القذافي يدعو الى وقف قصف ‘الناتو’ لسرت… وقوات المجلس الانتقالي تدخل المدينة

حجم الخط
0

مفاوضات مع بني وليد لتسليم الاسلحة… وتواصل فرار المدنيين مع استمرار الاشتبتكاتطرابلس ـ وكالات: قال شهود عيان إن قوات موالية للمجلس الوطني الانتقالي في ليبيا دخلت مدينة سرت من الغرب والجنوب. ولم تدل النقاة التي نشرت النبأ في شريط الأخبار العاجلة بمزيد من التفاصيل.

وقالت قناة ‘الجزيرة’ التلفزيونية إن قوات المجلس الانتقالي دخلت المدينة من بوابتها الغربية.

وفي كلمة جديدة بثها تلفزيون ‘الرأي’ ومقره دمشق دعا العقيد الليبي الفار معمر القذافي العالم الى التدخل لوقف قصف مسقط رأسه سرت (360 كلم شرق طرابلس). وقال القذافي في بيان بثته القناة ‘اذا كانت سرت معزولة عن العالم لكي ترتكب ضدها هذه الفظائع، فان العالم من واجبه الا يكون معزولا عنها فيجب أن تتحملوا مسؤوليتكم الدولية وأن تتدخلو فورا لايقاف هذه الجريمة’. واضاف ان ‘الارهاب والدمار الذي يمارسه الحلف الاطلسي على منطقة سرت لا يمكن وصفه’. واكد حلف الاطلسي ان العقيد الليبي لا يشكل هدفا لعمليات القصف اليومية ضد فلول قوات القذافي التي لا تزال تسيطر على قطاعات كبيرة من مدينة سرت ومجموعة من الواحات الصحراوية. واقر المتحدث باسم عملية ‘الحامي الموحد’ التي يقودها الحلف الاطلسي انه لا يملك ملعومات حول مصير القذافي الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف اصدرتها المحكمة الجنائية الدولية و’مذكرة حمراء’ اصدرها الانتربول. وصرح الكولونيل رولان لافوا في لقاء صحافي اسبوعي حول الوضع في ليبيا ‘صراحة لا نعلم ان كان غادر البلاد’. بدوره اكد موسى ابراهيم المتحدث باسم القذافي في اتصال هاتفي مع قناة الرأي الفضائية مساء الاربعاء ان الزعيم الليبي المتواري عن الانظار ‘في صحة ممتازة’ و’عمليات المقاومة ما زالت مستمرة لاستعادة طرابلس وبقية المدن’. واتهم موسى ابراهيم حلف شمال الاطلسي والثوار بانتهاك القوانين الدولية عبر ‘تجويع واهلاك مناطق بكاملها لارغامها على التسليم’. وقال ابراهيم للقناة الفضائية التي تبث من سورية ان ‘القائد المجاهد القذافي في صحة ممتازة وروح معنوية عالية والكل منضوون تحت لواء الجهاد المقدس حتى النصر’، مضيفا ‘سيسمع المشاهدون البشائر في مستقبل قريب’. بالمقابل طالب عبد الجليل لدى استقباله في طرابلس الاربعاء وجهاء من مدينة بني وليد ان يسلم المقاتلون الموالون للقذافي الذين يسيطرون على المدينة اسلحتهم الثقيلة الى قواته. وقال محمود شمام المتحدث باسم المجلس لوكالة فرانس برس ان ‘عبد الجليل التقى وفدا من بني وليد وطالبه بتسليم الاسلحة الثقيلة’، من دون ان يوضح ما كان عليه رد الوفد. واضاف انه في حال سلم مقاتلو القذافي اسلحتهم الثقيلة فان مقاتلي المجلس الوطني الانتقالي سيدخلون المدينة من دون المساس بالمدنيين، ‘ولكنهم سيكونون مخولين القاء القبض على كل شخص ارتكب جرائم واعمال قتل بحق الليبيين’. واكد المتحدث ان ليس هناك اي مجال للحديث عن مهلة نهائية جديدة لتسليم بني وليد من دون قتال، مؤكدا ان ‘المهلة النهائية الوحيدة انتهت السبت الماضي’. من جهة أخرى، واصل المزيد من سكان مدينة بني وليد الفرار من المدينة التي تعد أحد آخر المعاقل التي تسيطر عليها القوات الموالية للقذافي وذلك قبل هجوم وشيك عليها من قبل الثوار. وذكرت قناة الجزيرة الفضائية إن المجلس الانتقالي الليبي أمهل سكان البلدة يومين لكى يرحلوا عنها. وأعلن عن الموعد النهائي للخروج من المدينة عبر الإذاعة المحلية لمدينة ‘ترهونة’ المجاورة للمدينة، وأشار التقرير إلى أن قوات الثوار تسيطر بالفعل علي بعض المناطق شمال المدينة الصحراوية. وذكرت تقارير أن الثوار يقدمون الوقود مجانا للسكان لمساعدتهم على الرحيل. ويقدر الثوار الذين يسيطرون على معظم ليبيا أن هناك ما يتراوح ما بين 700 إلى 1000 من مقاتلي القذافي يتحصنون في بنى وليد التي تقع على بعد 150 كيلو مترا جنوب شرق العاصمة طرابلس. ونقلت الجزيرة عن الثوار اتهامهم للقوات الموالية للعقيد الهارب القذافي، باستخدام المدنيين كدروع بشرية لعرقلة الهجوم الشامل الذي يعتزم المجلس الانتقالي القيام به. وكانت المفاوضات بين الثوار وشيوخ قبائل بنى وليد من أجل الاستسلام دون قتال انتهت الأسبوع الماضي، بعد أن وصلت إلى طريق مسدود. تجدر الإشارة إلى أن مدينة بني وليد هي موطن قبيلة الورفلة أحد أكبر قبائل ليبيا. كما يحاصر الثوار مدينة سرت مسقط رأس القذافي على ساحل البحر المتوسط وسبها في الصحراء الجنوبية، وكلاهما من المدن التي لا تزال القوات الموالية للقذافي تسيطر عليها. واتهمت منظمة ‘الدفاع عن الاجانب في ليبيا’ ومقرها مالي السلطات الليبية الجديدة بسجن وتعذيب نحو 300 اجنبي معظمهم من الطوارق من مالي والنيجر للاشتباه في انهم من مؤيدي القذافي. وقالت المنظمة الاهلية ان ‘الطوارق يتعرضون للتعذيب والملاحقة في الشوارع’ وتحدثت بشكل خاص عن ستة اشخاص مفقودين تقول الشائعات انهم قتلوا ودفنوا في قبر جماعي، طبقا لشهادة تم جمعها في ليبيا. واعربت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون عن قلقها بشان انتهاكات مفترضة لحقوق الانسان يتعرض بها بشكل خاص افارقة من دول جنوب الصحراء. وقالت في بيان ‘اشعر بالقلق البالغ بشان التقارير حول انتهاكات حقوق الانسان في ليبيا بما في ذلك حالات الاعتقال التعسفي وعمليات القتل التي تنفذ دون احكام’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية