء:’القدس العربي’ ـ من سعيد فردي: أصبحت سومية الإدريسي العلمي من خلال مراكمة عدد من الأعمال الفنية فنانة تشكيلية من طراز جميل وراق، بحيث مزجت بين الإتقان والدقة في الديكور والتعامل مع الريشة واللوحة بالكثير من الفنية والإحساس العالي بالجمال.. بعد أربعة معارض فردية لها، تعرض الفنانة التشكيلية المغربية سومية الإدريسي العلمي المعروفة في الوسط الفني والإعلامي باسم ‘سوزان’في تجربة فنية جديدة لوحاتها التشكيلية بفضاء مسرح محمد السادس، في إطار فعاليات المهرجان الدولي للفيلم القصير والشريط الوثائقي بالدار البيضاء، وهي الدورة التي تكرم هذه السنة الفنانة المصرية سمية الخشاب.

وسمية الإدريسي العلمي (سوزان) هي فنانة تشكيلية مغربية من أب مغربي وأم إسبانية، ذات تجربة فنية مخضرمة، جمعت في أعمالها الفنية ما بين الأصالة المغربية والذوق الاسباني المتميز التي استمدتهما من والدها ذو الأصول المغربية ووالدتها الاسبانية.

تشتغل على المرأة وتعتبرها هي الأصل والوجودكانت علاقة ‘سوزان’ بالرسم منذ طفولتها، وهي تعتبر التشكيل جزءا لا يتجزأ من حياتها العادية، تركن إليه كلما شعرت أن هناك شيئا ما في داخلها يدفعها للبوح والتعبير عن ما يعتمل في مكونانها من معاني ومشاعر وأحاسيس، تترجمها بالفرشاة واللون إبداعات تشكيلية فنية على قماش وبياض اللوحة. تشتغل الفنانة ‘سوزان’ على تيمة المرأة التي تعتبرها هي الأصل والوجود وكل شيء بالنسبة لها، لوحاتها تترجم مدى إعجابها واعتزازها بالمرأة المغربية.

والدتها الاسبانية شجعتها على المضي قدما في ما تصبو إليه، كذلك والدها تعتبره مشجعها الأول منذ أن نصحه أساتذتها بأخذ موهبتها بشكل جدي والاهتمام بها وصقلها، وهو ما فعله والدها حيث نالت دبلوم المدرسة التقنية للفنون التشكيلية سنة 2003، وأصبحت بعدها سوزان (سمية الإدريسي العلمي) من خلال مراكمة عدد من الأعمال الفنية فنانة تشكيلية من طراز جميل وراق، بحيث نالت دبلوم المدرسة التقنية للفنون التشكيلية سنة 2003. وأصبحت بعدها ‘سوزان’ من خلال مراكمة عدد من الأعمال الفنية فنانة تشكيلية من طراز راقي وجميل، بحيث مزجت بين الإتقان والدقة في الديكور والتعامل مع الريشة واللوحة بالكثير من الفنية والإحساس العالي بالجمال.

تعشق ‘سوزان’ الألوان الساخنة التي تنطق الصورةتتعامل الفنانة ‘سوزان’ مع جميع الألوان، لكنها تعشق كثيرا الألوان الساخنة لأنها تظهر الصورة بشكل ناطق تجعل المتأمل فيها يغوص بداخلها ويسبح في المواضيع التي يريد الفنان التشكيلي أن يوصلها له، كما أنها ألوان حية.

الفنانة سمية الإدريسي العلمي ‘سوزان’ تجمعها مع اللوحة طقوس خاصة لا تلتقي وإياها إلا ما بعد الثانية عشرة ليلا، ولا يمكن لسوزان أن ترسم قبل ذلك، ومن الطقوس المصاحبة للقائها باللوحة الإنصات إلى الموسيقى بمختلف ألوانها، وهو أمر ضروري بالنسبة إليها للتماهي أكثر مع مواضيع لوحاتها.

وولدت الفنانة التشكيلية سومية الإدريسي العلمي ‘سوزان’ التي تعمل كمصممة ديكور، سنة 1982 بمدينة الدار البيضاء، وبعد أن حصلت على شهادة الباكالوريا سنة 1999 دخلت إحدى المعاهد المتخصصة في تصميم الديكور، ونالت دبلوم المدرسة التقنية للفنون التشكيلية سنة 2003، لتدخل عالم الرسم والتشكيل من بابه الواسع، ولما لا وسومية الإدريسي العلمي هي في البدء والمنتهى مصممة ديكور، تضع تصاميمها لكل أنواع الفضاءات وأشكال الأمكنة التي قد تخطر على البال.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية