الفيليبين ترحب بالافراج عن مراقبي الامم المتحدة في الجولان وتشكر الاردن

حجم الخط
0

عمان ـ مانيلا ـ ا ف ب ـ يو بي آي: حظيت مسألة احتجاز 21 مراقبا دوليا تابعين لقوة الامم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان، بنهاية سعيدة عندما اطلقت المجموعة السورية المعارضة سراحهم السبت وتأكد وصولهم الى الاردن.ورحبت الفيليبين، الأحد، بالإفراج عن 21 مراقباً دولياً من مواطنيها احتجزتهم مجموعات سورية مسلحة معارضة في هضبة الجولان الأربعاء الماضي.وقالت وزارة الداخلية الفيليبينية، في بيان، إن ‘الفيليبين ترحّب بالإفراج عن الفيليبينيين من قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أوندوف) في الجولان الذين تم احتجازهم في 6 آذار (مارس) في جملة السورية’.وأضاف البيان أن ‘الحكومة والشعب الفليبينيين يعربان عن امتنانهما الكبير للحكومة والمسؤولين العسكريين الأردنيين لعبور كافة المراقبين الدوليين الـ21 الفيليبينيين إليها بسلام، كما يعربان عن امتنانهما لكافة الأطراف التي بذلك جهوداً جماعية أدت إلى الإفراج الآمن عن المراقبين الـ21’.وشدد على ‘حياد قوة فض الإشتباك في ضمان تطبيق بنود اتفاقية فض الاشتباك بين اسرائيل وسورية’، مجدداً ‘دعوة كافة الأفرقاء إلى احترام حرية تحرك هؤلاء المراقبين، وأمنهم، وسلامتهم’.ودعا بيان الخارجية الفيليبينية إلى ‘تطبيق احترام حرية تحرك وأمن كافة بعثات حفظ السلام الأممية، بما يتوافق مع الإلتزامات والواجبات التي ينص عليها القانون الدولي’.يشار إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كيمون، رحب بدوره بالإفراج عن المراقبين الـ21 الذين وصلوا بعد ظهر السبت سالمين إلى الأردن، داعياً جميع السوريين إلى احترام ‘حرية التحرك’ لدى طواقم الأمم المتحدة. وقالت سفيرة الفيليبين في عمان اوليفيا بالال في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان ‘المراقبين الفيليبينيين الذين يعملون في اطار قوات الامم المتحدة في الجولان والذين كانوا احتجزوا في سورية، وصلوا الى الاردن السبت’.من جهته، اكد سميح المعايطة وزير الاعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية لوكالة فرانس برس السبت وصول المراقبين الى الاراضي الاردنية.وقال المعايطة في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان ‘مراقبي الامم المتحدة دخلوا الآن الى الاراضي الاردنية’، لكنه لم يعط اي تفاصيل اخرى.ولاحقا، قالت السفيرة الفيليبينية ان ‘مراقبي الامم المتحدة وصلوا الى مقر القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية في عمان مساء اليوم (السبت)’، مشيرة الى ‘انهم جميعا بخير وبصحة جيدة’.واوضحت ان ‘التنسيق يجري حاليا مع الامم المتحدة للتعامل مع هذا الموضوع’.من جهته، اكد مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية في بيان ان ‘القوات المسلحة الاردنية تابعت قضية احتجاز 21 شخصا من قوات حفظ السلام الدولية العاملة في هضبة الجولان السورية والتابعة للامم المتحدة وقدمت كل ما يلزم من اجراءات لتأمين سلامتهم ووصولهم للمنطقة الحدودية’. واضاف انه ‘فور دخولهم الاراضي الاردنية قامت قوات حرس الحدود بتأمينهم الى مواقع آمنة وقدمت لهم الرعاية والعناية اللازمة واجرت لهم فحوصات طبية للاطمئنان على صحتهم وسلامتهم’.واوضح المصدر انه ‘تم بعد ذلك نقلهم بحافلات عسكرية حتى وصولهم للقيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية حيث جرى تسليمهم للمنسق المقيم للامم المتحدة في الاردن كوستانزا فارينا بحضور سفيرة الفيليبين’.كما حضر عملية التسليم وزيرا الخارجية ناصر جودة والاعلام سميح المعايطة ورئيس هيئة الاركان الاردنية المشتركة مشعل الزبن.ووصل المراقبون الدوليون الى مقر القوات المسلحة الاردنية في عمان على متن حافلة متوسطة الحجم تحرسها سيارتان عسكريتان، وهم يرتدون زي العناصر في الامم المتحدة بقبعاتهم الزرق.وقال المعايطة للصحافيين ان ‘القوات المسلحة الاردنية استعملت كل علاقاتها لتأمين عملية الافراج عنهم وتأمين سلامتهم ووصولهم الى الاراضي الاردنية عند حوالي الساعة 17.30 بالتوقيت المحلي (14.30 ت غ)’، بدون ان يعطي مزيدا من التوضيحات.ومن جهة اخرى طالبت خارجية النظام السوري الأمم المتحدة بإدانة واضحة للمجموعات ‘الإرهابية’ التي احتجزت 21 عنصرا من قوات حفظ السلام (الأندوف) جنوب سورية قبل أن تسلمهم أمس إلى السلطات الأردنية.وقالت الخارجية في رسالتين متطابقتين وجهتهما أمس السبت إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة إن الحكومة السورية ‘أبدت تعاونا كاملا مع قيادة الاندوف عبر وقف كامل لإطلاق النار من جانب واحد حرصا على ضمان أمن وسلامة عناصر القوات الدولية والتزاما منها بالمسؤوليات المترتبة عليها’.وأشارت خارجية النظام السوري إلى أن دمشق ‘فوجئت بإبلاغها بقيام المسلحين بنقل العناصر المحتجزين إلى الأردن بدلا من إطلاق سراحهم دون قيد أو شرط وتسليمهم إلى قيادة القوة’، معتبرة أن ذلك ‘من شأنه تشجيع المجموعات الإرهابية المسلحة على تكرار هذا النوع من الحوادث’.واتهمت خارجية النظام السوري ‘المجموعات الإرهابية المسلحة’ بتكرار ‘الاعتداءات’ على قوات الأمم المتحدة، كما اتهمتها باستغلال ‘تجاهل الأمم المتحدة لخطورة نشاطها في منطقة عمل قوات الأمم المتحدة بفضل مساعدات لوجستية تتلقاها من قوات الاحتلال الإسرائيلي الأمر الذي يشكل انتهاكا واضحا لاتفاق فصل القوات لعام 1974 ويحمل إسرائيل المسؤولية عن تهديد هذه المجموعات المسلحة لسلامة وأمن عناصر الاندوف وموظفيها’.qarqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية