القائد العام لـ’يونيفيل’: السنوات السبع الماضية كانت الأكثر هدوءا في جنوب لبنان

حجم الخط
0

بيروت ـ د ب أ: أعلن القائد العام لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان ‘يونيفيل’ الجنرال باولو سيرا اليوم الثلاثاء أن السنوات السبع الماضية كانت الفترة الأكثر هدوءا في جنوب لبنان.وقال سيرا في كلمة له في احتفال أقامته ‘يونيفيل’ امس في المقر العام للبعثة بمشاركة ممثلين عن الجيش اللبناني في الذكرى الخامسة والثلاثين لوجودها في مهمة حفظ سلام في جنوب لبنان ‘لا شك أن السنوات السبع الماضية شكلت الفترة الأكثر هدوءا في جنوب لبنان منذ زمن بعيد’.وأضاف سيرا ‘على الرغم من عدم الاستقرار والاضطراب اللذين يسودان الساحة الاقليمية، لا زالت اليونيفيل تمثل قوة استقرار، وذلك بفضل العمل العظيم الذي نفذه عناصرنا من العسكريين والمدنيين، والتعاون الفعال مع شريكنا الاستراتيجي الأساسي، عنيت به الجيش اللبناني’.ولفت سيرا إلى أنه ‘على الرغم من أن عددا من التحديات لا تزال قائمة أمام الطرق التي تقودنا إلى السلام الدائم في جنوب لبنان ، فإن يونيفيل نجحت في تطبيق ولايتها المرتكزة على الحفاظ على وقف الأعمال العدائية بين الأطراف’.وقال ‘لا بد لنا في الفترة المقبلة أن نرفع البعض من هذه التحديات والعمل في سبيل التنفيذ التام للقرار 1701، ومضاعفة جهودنا في مجال مساعدة الأطراف على تمتين وقف الأعمال العدائية واحترام القرار 1701، من خلال العمل بشكل وثيق مع الجيش اللبناني والحكومة اللبنانية والمؤسسات الوطنية ، تحقيقا لأهدافنا المشتركة في جنوب لبنان’.وكانت ‘يونيفيل’ أنشئت بموجب قراري مجلس الأمن الدولي 425 و426 الصادرين في 19 آذار 1978 وذلك لتأكيد الإنسحاب الإسرائيلي من لبنان وإستعادة السلام والأمن الدوليين ولمساعدة الحكومة اللبنانية على إستعادة سلطتها الفعلية في المنطقة.وعقب حرب تموز وآب 2006 قام مجلس الأمن، وبموجب القرار 1701، بتعزيز ‘يونيفيل’ وكلفها بمهام إضافية من خلال العمل بتنسيق وثيق مع القوات المسلحة اللبنانية في جنوب لبنان.وتتألف ‘يونيفيل’ حاليا من حوالي 12 ألف جندي من 38 دولة بمؤازرة نحو ألف موظف مدني دولي ولبناني. ويشمل ذلك حوالي 800 عنصر بحري يخدمون في إطار قوة اليونيفيل البحرية المنتشرة على طول الساحل اللبناني.qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية