الرياض ـ يو بي آي: شدد وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل، على ضرورة تمكين الشعب السوري من الدفاع عن نفسه، ودعا الأمم المتحدة إلى ‘الخروج بموقف صلب يحفظ لسورية أمنها واستقراراها’.وقال الفيصل في مؤتمر صحافي مشترك عقده، مع وزير الخارجية النمساوي ميخائيل سبيندر، الذي يزور المملكة حالياً، ‘بحثنا الوضع في سورية في ضوء المستجدات على الساحتين السورية والدولية’.وأضاف أن هناك وجهة نظر متطابقة حول ‘ضرورة الإيقاف الفوري لسفك دماء الشعب السوري، مع التأكيد على أهمية توحيد الرؤية الدولية في التعامل مع الأزمة’. ودعا ‘مجلس الأمن إلى تحمل المسؤولية والخروج بموقف صلب يحفظ لسورية أمنها واستقرارها ووحدتها الترابية والوطنية ويستجيب لتطلعات الشعب السوري المشروعة’.وقال الفيصل إن بلاده ‘ترى أن الإعتداء الوحشي الذي يمارسه النظام السوري ضد شعبه، يتطلب تمكين الشعب من الدفاع عن نفسه’.وأوضح أن الملف النووي الإيراني كان من بين الموضوعات التي تم بحثها في الإجتماع (مع الوزير النمساوي)، ‘خاصة بظل عدم استجابة إيران للجهود الدبلوماسية الرامية إلى حل هذه الأزمة بشكل سلمي، وإزالة الشكوك التي تحيط به، ويضمن الاستخدام السلمي للبرنامج وفق معايير وإجراءات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتحت إشرافها’.ومن ناحية أخرى، قال الفيصل إن ‘المملكة ترى ضرورة وضع المشكلة المالية تحت مظلة الأمم المتحدة وإشرافها على الجهود الرامية للوصول إلى اتفاق بين الجنوب والشمال وبرعايتها’، داعيا الى ‘أن تكون الأمم المتحدة هي المشرفة على أعمال القوات الإفريقية، ومن خلال عدد كافٍ من المراقبين الأمميين’.وقال الفيصل إن ‘اليمن احتل جانبا من مباحثاتنا’، مشيرا إلى انه ‘يحدونا الأمل بمشاركة الجميع في مؤتمر الحوار الوطني الشامل في شهر مارس المقبل’.واعرب الفصل عن أمله أن ‘ينتج عن المؤتمر ما يوحد الرؤية بين أبناء اليمن بكافة مكوناتهم فيما يتعلق بحاضر ومستقبل بلادهم، استكمالا لتنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، والهادفة إلى الحفاظ على اليمن موحدا وآمنا ومستقراً، ووضع أسس الدولة المدنية الجديدة القائمة على مبادئ العدالة والمساواة واحترام حقوق الجميع، بما في ذلك الأخذ بالنظر في المظالم التي تعرض لها جنوب اليمن والعمل على حلها’.qar