القاعدة في فلسطين تتوعد باغتيال قادة الاجهزة الامنية
عباس يعزز قواته.. وجيش حماس قادر علي مواجهة اسرائيلمبارك يرجح اجراء انتخابات مبكرة للخروج من الأزمة القاعدة في فلسطين تتوعد باغتيال قادة الاجهزة الامنيةغزة ـ رام الله ـ القدس العربي من اشرف الهور ووليد عوض:فيما تزداد المخاوف من حدوث مواجهة بين الفصائل الفلسطينية المتناحرة، تشهد قوة الحرس الرئاسي التابعة للرئيس الفلسطيني تعزيزات كبيرة، كما تعكف حركة حماس علي تشكيل جيش في قطاع غزة قوامه 7500 عنصر تقريبا.وذكرت تقارير صحافية امس ان محيط مدينة اريحا تحول الي ساحة جديدة لتدريب جنود موالين للرئيس الفلسطيني، كثقل محتمل مضاد لافراد حركة حماس الذين يقودون الحكومة ويعكفون حاليا علي تشكيل قوة تنفيذية خاصة بهم. ويقول مسؤولون فلسطينيون واسرائيليون انه علي خلاف قوات الامن التي تتبع الحكومة التي تقودها حماس فان الحرس الرئاسي يتلقي مساعدات غربية تشمل تدريبات أمريكية ومعدات أوروبية وأسلحة مصرية وأردنية.ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت امس عن مصدر عسكري رفيع قوله إن جيش حماس في قطاع غزة قوامه 7500 عنصر تقريبا، ولا يشكلون قوة أنصار وإنما قوة عسكرية منظمة ضمن أطر محددة مع تخصصات مهنية، فهناك وحدة لإطلاق القذائف الصاروخية القصيرة المدي ووحدة لإطلاق الصواريخ الطويلة المدي ووحدات القذائف المضادة للمدرعات ووحدات القناصة وغيرها .وتشير تقديرات الاستخبارات الإسرائيلية الي أنه في حال لم يتوقف عبور أسلحة وخبراء عسكريين وأموال الي قطاع غزة فإن القوة العسكرية التابعة لحماس ستصل لمرحلة نضوج عسكري تمكنها من خوض مواجهة فعّالة مع قوات الجيش الإسرائيلي في الصيف القادم .ويقول مسؤولون فلسطينيون انهم يخشون استخدام حماس لهذه الاسلحة باي مواجهات مع الاجهزة الامنية الفلسطينية الاخري التي تقودها حركة فتح.من ناحية ثانية هددت مجموعة مسلحة تعلن تبعيتها لتنظيم القاعدة ، قادة اجهزة المخابرات الفلسطينية وحراسهم بالموت في شريط فيديو اذيع امس. وقال ابو حفص باسم تنظيم القاعدة في فلسطين والذي سبق ان تبني في ايار (مايو) الماضي محاولة اغتيال رئيس المخابرات الفلسطينية، كل من يحمل السلاح دفاعا عن قائد او مجمع معلومات او منسق امن هو هدف مقصود بذاته لسيوفنا اذا لم يتب ويرجع الي شعبه .وارفق شريط الفيديو الذي تعذر التأكد من صحته، بصور اعضاء في اجهزة الامن من بينهم اللواء جاد الطايع الذي قتل في 15 ايلول (سبتمبر) الماضي مع اربعة من حراسه علي يد خمسة مسلحين غير معروفين في غزة.من جهته توقع الرئيس المصري حسني مبارك امس ان الجهود الفلسطينية للخروج من الازمة الراهنة ربما تسفر عن اجراء انتخابات جديدة للمجلس التشريعي . وقال مبارك في تصريحات تنشرها صحيفة الاسبوع الاسبوعية الخاصة في عددها المقبل وبثتها وكالة انباء الشرق الاوسط، ان الجهود الفلسطينية ربما تسفر عن إجراء انتخابات جديدة للمجلس التشريعي كمخرج للازمة الراهنة بين الطرفين (فتح وحماس) خاصة أن مصر بذلت جهودا كبيرة من اجل التوصل إلي تشكيل حكومة وحدة فلسطينية، إلا أن هذه الجهود اصطدمت بالخلافات الفلسطينية ـ الفلسطينية . وقال مصدر فلسطيني مقرب من حماس لـ القدس العربي ان تصريحات الرئيس المصري تبدو تأييدا للانتخابات. واضاف واذا كانت هذه الانتخابات علي الطريقة المصرية فلا نستبعد فوز حركة فتح وعباس باغلبية كبيرة .(تفاصيل ص 5 و6)