طرابلس ـ وكالات: التقى وفد من القادة الافارقة امس الاحد في طرابلس العقيد معمر القذافي على امل التوصل الى وقف المعارك بين الجيش والثوار، بينما يستمر القتال في اجدابيا (شرق) ومصراتة (غرب) واسفر عن مقتل 23 شخصا السبت والاحد.
واستقبل القذافي الاحد في خيمته في باب العزيزية في طرابلس وفد الرؤساء الافارقة الذين يقومون بوساطة لوقف المعارك الدائرة في ليبيا بين قواته والثوار بحسب مراسل ‘فرانس برس’. وكان توالى وصول كل من رئيس جنوب افريقيا جاكوب زوما ونظرائه امادو توماني توري المالي ومحمد ولد عبد العزيز الموريتاني ودينيس ساسو نغيسو من الكونغو ووزير خارجية اوغندا هنري اورييم اوكيلو، الى مطار قرب طرابلس. وكان في استقبال القادة الافارقة المفوضين من الاتحاد الافريقي، في المطار انصار للقذافي حاملين صورا للزعيم الليبي واعلاما ليبية خضراء للنظام الليبي. وعشية اللقاء اعلن امين مؤتمر الشعب العام (البرلمان) في ليبيا بطرابلس ان مشروع دستور يجري اعداده منذ 2007 سيعرض على الليبيين فور انتهاء الازمة. وميدانيا، ادت المعارك في داخل وفي محيط اجدابيا الى سقوط 12 قتيلا و17 جريحا خلال اليومين الماضيين، بحسب مستشفيات بنغازي التي نقل اليها الضحايا. ولليوم الثاني على التوالي، قصفت القوات الحكومية اجدابيا عصر الاحد، فيما تواصلت المعارك عند المدخل الغربي للمدينة بحسب مراسل فرانس برس. واعلن الثوار انهم قتلوا ثلاثة مرتزقة جزائريين واعتقلوا 15 اخرين في المعارك في اجدابيا. وبحسب متحدث باسم الثوار، فإن السجناء لم يكن بحوزتهم اوراق ثبوتية لكنهم ‘قالوا انهم جزائريون وكانوا يتحدثون بلكنة جزائرية’. الا ان وزارة الخارجية الجزائرية نفت الاحد أي علاقة لها بنشاط لمرتزقة جزائريين في ليبيا، بعد اعلان متحدث باسم الثوار الليبيين اسر مرتزقة جزائريين واتهامه السلطات الجزائرية ‘بدعم القذافي’. (تفاصيل ص 6 و7)