‘القاعدة’ تعلن المسؤولية عن قتل 48 جنديا سوريا في العراق

حجم الخط
0

قصف بالطيران على حي بابا عمرو في حمصدمشق ـ بيروت ـ بغداد ـ وكالات: قصف الطيران الحربي السوري الاثنين حي بابا عمرو في مدينة حمص (وسط) الذي دخله مقاتلو المعارضة الاحد بعد عام من سيطرة قوات النظام عليه، فيما تبنى تنظيم القاعدة للمرة الاولى منذ بدء النزاع السوري قتل 48 جنديا سورية في العراق’.وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان ‘طائرة حربية نفذت غارة جوية على حي بابا عمرو (‘.’.’.) في ظل استمرار الاشتباكات في جزء من الحي’ لليوم الثاني على التوالي’.وكانت القوات النظامية سيطرت على الحي في الاول من آذار (مارس) 2012 اثر قصف ومعارك استمرت نحو شهر’. والاحد، شن مقاتلون معارضون هجوما مفاجئا على الحي وتمكنوا من اقتحامه’.وتوقع مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان تحاول القوات النظامية ‘طرد المقاتلين من الحي مهما كلف الامر، حتى لو ادى ذلك الى تدمير ما تبقى منه’.ويرتدي حي بابا عمرو اهمية رمزية كونه حظي بتغطية اعلامية عالمية خلال حصاره والمعارك التي جرت فيه قبل سنة’.وذكرت صحيفة ‘الوطن’ السورية المقربة من السلطات الاثنين من جهتها ان ‘وحدة من الجيش والسلطات الأمنية المختصة اشتبكت مع عناصر مسلحة وإرهابيين من +جبهة النصرة+ حاولوا التسلل الى منطقة بابا عمرو’، مشيرة الى ‘قتل وإصابة العديد من هؤلاء المسلحين’.واعلنت مجموعات مقاتلة معارضة للنظام في شريط فيديو بث على موقع ‘يوتيوب’ على شبكة الانترنت اطلاق معركة ‘الفتح المبين’ لتحرير الحي وتخفيف الضغط عن احياء اخرى محاصرة منذ اكثر من ثمانية اشهر في وسط المدينة’.كما سجل قصف بالطيران امس على مدينة الرقة التي سيطر عليها مقاتلو المعارضة الاسبوع الماضي، لتصبح اول مركز محافظة خارج سيطرة النظام، و’سبع غارات جوية خلال ساعة واحدة’، بحسب المرصد، على محيط بلدة حيش في محافظة ادلب (شمال غرب)، في محاولة من قوات النظام ‘لفك الحصار عن حاجزي الحامدية ومعسكر وادي الضيف وايصال الامدادات العسكرية لهما’.ويحاصر مقاتلو المعارضة المعسكرين ويقطعان عنهما طرق الامداد منذ سيطرتهما على مدينة معرة النعمان الاستراتيجية القريبة في التاسع من تشرين الاول (اكتوبر)’.ويأتي ذلك غداة يوم دام قتل فيه 175 شخصا جراء اعمال عنف في مناطق سورية مختلفة، في حصيلة للمرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويقول انه يعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في سورية للحصول على معلوماته’.وفي خضم هذه المواجهات بين الجيش ومسلحي المعارضة، اصدر مجلس الافتاء الاعلى في الجمهورية السورية بيانا طلب فيه من الشعب السوري الوقوف الى جانب الجيش’.وجاء في البيان الذي نشرته وكالة الانباء السورية الرسمية ‘سانا’، ‘نناشد شعبنا في سورية للوقوف صفا واحدا مع جيشنا العربي السوري وقواتنا المسلحة، وندعو ابناءنا للقيام بفريضة الالتحاق بالجيش العربي السوري للدفاع عن وطننا’.واضاف ‘نحذر من الوقوف في وجه جيشنا العربي السوري وقواتنا المسلحة حيث يعد ذلك خيانة ومساهمة في اضعاف قوته التي اعدت ولا تزال للمعركة الفاصلة ضد الصهاينة ومن يقف وراءهم، مما يساهم في تحقيق أهداف العدو’.كما ناشد البيان الجيش السوري الحفاظ على ‘دماء الابرياء وقداسة الارض والعرض’، مضيفا ‘ليكن وقوفكم مع شعبنا السوري وقفة حماية ورعاية لثروتنا الانسانية والاقتصادية والثقافية والتاريخية’.على صعيد آخر، تبنى تنظيم دولة العراق الاسلامية، الفرع العراقي لتنظيم القاعدة، قتل 48 جنديا سوريا في الانبار (غرب) اثناء اعادتهم الى بلادهم التي كانوا فروا منها خلال معارك قرب الحدود’.وفي بيان نشر الاثنين على مواقع تعنى باخبار الجهاديين بينها موقع ‘حنين’، قال تنظيم دولة العراق الاسلامية ‘تمكنت المفارز العسكرية في صحراء ولاية الانبار من تدمير وابادة رتلٍ كامل للجيش الصفوي مع عجلات النقل المرافقة المكلفة بتهريب عناصر الجيش النصيري و+شبيحة+ النظام السوري’.وقتل الاثنين الماضي 48 جنديا سورية وتسعة جنود عراقيين في كمين في منطقة مناجم عكاشات (380 كلم غرب بغداد)’.وذكرت حينها وزارة الدفاع العراقية ان ‘عددا من الجنود السوريين الجرحى والعزل لجأوا’ الى العراق ‘لغرض العناية الطبية’ ‘نتيجة للمعارك الدائرة في الجانب السوري وقرب الحدود العراقية السورية’. واشارت الى انهم تعرضوا ‘الى عدوان غادر من مجموعة ارهابية متسللة الى داخل الاراضي العراقية قادمة من سورية’ خلال نقلهم ‘لغرض تسليمهم عبر القنوات الرسمية’.في تركيا، اعلن وزير الداخلية معمر غولر ان الشرطة اعتقلت اربعة سوريين مرتبطين ‘باجهزة الاستخبارات وبالجيش السوري’ يشتبه في انهم نفذوا هجوما بسيارة مفخخة في شباط (فبراير) على الحدود التركية-السورية ادى الى مقتل 14 شخصا’.وانفجرت سيارة مفخخة في 11 شباط (فبراير) عند مركز جيلفيغوزو الحدودي الذي يفصل القطاعين التركي والسوري، ما ادى الى مقتل 14 مدنيا’.qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية