القائد الامريكي الجديد في العراق: لا حل عسكريا في مواجهة التمرد
القائد الامريكي الجديد في العراق: لا حل عسكريا في مواجهة التمردبغداد ـ من ايبون فيليلابيتيا: قال القائد العسكري الامريكي الجديد في العراق امس ان القوة العسكرية لن تنهي العنف ما لم تجر محادثات مع بعض الجماعات المتشددة وحذر من المزيد من الهجمات الكبيرة خلال الحملة الامنية الحالية في بغداد.وقال الجنرال ديفيد بترايوس في اول مؤتمر صحافي في بغداد منذ توليه القيادة الشهر الماضي انه لا يري حاجة فورية لطلب مزيد من القوات الامريكية لكن التعزيزات التي طلبت بالفعل ستبقي علي الارجح الي ما بعد فصل الصيف بكثير .وقال بترايوس ليس هناك حل عسكري لمشكلة كهذه في العراق وللتمرد في العراق .وقال العمل العسكري ضروري للمساعدة في تحسين الامن.. لكنه غير كاف .وقال ان التقدم السياسي يقتضي الدخول في محادثات والمصالحة مع بعض اولئك الذين يشعرون بأن العراق الجديد ليس به مكان لهم .وقال ان التحدي الرئيسي لحكومة نوري المالكي التي يتزعمها الشيعة هو تحديد تلك الجماعات المتشددة التي يمكن مصالحتها واشراكها في العملية السياسية. وقال ان تنظيمات مثل القاعدة تشدد هجماتها لإثارة مزيد من العنف الطائفي الذي يهدد بدفع البلاد الي دوامة حرب أهلية شاملة.وقال بترايوس ان الحملة الامنية العراقية في بغداد المدعومة من الولايات المتحدة حققت بعض المؤشرات المشجعة لكنه حذر من مزيد من التفجيرات علي غرار تلك التي قتلت أكثر من 200 شخص في الايام الثلاثة الماضية منهم الكثير من الزوار الشيعة في مدينة كربلاء. ومن المقرر نشر مزيد من القوات الامريكية في مناطق خارج العاصمة حيث تعيد جماعات متشددة حشد مقاتليها.وحث بترايوس المالكي علي السعي الي المصالحة السياسية وقال ان مهمة الجيش الامريكي هي القتال الي جانب القوات العراقية للسيطرة علي الشياطين التي تمزق نسيج المجتمع العراقي .وأمس الاربعاء صادق وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس علي طلب الجنرال بترايوس 2200 فرد اضافي من الشرطة العسكرية لمساندة حملة بغداد التي تعتبر الفرصة الاخيرة لتجنب حرب أهلية.وقال بترايوس وهو خبير في مكافحة المتمردين عين للاشراف علي استراتيجية الرئيس جورج بوش الجديدة في حرب أودت بحياة 3188 جنديا أمريكيا وعشرات الآلاف من العراقيين، انه تباحث امس الخميس مع الرجل الثاني في القيادة عما اذا كان لديه العدد الكافي من الجنود. وأضاف للصحافيين لا نري في الوقت الحالي طلبات وشيكة تلوح في الأفق (لارسال مزيد من القوات). وهذا لا يعني أنه لن تكون هناك مهام أو عمليات أخري قد تتطلب ذلك. اذا حدث هذا فسنطلب ذلك .ويعتزم بوش ارسال 21500 جندي اضافي معظمهم الي بغداد. وقال بترايوس ان الالوية المقاتلة الخمسة الاضافية التي طلبت لن تنشر قبل حزيران/ يونيو. وسئل بترايوس عن تقارير قالت ان الرجل الثاني في القيادة الجنرال ريموند أوديرنو أوصي بضرورة بقاء القوات الاضافية المزمع نشرها حتي اوائل عام 2008 فقال انه لم يصل الي قرار بعد بشأن الفترة التي يجب ان تظل فيها القوات الاضافية في العراق لكن من المرجح ان تبقي لفترة طويلة بعد الصيف. ومنذ انطلاق خطة بغداد في منتصف فبراير شباط تراجع عدد الجثث التي يعثر عليها مقتولة بالرصاص وملقاة في أنحاء العاصمة من ما بين 40 و50 جثة يوميا الي أقل من عشر جثث في بعض الايام. لكن من يشتبه في أنهم مقاتلون من العرب السنة استهدفوا زوارا شيعة يتدفقون علي كربلاء في عمليات قتل عمقت التوترات الطائفية.