الفنان الكويتي أحمد سلمان: طرح النماذج المنحرفة في الدراما سلاح ذو حدين

حجم الخط
0

الفنان الكويتي أحمد سلمان: طرح النماذج المنحرفة في الدراما سلاح ذو حدين

يري ان المؤلفين الموجودين حاليا يكررون انفسهمالفنان الكويتي أحمد سلمان: طرح النماذج المنحرفة في الدراما سلاح ذو حدينالقاهرة ـ القدس العربي ـ من محمد عاطف: الفنان أحمد سلمان يعمل في المسرح بالكويت لأكثر من 26 عاما إلا أن شهرته جاءت من الأعمال التليفزيونية خاصة في أدوار الشر. خبرتك في المسرح ما شاء الله طويلة حوالي 26 عاما ورغم ذلك جاءت شهرتك من عملك التليفزيوني وفي ظرف سنوات قليلة أخيرة فما السبب في رأيك؟ إذا قدرنا جمهور المسرح في الكويت بحوالي 30 ألف مشاهد بعد أن نستثني كبار السن ومن يفضلون مشاهدة المسرحيات علي أشرطة فيديو غير الرافضين للفنون أيضا فهذا هو عدد الجمهور المتوقع أما المسلسلات فهي تدخل كل بيت ويراها الجميع أي المليون كويتي لهذا جاءت الشهرة من التليفزيون وليس المسرح.ويتابع السلمان: أستطيع أن أقسم حياتي الفنية لثلاثة أقسام الأولي منها بدأت في الثمانينات وكانت بمثابة مرحلة تأسيسية وقدمت فيها الأعمال المسرحية النوعية مثل الأدب العالمي ومسرحيات باللغة العربية الفصحي وتناولنا قضايا تهم الشأن العالمي والوطني والقومي حينها والمرحلة الثانية عام 91 إلي 2000 وهي بداية مشاركتي لتليفزيونية وكنت أتلمس فيها خطاي عند مشاهدي التليفزيون وقدمت أعمالا بسيطة ثم المرحلة الثالثة بدأت من عام 2001 إلي الآن وكان من حسن حظي تعاوني مع شركة سكوب سنتر والكاتبة فجر السعيد وأثبت وجودي وحصدت شهرة وجماهيرية وتوالت الأعمال مثل ثمن عمري و الحريم .تكرار المسلسلاتهناك نقد مستمر بأن المسلسلات الكويتية تكرر نفسها وتوجد نادرة بين العاملين في المجال الفني أن المسلسلات هي عبارة عن بيتين ومخفر ومستشفي ووزارة نريد رأيك بصراحة.أري أن المشكلة في عدم توتر المؤلف والقصة والموجودين حاليا يكررون أنفسهم علاوة علي كثرة الانتاج فهناك حوالي 15 عملا سنويا في الكويت وبالتالي مع قلة المؤلفين نجد تكرارا في الموضوعات وفي طريقة طرحها وكلامك صحيح فالمسلسلات هي بيتين ومستشفي.ويتابع السلمان: ما نحتاجه هو التنويع في الطرح وأنا مستبشر خيرا في العمل الجديد الذي أعمل فيه حاليا وهو لمؤلف جديد هو عبدالكريم الميعان ولكن أخاف أن يكرر نفسه في الأعمال القادمة انظر الي مصر فنجم مثل عادل إمام عندما خاف من التكرار تعامل مع مؤلفين ومخرجين غير الذين اعتاد العمل معهم مثل وحيد حامد وشريف عرفة والآن لدينا المؤلفة فاطمة الصولة متفائل بوجودها خيرا إن شاء الله فهي تطرح موضوعات جديدة ولكن الأهم أن تحرص علي التطوير والإبداع ولا تحكر نفسها في إطار معين لأن المشاهد ذكـــــــي ويزهد الأعمال المكررة في الطرح وأصبح لديه فطنة لإدراكها سريعا بسبب التنوع في القنوات الفضائية التي يتحكم فيها بالريموت كنترول.ويستكمل: مسلسل الفرية للفنانة حياة الفهد عمل حلو بشهادة الكثير لماذا؟ لأنها قدمت رؤيتها وكتبته فالعمل الدرامي الناجح له عناصر تتشابك أهمها القصة ولدينا مخرجون كويتيون مميزون لكن أين هم؟مع تليفزيون دبي وتليفزيونات دول الخليج.وزارة الإعلام كلامك هذا يقودنا لوزارة الإعلام وما يقال عنها دوما من أنها تطفش المبدعين الكويتيين فما قولك؟ مشكلة وزارة الإعلام أن المسؤولين فيها ليسوا فنانين بل إداريين ونحن في المسرح الكويتي عندما كان رئيس مجلس الإدارة إداريا وليس فنانا كانت تواجهنا مشاكل كبيرة فالفنان يخدم نفسه وليس الوزارة الفنان يدرك قيمة النص والرؤية الإبداعية وقيمة المبدعين.ويتابع متحمسا: لقد اختلفوا مع حياة الفهد علي ألف دينار لمسلسل الفرية فاشتراه تليفزيون دبي بزيادة عشرة آلاف دينار انهم قدروا قيمة حياة الفهد.لدينا نجوم مثل عبد الحسين عبد الرضا وسعد الفرد لابد من معرفة قدرهم ولا يعاملوا من إداريين في الوزارة بدون دراية لقيمتهم الفنية.هناك موضوع آخر أود أن أسألك عنه وهو أن البعض وخاصة الفتيات استنكرن ظهور نماذج منحرفة أو نماذج متحررة في المسلسلات لأن ذلك عممها رغم أنها حالات فردية ولكن عرضها بتفاصيلها يري البعض أن أثاره سلبية فما هو تعليقك؟فعلا هذا حقيقي فالطرح لهذه الحالات المنحرفة أو الخارجة عن العادات والتقاليد في المجتمع تكون سلاحا ذو حدين فطريقة عرض الشخصية في إطار المسلسل قد ينبه لأمر خطأ ويكون الهدف العـــــلاج وقد يعمل علي زيادة هذا النموذج وأضــــرب لك مثلا هو تركيز مسلسلاتنا في فترة سـابقة علي المخدرات كانت النتيجة أن الناس اعتادت القضية وأين هي الآثار الايجابية لهذا الطرح بل علي العكس زادت نسبة المدمنين ودخلوها علي سبيل التجربة.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية