فيما أغلقت الصالات الفنية والمتاحف والمسارح جميعها أبوابها بسبب وباء كوفيد-19 يكتشف الفنانون في أنحاء العالم طرقا إبداعية لمواصلة أنشطتهم والتكيف مع حالة الحجر المنزلي. فقد أصبحت الشرفات مواقع فريدة للعروض الفنية اليومية وللتعبئة المدنية.
هذه التظاهرات الفنية تحصل من دون ميزانية ومن دون افتتاح ولا حضور، هي نزهة حميمة بحثا عن مؤشرات حياة وفن.
