القاعدة عينت قائدا لعملياتها بمقديشو والحكومة الصومالية تمنع قناة الجزيرة

حجم الخط
0

القاعدة عينت قائدا لعملياتها بمقديشو والحكومة الصومالية تمنع قناة الجزيرة

القاعدة عينت قائدا لعملياتها بمقديشو والحكومة الصومالية تمنع قناة الجزيرة مقديشو ـ رويترز: تجددت الاشتباكات في الصومال بين مسلحين وقوات صومالية واثيوبية في العاصمة مقديشو وضواحيها، فيما طالبت الحكومة الصومالية قناة الجزيرة وقف عملها من الصومال. وقالت قناة الجزيرة امس ان الحكومة الصومالية طلبت من فريقها في مقديشو وقف العمل واعتبرت يوم امس اخر يوم عمل له.من جهة اخري قالت الحكومة الصومالية ان تنظيم القاعدة عين قائدا اسلاميا شابا لقيادة العمليات في مقديشو.وقال صلاد علي جيلي نائب وزير الدفاع في مؤتمر صحافي في مقديشو ان ادن هاشي ارو القائد الذي تدرب في افغانستان وهو في الثلاثينات من عمره ويقود الجناح العسكري المسمي بالشباب يقوم بصفة شخصية بقيادة التمرد المتصاعد. وقال جيلي الحكومة مستهدفة من هؤلاء الذين اعتادوا العمل مع الارهابيين فيما يعرف بالمحاكم الاسلامية وانهم بعد أن أجروا مشاورات مطولة مع القاعدة عينوا ادن هاشي ارو قائدا لعمليات (القاعدة) في مقديشو .وتتهم الولايات المتحدة والحكومة الصومالية ارو وزعماء اسلاميين اخرين منذ وقت طويل بان لهم صلة بالقاعدة. لكن بعض المنتقدين يقولون ان الحكومة تضفي علي خصومها السياسيين صفة الارهابيين لتضمن مزيدا من الدعم من واشنطن. وجاءت هذه الاتهامات امس الخميس في وقت اشتبك فيه المتمردون من جديد في معارك مع قوات الحكومة الصومالية وحلفائها من الجيش الاثيوبي مما ارغم مئات العائلات علي الفرار.وبعد اشتباكات عنيفة الاربعاء ادت الي مقتل 16 شخصا علي الاقل وشهدت سحب جثث جنود عبر الشوارع وحرقها اندلع القتال من جديد في المدينة عندما فتحت دبابات اثيوبية تحرس قاعدة تابعة للحكومة الصومالية النار علي مهاجمين مجهولين. وقال شهود ان اصوات المدافع دوت لفترة استمرت 10 دقائق واعقبها اطلاق نيران مدافع رشاشة حول القاعدة التي تقع عند مقر وزارة الدفاع السابق.وقال الشهود ان معركة مسلحة منفصلة اندلعت ايضا في حي رمضان الشمالي. وسمع انفجار هائل في منطقة الكيلومتر اربعة التي تسيطر عليها الحكومة بعد الظهر. ولم يتضح علي الفور ما اذا كانت قد وقعت اصابات جديدة في اشتباكات امس الخميس. لكن المئات من السكان وغالبيتهم من النساء والاطفال فروا من القتال وهم يحملون امتعتهم فوق عربات تجرها الحمير وفي حافلات صغيرة وشاحنات. وقال احد سكان حي رمضان الذي رفض ذكر اسمه خوفا من الانتقام القتال لا يزال مستمرا. انه قتال بين فلول الاسلاميين والحكومة .وقاعدة وزارة الدفاع هدف مفضل للمسلحين الذين يشنون هجمات خاطفة يوميا تقريبا علي الحكومة وحلفائها وبينهم نحو 1200 من جنود حفظ السلام التابعين للاتحاد الافريقي من اوغندا الذين وصلوا هذا الشهر.وكانت هذه القاعدة وحي رمضان معقلين للحركة الاسلامية التي حكمت مقديشو والاماكن المحيطة بها طوال النصف الثاني من عام 2006 حتي هزمتها قوات الحكومة والجنود الاثيوبيون واستولوا علي العاصمة قبل حلول العام الجديد بقليل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية