الفنانون التشكيليون بغزة يجسدون مرور 58 عاماً علي النكبة بريشتهم وألوانهم
نظمتها وزارة الثقافة بمشاركة 18 فناناً وثلاثة أطفال:الفنانون التشكيليون بغزة يجسدون مرور 58 عاماً علي النكبة بريشتهم وألوانهمغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف سحويل: واصل الفنانون التشكيليون لليوم الثاني علي التوالي وضع اللمسات الأخيرة علي جدارية النكبة بمحافظة شمال غزة علي جدار مركز شرطة جباليا وسط المخيم بمناسبة ذكري مرور 58 عاماً علي النكبة والتي تشرف عليها وزارة الثقافة بالتعاون مع اتحاد لجان العمل الصحي ومركز بديل لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين يشرف عليها ادارياً سهيل الطناني من قبل اتحاد لجان العمل الصحي ويشرف عليها فنياً نضال أبو عون مع دائرة الفن التشكيلي بوزارة الثقافة. وأكد باسل العكلوك مدير دائرة الفن التشكيلي علي أهمية دور الفن التشكيلي في احياء ذكري النكبة حيث عبرت هذه الجدارية عن حق العودة والتمسك بالثوابت الفلسطينية من خلال الرموز التي أوحت اليها مثل المفتاح، كما صورة معاناة اللاجئين في المخيمات والمعيشة الصعبة ورسم بعض الفنانين التراث الفلسطيني الذي هو جزء لا يتجزأ من الثقافة الفلسطينية من حيث الزمان والمكان هذا وسيتم عرض الجدارية بغاليري الميناء التابع لوزارة الثقافة بغزة. وشارك بهذه الجدارية 18 فناناً وهم: رائد فرج الله، اسماعيل كلوب، يوسف كلوب، اسماعيل دحلان، نبيل أبو غنيمة، أحمد الحواجري، هاني المدهون، محمد المدهون، جهاد الشرافي، خالد عبيد، عماد وشح، بهاء الدين، إرينا ناجي فنانة روسية ، ماهر ناجي، عبد العزيز عبد العال. وشارك بالرسم الأطفال: بهاء السحار، احمد أبو عيشة، ساري المدهون.وقال الفنان أبو عون ان اللوحات وان اختلفت في أشكالها تعكس ما يشعر به الفنانون وتجسد مرارة آلاف اللاجئين بسبب النكبة .من جانبه قال الطناني: ان تحويل المأساة والنكبة الي فنون ورسومات رغم الظروف الصعبة التي يمر بها المواطنون يعتبر شيئاً حضارياً وهادفاً . الفنانة الروسية ارينا ناجي والتي انهمكت في رسم لوحتها التي تجسد صور الانتفاضة: عرفت من زوجي أنه قبل 58 عاماً طردت عصابات صهيونية الفلسطينيين من أرضهم وسكنها اليهود بدلاً منهم وأنا هنا اليوم لأشارك مع زوجي وباقي أبناء شعبنا تمسكهم بحقهم بالعودة الي أراضيهم التي هجروا منها. وتجسد الجدارية معاني التمسك بحق العودة رغم التضحيات والجراح التي مرت بالشعب الفلسطيني بسبب الجرائم الاسرائيلية والتنكر لحقوقه.كما انها تقدم صور نكبة شعبنا الذي هجر من أرضه قسراً عام 48 وكذلك مرارة الحياة اليومية وقسوتها التي يعيشها اللاجئون في المخيمات وحلمهم بالعودة الي ديارهم.0