الفنانة المغربية ماريا صادق: المواقف الساخرة جعلتني أكثر قربا من نبض المجتمع ومن الناس

حجم الخط
0

الدار البيضاء:’القدس العربي’: من سعيد فردي: طيلة مشوارها الفني لعبت شخصيات مختلفة، غير أن الجمهور يعرفها من خلال شخصية، ظلت راسخة في أذهان المغاربة، وهي شخصية السيدة البورجوازية سيدة المجتمع ‘هاي كلاس’. تألقت ماريا صادق وبرزت نجوميتها في ‘قصة حب’ مع المخرج السينمائي حكيم النوري، وكانت بصمتها الفنية قوية من خلال السلسلة التلفزيونية الشهيرة ‘غرايب ماريا’ التي لعبت فيها دور البطولة كممثلة ومنفذة إنتاج. التقينا الفنانة ماريا صادق وكانت لنا معها الدردشة التالية:لماذا كانت نجومية ماريا صادق متأخرة؟ماريا صادق لم تأتي نجوميتها متأخرة، مع سلسلة ‘غرايب ماريا’، وإنما في ربيرطوار ماريا صادق رصيد فني كبير، منذ مشاركتي في المسلسل المغربي ‘خط الرجعة’ الذي كان من مشاريعي الإنتاجية كمديرة إنتاج وكممثلة. كما أن لماريا رصيد كبير في المجال السينمائي وفي الأفلام التلفزيونية.منذ سنوات كنت أعبر طريقي الفني ببط نظرا لظروف خاصة، من الصعب عليا الكشف عنها أو التصريح بها. وهي الظروف التي ساهمت في تأخر ماريا صادق نوعا ما، وإن كان المجال الفني في بلادنا ككل بطيء. مسلسل ‘الوصية’ الذي مثل فيه كل من رشيد الوالي، فاطمة خير، ماجدة بنكيران، ومجموعة من خريجي المعهد العالي والذين هم اليوم أسماء ونجوم معروفة كانت بدايتهم رفقة ماريا صادق. (معي).بدأت كمديرة انتاج وتنفيذ الإنتاج وعمري 18 سنة، وكممثلة وأنا لا أتجاوز بالكاد 16 سنة، وكل الشكر إلى الأستاذ المخرج محمد عبد الرحمان التازي المدير السابق للمركز السينمائي المغربي، الذي قال لي في بدايتي الفنية أنك لن تكوني فقط ممثلة ولكن كذلك كمديرة ومنفذة إنتاج متمكنة نظرا لانضباطي شيئا ما (شي شوية صعيبة) ملتزمة، احترم مهنتي وأحبها الحب الكبير. إلى درجة أنني تخليت عن أشياء كثيرة حتى استطيع أن أضمن الاستمرارية في مهنة الفن. (أقاطعها): هل صحيح أن هناك صراعا خفيا بين فناني الرباط والدار البيضاء قد يعوق انتشار ماريا صادق؟بالعكس، نجومية ماريا صادق انطلقت من مدينة الدار البيضاء، بالرغم من كوني أنني رباطية، أنا لا أحس بهذا الصراع الذي يقال أنه موجود بين فناني المدينتين، على العكس من ذلك كل البيضاويين يحبونني ويكنون لي كل الاحترام والتقدير. والجمهور المغربي كله يعتقد أن ماريا صادق هي ممثلة من الدار البيضاء، ربما لقوة اللهجة التي أتكلم بها.سلسة ‘غرايب ماريا’ صورت وأنتجت في الرباط كما هو مسلسل ‘خط الرجعة’، ولكن نجومية ماريا صادق كانت بدايتها من الدار البيضاء. وبرزت أكثر في الفيلم السينمائي’قصة حب’ مع المخرج حكيم النوري، الذي اشتغلت معه في خمس أعمال سينمائية. صورت أغلب أعمالي الفنية بمدينة الدار البيضاء مع المخرجين سعد الشريبي، الشريف الطريبق، حكيم النوري، ومحمد لطفي…سلسلة ‘غرايب ماريا’ كانت عملا فاصلا وفارقا في الحياة الفنية لماريا صادق؟ما أضافته ‘ غرايب ماريا’ لماريا صادق، هو أنني لأول مرة أتجرأ، وأجرب حضي مع الكوميديا، بعد أن تعود الجمهور على مشاهدتي في دور المرأة الجادة والأم الحنونة، المرأة التي تبكي الشعب بأدوارها المعروفة سواء في المسرح أو في السينما والتلفزيون.لأول مرة لعبت السهل الممتنع في ‘غرايب ماريا’ وليس الضحك من أجل الضحك، بقدر ما أنني بحثت عن المواقف الساخرة، وهي المواقف التي جعلتني أكثر قربا من نبض المجتمع ومن الناس في المغرب وخارج المغرب. بحيث أن ‘غرايب ماريا’ شاهدها الجمهور المغربي والعربي.أتلقى دائما نفس السؤال من الجمهور المغربي أينما حليت وارتحلت، يسألونني متى ستنهين أجزاء ‘غرايب ماريا’ يا ماريا؟ لكنني أجد نفسي ليس لدي سلطة القرار. وتظل الجهة التي تمتلك سلطة القرار، هي من سيجيب عن تساؤلات الجمهور المغربي حول مآل ومصير الأجزاء المتبقية من ‘غرايب ماريا’. جديد ماريا صادق قريبا ؟أعد الجمهور الحبيب أنه قريبا، إن شاء الله، سيشاهد ماريا صادق من خلال أفلام تلفزيونية وفي مسلسلات درامية، على شاكلة ‘خط الرجعة، لا أستطيع أن أعطي اسما أو عنوانا، لأنني كعادتي لا أصرح للصحافة ولا أكشف لها عن أي عمل حتى أكون على بلاطو التصوير.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية