الكويت ـ د ب أ: تتجه أنظار الملايين من عشاق كرة القدم العربية والأسيوية السبت صوب استاد ‘جابر الأحمد الدولي’ في العاصمة الكويتية الكويت لمتابعة مواجهة عربية خالصة ومثيرة على لقب كأس الاتحاد الأسيوي لموسم 2010 بين فريقي القادسية الكويتي والاتحاد السوري. ويلتقي الفريقان في نهائي البطولة في مباراة لا تعرف أنصاف الحلول حيث يسعى كل منهما إلى الفوز باللقاء والتتويج باللقب الأول له في البطولة ليكون اللقب الأسيوي الأول له أيضا. وكان مقررا أن تقام هذه المباراة على استاد ‘محمد الحمد’ الذي تبلغ سعته 22 ألف مشجع ولكنها نقلت إلى استاد الجابر الذي يتسع لنحو 60 ألف مشجع. وعلى الرغم من خبرة الفريقين بالبطولات الأسيوية لم يسبق لأي منهما الصعود إلى منصة التتويج. وكان أفضل إنجاز لفريق القادسية هو بلوغ المربع الذهبي في بطولة دوري أبطال آسيا عام 2006 ولكنه خسر من الكرامة السوري وودع البطولة. ويشارك كل من القادسية والاتحاد في كأس الاتحاد الأسيوي للمرة الأولى في تاريخهما ويسعى كل منهما إلى أن يصبح ثاني فريق من بلاده يتوج بلقب البطولة حيث سبق للجيش السوري أن توج بلقب البطولة الأولى في عام 2004 بينما توج الكويت الكويتي باللقب في العام الماضي. ولم يسبق لأي فريق أن توج باللقب مرتين سوى الفيصلي الأردني الذي أحرز اللقب في بطولتي 2005 و2006. ويخوض القادسية مباراة السبت بمعنويات عالية حيث يتربع الفريق على قمة جدول الدوري الكويتي بعد مرور المراحل الست الأولى من المسابقة. ويتصدر القادسية جدول المسابقة برصيد 15 نقطة من الفوز في خمس مباريات والهزيمة في لقاء وحيد ليتفوق بفارق الأهداف فقط على العربي. بينما لم يبدأ الاتحاد مسيرته في الدوري السوري حتى الآن حيث ما زالت المسابقة في مرحلتها الأولى. ويعتمد محمد إبراهيم المدرب الوطني لفريق القادسية بشكل كبير على عدد من عناصره المتألقة وفي مقدمتها بدر المطوع الذي يتصدر قائمة هدافي الدوري الكويتي حاليا برصيد ستة أهداف مقابل أربعة أهداف لزميله حمد نايف العنزي. ويبدو المطوع هو أبرز الأسلحة التي يعتمد عليها القادسية خاصة بعد الدفعة المعنوية التي حصل عليها اللاعب باختياره ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لجائزة أفضل لاعب أسيوي لعام 2010. وسبق للاعب أن اقترب من هذه الجائزة في عام 2006 بعدما قاد الفريق للمربع الذهبي في دوري أبطال آسيا ولكنه حل ثانيا خلف اللاعب القطري خلفان إبراهيم خلفان. وقد تكون الفرصة سانحة هذه المرة ليعزز المطوع (25 عاما) فرصته في الفوز بلقب أفضل لاعب في البطولة والتقدم خطوة على طريق المنافسة لإحراز جائزة أفضل لاعب أسيوي. وما يضاعف من أمل المطوع أنه سجل حتى الآن سبعة من 23 هدفا أحرزها فريقه في المسابقة حيث يحتل المركز الثاني في قائمة هدافي كأس الاتحاد الأسيوي هذا الموسم بفارق هدفين فقط خلف ألفيس لاعب الريان القطري. وتكمن نقطة القوة في الفريقين في قوة خط هجومهما حيث سجل القادسية 23 هدفا مقابل تسعة دخلت مرماه كما سجل الاتحاد 20 هدفا مقابل تسعة أهداف أيضا في مرماه وذلك في مختلف أدوار البطولة. وربما يكون من الصعب التكهن بنتيجة اللقاء وإن كان القادسية هو الأوفر حظا لإقامة اللقاء بين جماهيره المتحمسة. ولكن الشيء الوحيد المؤكد الآن هو أن لقب كأس الاتحاد الأسيوي سيظل عربيا بعدما حافظت عليه الفرق العربية في البطولات الست الماضية.