القاعدة في العراق تعتبر نبأ اصابة زعيمها افلاسا حكوميا
مخاوف من نزوح مليون عراقي اخرين.. وتكهنات بـ تواطؤ المالكي في تهريب الصدر وقادة جيشه القاعدة في العراق تعتبر نبأ اصابة زعيمها افلاسا حكوميا بغداد ـ القدس العربي :نفي تنظيم القاعدة في بيان صدر باسم دولة العراق الاسلامية وتلقت القدس العربي نسخة منه اصابة ابو ايوب المصري زعيم التنظيم في اشتباك مع قوات عراقية في بغداد الجمعة. وجاء في البيان فيبدو ان حكومةَ المالكي الصفوية لم تعد تملك من خيارٍ غير ترويج الاكاذيبِ من خلال وسائل الاعلام كي ترفع من رصيدها وتخفي حقيقة افلاسها وعجزها امام العالم، بعد ان اصابها الوهن من اولِ ايامِ الخطة الامنية الجديدة، وكي تغطي كذلك فشلها في وقف ضربات المجاهدين وايقاف عملياتهم ولله الحمد، فادعت هذه الحكومة ان افراداً من اجهزة الردة والعمالة جرحوا الشيخ المجاهد ابي حمزة المهاجر وقتلوا مساعده شمال بغداد، وما علم اعداءُ الله ان الشيخ ابي حمزة المهاجر سياحٌ في ارض دولة العراق الاسلامية يقاتل اعداء الله تحت راية امير المؤمنين ابي عمر البغدادي ـ نصره الله ـ ضمن جيش الدولة الاسلامية، وانه واخوانه المهاجرين يتنعمون بنعم الله تعالي بين اخوانهم من الانصار، يشاركون في المعارك ويحلون علي اهلهم في العراق بين اخوانهم وابنائهم، وان اختلاق الحكومة لمثل هذه الاخبار ـ التي نفاها حتي اسيادهم الامريكان ـ لهو دليلٌ علي افلاسهم وتخبطهم قاتلهم الله .وقد نفي الجيش الامريكي الجمعة التقارير التي تحدثت عن اصابة قائد القاعدة في العراق ابو ايوب المصري خلال اشتباكات مع القوات العراقية.واعلن التلفزيون العراقي الرسمي نقلا عن ناطق باسم وزارة الداخلية العراقية صباح امس ان القوات الامنية تمكنت من اصابة ابو ايوب المصري الذي شوهد يولي هاربا مذعورا . من جهة اخري اشارت وثيقة منسوبة لمكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وتحمل توقيعه، حصلت القدس العربي علي نسخة منها الي تواطؤ في اخراج السيد مقتدي الصدر وقادة جيش المهدي من العراق قبل بدء تنفيذ الخطة الامنية. وقالت الوثيقة نرجو اخفاء قيادات جيش المهدي من الخط الاول من الذين يرتبطون من حيث التنظيم بالحرس الثوري الايراني للحفاظ عليهم من الاعتقال او القتل من قبل القوات الامريكية ، ولم يتسن التأكد من صحة هذه الوثيقة.من جهة اخري حذرت المنظمة الدولية للهجرة الجمعة من ان عدد العراقيين النازحين داخل بلادهم هربا من اعمال العنف قد يبلغ 2.4 مليون نسمة مع نهاية السنة الجارية اذا استمر انعدام الامن. واوضحت المنظمة ان ذلك يعني انه مع نهاية السنة سيكون نحو عشرة بالمئة من العراقيين نازحين في بلادهم هربا من اعمال العنف. واعلنت المنظمة في مؤتمر صحافي في جنيف انه خلال الاسابيع الثلاثة الماضية فقط نزح نحو 18 الف شخص من 15 محافظة في وسط وجنوب العراق ليرتفع عددهم الي 374 الفا منذ سنة. وافادت تقديرات هذه المنظمة انه اذا استمر العنف ونظرا لاحتمال اغلاق الحدود في وجه اللاجئين العراقيين، قد يضاف مليون نازح داخل البلاد مع نهاية السنة الجارية الي نحو 1.4 مليون عراقي فروا من اعمال العنف قبل 2006 .(تفاصيل ص 3)