الفنانة وفاء يونس: سنثبت للعالم بان اطفال فلسطين هم اطفال ثقافة وحضارة وليسوا اطفال ارهاب

حجم الخط
0

الفنانة وفاء يونس: سنثبت للعالم بان اطفال فلسطين هم اطفال ثقافة وحضارة وليسوا اطفال ارهاب

شقيقا الطفل الشهيد احمد الخطيب الذي قتله الاحتلال يدرسان الموسيقي لتخليد ذكراهالفنانة وفاء يونس: سنثبت للعالم بان اطفال فلسطين هم اطفال ثقافة وحضارة وليسوا اطفال ارهابالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: انا احمد من جنين قتلت وانا العب… ، تليها عبارة جندي اسرائيلي كتب علي خوذته ولدت كي اقتل ، هذه الصورة تجسد الحلم الفلسطيني الذي اغتيل، بشاعة ووحشية الاحتلال الاسرائيلي، الشهيد الطفل احمد خطيب من مخيم جنين قتل بدم بارد في الخامس من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الماضي، في اول ايام عيد الفطر، رصاص حقد الاحتلال استقر في دماغه، بدون ذنب، كان يلعب ومفعما بالحياة والامل، ابدع في الفن والموسيقي، وانامله داعبت اوتار غيتاره، وريشته لونت اللوحات وحاولت تغيير الواقع المرير لاطفال فلسطين الرازحين تحت الاحتلال، اغتيل الحلم ونسف الامل، لكن روح الشهيد احمد ما زالت تحلق وترفرف عاليا، فعائلته تبرعت باعضائه ووهبت الحياة لستة اطفال عرب ويهود من اسرائيل، في خطوة تدل علي الانسانية التي تميز الشعب العربي الفلسطيني في جميع اماكن تواجده. عام ونيف علي رحيله، وها هما شقيقاه محمد 16 عاما، وخالد 15 عاما، يكملان المشوار والمسيرة الفنية لاحمد، وان خفت صوته لكن فنه وانغامه اورثهما لشقيقيه اللذين، اخترقا جميع حواجز الاحتلال العسكرية، ودخلا الي وادي عارة لتحتضنهما الفنانة وفاء يونس في معهد الهزام للموسيقي لتدريسهما الفن، عل ذلك يخفف عن العائلة التي ما زالت تعيش مأساتها، فالوقت يمضي والذكري تبقي، كذلك هو احمد. وقال محمد وخالد الخطيب: الهدية الاولي لجيش الاحتلال والتي قدمها لنا كانت مباشرة في عيد الاضحي، حيث اعتقل ابن عمي وسجن لمدة عام ونصف. ذكري استشهاد احمد بالنسبة لنا مأساة، هم لم يقتلوا احمد فقط، بل قتلوا جميع افراد العائلة. رغم ذلك والدي قرر التبرع بأعضائه لانقاذ حياة الآخرين. هذا الطفل اليهودي الذي يعيش اليوم بفضل احد اعضاء شقيقي، سينعم بالحياة وسيشفي وسيكبر وسيعي انه بقي علي قيد الحياة بفضل طفل فلسطيني قتله الجيش، لربما ذلك سيؤثر عليه وعلي المجتمع اليهودي نحو منح الحرية لاطفال فلسطين والسلام مع الشعب الفلسطيني. عائلة هذا الطفل اليهودي الذي يعيش اليوم بفضل شقيقي احمد لم تتوجه الينا ولم تقل لنا حتي شكرا، وبدورنا نقول من احيا نفسا وكأنه احيا العالم بأسره.وقال خالد: احمد كان يعشق العزف والموسيقي والرسم والهدوء، دائما كان يردد ويعزف الالحان والموسيقي الحزينة، اعتاد كذلك الرسم. حلمه كان الابداع في الموسيقي، لذا قررنا ان نكمل مسيرته ونحقق حلمه ونواصل مشواره الفني من خلال تعلم الموسيقي والفن وبذلك نشعر بان احمد ما زال يعيش في داخلنا، القوة نستمدها من الحانه التي اعتاد عزفها علي الكمان والغيتار. لذا توجهت الينا الفنانة وفاء يونس وباشرنا معها في تحقيق الحلم.وقالت الفنانة وفاء يونس صاحبة معهد الهزام في قرية عارة، الواقعة في المثلث داخل اراضي الـ48 : الموسيقي تدخل البهجة والسرور والفرحة لقلوب الجميع، اولاد اسماعيل الخطيب كمختلف اطفال فلسطين، يعيشون الدمار والاحتلال والمعاناة والقمع والتنكيل والحزن والاسي والمأساة جراء ممارسات جنود الاحتلال. كفنانة هدفي ادخال الموسيقي لقلوبهم لاحداث التغييرات في نفوسهم وحياتهم المستقبلية، اشعر بانني ام لجميع اطفال فلسطين، اضحي من وقتي وحياتي من اجل ان اري الاطفال يبدعون في الفن ويعزفون الموسيقي وادخال البهجة لقلوبهم، فمن خلال عملي هذا وبفضل الموسيقي اخرجهم من الظلام الي النور. واضافت الفنانة يونس: الي جانب تدمير البشر، الاحتلال يهدف الي طمس الهوية الموسيقية والثقافية لشعبنا الفلسطيني، ولن نسمح بذلك، وسنثبت للعالم بان اطفال فلسطين هم اطفال ثقافة وحضارة وليسوا اطفال ارهاب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية