القرار 1701ا يعزز حروب المنطقة
القرار 1701ا يعزز حروب المنطقة القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي والداعي الي وقف العمليات الحربية والقتالية بين اسرائيل ولبنان تضمن اعترافاً مباشراً بالدور الاقليمي لكل من سورية وايران في المساهمة بايجاد وتطبيق الحل السياسي الذي يطرحه للأزمة اللبنانية ـ الاسرائيلية، مشيرة الي ان ما ورد في الفقرتين 11 و16 من القرار، يطالب بمنع تسليح او اعطاء اسلحة حربية للبنان الا الاسلحة التي تشتريها وتتسلمها الحكومة اللبنانية، وان تقوم السلطات اللبنانية بحماية وتأمين حدودها وكافة نقاط العبور فيها، كي لا يتم استيراد اي اسلحة او مواد عسكرية الي داخل الاراضي اللبنانية، وأوضحت ان الامم المتحدة عليها التعامل مباشرة مع كل من دمشق وطهران من اجل تنفيذ هذه البنود الواردة في القرار 1701 لافتة الي ان ثمة مفاوضات مطولة وصعبة سيجريها الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان مع القيادتين السورية والايرانية من اجل التوصل الي اتفاق قابل للتطبيق علي هذا الصعيد ولا يستبعد ان يسأل الجانب السوري عن تجاهل قرار مجلس الأمن 1701 لتدفق الاسلحة المتطورة جدا من قبل الولايات المتحدة الي اسرائيل، والتي يجري استخدامها لقتل المدنيين والاطفال والابرياء في لبنان.وقال المحللون ان لهجة ادارة بوش الجديدة تعكس معرفة ان اهدافها العامة لم تنطبق علي المنطقة، وان أجندة الولايات المتحدة بدأت في الابتعاد عن الاجندة الاسرائيلية. واراد البعض في ادارة بوش من اسرائيل شن هجوم هائل لتدمير حزب الله. ولكن الاسرائيليين كانوا يواجهون سؤالا سياسيا خطيراً حول ما اذا كانوا يواجهون الافاً من القوات البرية في وقت كانت فيه صواريخ حزب الله لا تؤدي الي دمار علي نطاق واسع. وبدلا من ذلك، ذكر الخبراء ان اسرائيل حاولت الحاق اكبر ضرر ممكن عن طريق الغارات الجوية. وفي الوقت ذاته، وطبقا لوسائل الاعلام الاسرائيلية، فان الاسرائيليين كانوا يأملون في اجراء الولايات المتحدة اتصالات علي مستويات عليا مع سورية علي أمل الوصول الي حزب الله ـ ولكن تلك الاتصالات لم تتبلور. وكما بدا واضحا في الايام الاخيرة ان اسرائيل لن تتمكن من القضاء علي حزب الله، انتقل الدعم في البيت الابيض من المتشددين، الذين يقودهم عادة نائب الرئيس ديك تشيني، الي المدافعين عن مزيد من الدبلوماسية. وقيل بان البعض في الادارة كانوا يأملون، في ان يصبح الهجوم الاسرائيلي اكثر حزماً. الا ان الامور سارت بعكس ما ارادته الادارة الامريكية. هدي حوتري كاتبة سورية ـ دمشق6