انه القدر الذي مكن الاسلاميين من الصعود الى القمة بعد تهميشهم ومحاربتهم من قبل انظمة ديكتاتورية عميلة. بل حنكة قدرية لجميع القوى العظمى التي تحارب المسلمين وتجعل من كل مسلم قنبلة ذرية تهدد العالم بالدمار, بأنهم مهما خططوا لقلب ناموس الطبيعة وتحدي ارادة الشعوب وتحريض حكامها لاذلالها وافقارها وجعل همها السعي وراء رغيف الخبز, فالقدر يخطط ما يشاء وينصر المظلوم على الظالم مهما طال الزمن. فما يجري في تونس ومصر والمغرب وقريبا في اليمن وباقي الدول العربية والاسلامية من تقدم المسلمين في الانتخابات ما هو الا انتقام الهي من أمريكا والغرب واسرائيل ووكلائهم المعتمدين من العرب لمحاربتهم حركة حماس الاسلامية بعد فوزها الساحق على فتح بالانتخابات الفلسطينية مما أدى الى شطر الشعب الفلسطيني الى نصفين. الاسلاميون الآن هم صناع القرار فما الدخلاء فاعلون؟
بوران بشير