الفيلم المصري «ثريا» يفتتح فعاليات مهرجان الإسماعيلية السينمائي الدولي

فايزة هنداوي
حجم الخط
0

الاسماعيلية – «القدس العربي»: انطلقت فعاليات الدورة السادسة والعشرين من مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة، في قصر ثقافة الإسماعيلية.
وشهد الافتتاح برئاسة المخرجة هالة جلال حضورًا لافتًا، تقدمه المهندس أحمد عصام، نائب محافظ الإسماعيلية، إلى جانب نخبة من صناع السينما، والنقاد، والفنانين من مختلف أنحاء العالم، ما يعكس الأهمية المتزايدة لهذا الحدث السينمائي.
وشهد حفل الافتتاح أجواء احتفالية مميزة، حيث تم عرض فيلم «ثريا» كأول عروض المهرجان، وسط حضور جماهيري كبير من عشاق السينما التسجيلية والقصيرة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة العديد من الفعاليات والعروض السينمائية، ضمن برنامج المهرجان، الذي يستمر حتى الحادي عشر من الشهر الجاري.
وأكدت المخرجة هالة جلال أن هذه الدورة تمثل نقطة انطلاق جديدة لدعم السينما التسجيلية والقصيرة في مصر، مع تعزيز التواصل والانفتاح على السينما العالمية والإقليمية.
وأوضحت أن المهرجان يسعى إلى استضافة أعمال سينمائية متنوعة من مختلف دول العالم، ما يتيح فرصة فريدة لتبادل الخبرات وإثراء المشهد السينمائي.
كما لفتت إلى أن لجان التحكيم والمشاهدة حرصت على اختيار أعمال تحمل رؤى جديدة وتقدم زوايا غير تقليدية، سواء من حيث الأسلوب البصري أو التناول الموضوعي، مما يتيح للجمهور فرصة استكشاف تجارب سينمائية غير نمطية.
وتتميز هذه الدورة بمشاركة نخبة من السينمائيين من مصر، وأفريقيا، والعالم العربي، وأوروبا، وأمريكا، ما أتاح فضاءً واسعًا للحوار بين صناع الأفلام من خلفيات ثقافية مختلفة.
ووضعت الدورة الحالية دعم المواهب الجديدة في مقدمة أولوياتها، عبر تنظيم ورش عمل متخصصة في الإخراج، والتصوير، والمونتاج، وكتابة السيناريو، بمشاركة خبراء من داخل مصر وخارجها.
وأكدت هالة جلال أن هذه الورش تهدف إلى تمكين الشباب من أدوات وتقنيات صناعة الأفلام، مما يساعدهم على تقديم أعمال متميزة مستقبلاً.
إلى جانب العروض السينمائية، يتضمن المهرجان ملتقى الإسماعيلية، الذي يهدف إلى دعم المشاريع السينمائية الجديدة، حيث يتم تقديم جوائز لدعم مشروعات الأفلام المتميزة، مما يساعد صناعها على تحقيق رؤاهم وتحويلها إلى أعمال مكتملة.
وأكد المهندس أحمد عصام، نائب محافظ الإسماعيلية، أن المهرجان أصبح حدثًا ثقافيًا دوليًا يعكس أهمية الأفلام التسجيلية والقصيرة كأداة للتواصل بين الشعوب.
كما شدد على أهمية دعم صناع الأفلام التسجيلية والقصيرة في مصر، وتوفير الفرص للشباب المبدعين لإبراز مواهبهم، مؤكداً أن الإسماعيلية كانت، ولا تزال، حاضنة لهذا النوع من الفنون، ومكانًا مثاليًا لاستضافة هذا الحدث السينمائي الكبير.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية