القاضية منعت الاطلاع علي رسائل الامير تشارلز ووالده:

حجم الخط
0

القاضية منعت الاطلاع علي رسائل الامير تشارلز ووالده:

مزيد من التغطية علي مستندات ووثائق حادث مصرع الاميرة ديانا وعماد الفايدالقاضية منعت الاطلاع علي رسائل الامير تشارلز ووالده:لندن ـ القدس العربي :في خطوة سوف تثير المزيد من التساؤلات والشكوك حول التغطية علي حقيقة ما جري في حادث مصرع الاميرة ديانا وصديقها المصري عماد الفايد، قررت القاضية التي تدير جلسات استماع قضائية لتقصي الحقائق حول الحادث، عدم نشر او اعلان الأدلة التفصيلية المتعلقة بما جري ويعرفها الامير تشارلز ولي عهد بريطانيا والزوج السابق للأميرة الراحلة، ووالده الامير فيليب.واعلنت البارونة باتلر ـ سلوس المشرفة علي التحقيقات انها سوف تباشر سيطرة دقيقة علي المستندات العديدة للقضية، التي خلفتها عملية تحقيق سابقة تكلفت 4 ملايين من الجنيهات تمت باشراف قائد شرطة اسكوتلنديارد السابق اللورد ستيفن، واستغرقت ثلاث سنوات، وانها سموف تتيح هذه المستندات لاطلاع الفريق القانوني الذي يمثل محمد الفايد والد عماد (دودي) ومالك محلات هارودز في لندن. وادعت البارونة ان بقية المستندات سوف تحجب عنهم وستبقي خاصة وشخصية .. وانه سيكون من الخطأ طرحها للاطلاع العلني للجمهور.وكان اللورد ستيفن قد اثار شكوكا حول عملية التغطية والتمويه علي الحادث الذي يتهم محمد الفايد الامير فيليب والاستخبارات البريطانية بتدبيره في عملية اغتيال متعمدة.ولكن المحامين العاملين لصالح الفايد يخشون من ان عدم توفير هذه المستندات الخطيرة والمتعلقة بدور الامير تشارلز ووالده، هو جزء من محاولات التغطية علي الحقائق المحيطة بالحادث.ويطالب المحامون بالاطلاع ايضا علي اوراق الشرطة حول التحقيق وفشلها في جعل الامير فيليب يجيب علي الاسئلة حول الرسائل التي نشرتها الصحف، وادعت انها كانت موجهة منه الي الاميرة ديانا، وجعلتها تشعر بالخوف علي مصيرها. وكان الامـــــير تشارلز قد استجاب للشرطة بالاجابة علي اسئلتها حول الادعاء بأنه شارك في تدبير خطة لقتل ديانا في حادث سيارة. وأنكر الامير ذلك دائما.. ولكن تفاصيل المواجهة بينه وبين الشرطة لم تتح لاطلاع المحامين علي الاطلاق.وقد تأجلت عملية تقصي الحقائق الي شهر تشرين الاول (اكتوبر) المقبل، اي بعد اكثر من عشر سنوات علي الحادث.0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية