بلير هذا ليس سوى مجموعة متناقضات غريبة.. فكيف له ان يصبح رجل سلام بعد اماطة اللثام عن اكاذيبه القاتلة ألا يستحي.. قتل آلاف العرب العراقيين ويقود لجنة السلام!
؟ ما هذا التضارب في الاخلاق والسلوكات.. كيف له ان ينام.. ألا يعذبه ضميره؟!
دمرنا ويدعي صداقتنا.. كيف يمارس الحياة ويتلذذ بها وهو يعلم ان الملايين فقدوا لذة الحياة بموت اهاليهم بسببه.. ولكن معذرة فمن تلذذ بصب القنابل على البش لا يهمه ضمير ولا قدر.. ما دام الضمير العربي قد اندثر وسار وراء اكاذيبه ولم يصح بعد ليحاسبه عن افعاله؟!
فهد بن توفيق – تونس