غزة ـ ‘القدس العربي’ ـ من أشرف الهور: حذرت كتائب الشهيد القسام الجناح العسكري لحركة حماس يوم أمس إسرائيل من عدم الالتزام بتنفيذ الشق الثاني من صفقة تبادل الأسرى بعد شهرين.
وقال ابو عبيدة الناطق باسم القسام في تصريح صحافي ‘ليس من صالح العدو الصهيوني التنصل من تنفيذ المرحلة الثانية وفق ما اتفق عليه’. وجاء هذا التحذير في أعقاب إعلان مسؤولين في تل أبيب أن حكومتهم تتجه إلى إطلاق سراح سجناء جنائيين وليسوا أمنيين ضمن المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى، وهو أمر أعلنت حركة حماس عن رفضه.
ونقل عن مصدر امني كبير في تل أبيب قوله ان المرحلة الثانية من صفقة التبادل لن تشمل نشطاء ‘تلطخت أيديهم بالدماء’، على حسب وصفه.
وأوضح ان النية تتجه إلى الإفراج عن سجناء فلسطينيين أدينوا بارتكاب أعمال جنائية كسرقة السيارات والمنازل والذين ضبطوا في إسرائيل دون أن تكون بحوزتهم التصاريح اللازمة.
وأكد أبو عبيدة ان حركته لن تشارك في وضع أسماء المعتقلين الذين سيتم الإفراج عنهم، في المرحلة الثانية بحسب الاتفاق، لكنه قال ان مصر ستشارك في وضع هذه الأسماء.
ولفت الى ان الصفقة تضمنت وضع معايير للدفعة الثانية من الأسرى، مشيراً الى ان هذه المعايير تؤكد أن هؤلاء الأسرى لن يكونوا من الجنائيين ولن يكونوا ممن شارفت محكومياتهم على الانتهاء.
وقال ‘ان الأولوية في المرحلة الثانية من الصفقة بحسب ما تم الاتفاق عليه ستكون لكبار السن وأصحاب الحالات المرضية وكذلك للأسرى الذين امضوا عشرين عاما فما فوق’. وأكد الناطق باسم القسام أن مصر تعهدت كراعية للاتفاق بضمان تنفيذ المرحلة الثانية من الصفقة بناء على هذه المعايير.
يشار الى ان المرحلة الأولى من الصفقة التي تم فيها إطلاق سراح الجندي غلعاد شليط تضمنت الإفراج عن 477 من الأسرى ذوي المحكوميات العالية، وبحسب الاتفاق تنفذ المرحلة الثانية بعد شهرين، على أن يكون العدد الإجمالي للأسرى المفرج عنهم 1027 أسيرا.
وفي السياق كشف صلاح العاروري مسؤول ملف الأسرى في حركة حماس عن وجود تطمينات مصرية لإطلاق سراح تسع أسيرات فلسطينيات خلال أيام.
وقال العاروري ‘بحسب تعهدات الإخوة المصريين، سيفرج عن الأسيرات التسع خلال أيام وقبل المرحلة الثانية من صفقة الوفاء للأحرار’.