ساو باولو: قررت محكمة برازيلية، الجمعة، إغلاق ملف قضية الاغتصاب بحق لاعب كرة القدم نيمار دار سيلفا، المحترف في باريس سان جيرمان الفرنسي، بطلب من النيابة العامة في البلاد.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن قاضية ساو باولو، آنا باولا فييرا دي موراش، المسؤولة عن أعمال العنف ضد النساء، وافقت على طلب النيابة العامة بإغلاق الملف لعدم وجود أدلة واضحة.
وكانت الشرطة البرازيلية أعلنت في 30 يوليو/ تموز الماضي عدم امتلاكها أدلة لمتابعة الإجراءات، ونفى نيمار بشدة مزاعم اغتصاب فتاة برازيلية في فندق بالعاصمة الفرنسية في مايو/ أيار الماضي.
وبناء على ذلك، أصدر نيمار بيانا على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (أنستغرام) قال فيه: “سيكون هذا فصلا لن أنساه في حياتي لأسباب عديدة، أهمها الضرر الذي لحق بي وبعائلتي والأشخاص الذين يعرفونني حقا”.
وأضاف: “سأكون صادقا، ولن أقول إنني سعيد لكني مرتاح، فلتكن تلك البداية ليس فقط بالنسبة لي، ولكن لكل الذين عانوا من هذا النوع من الاتهامات الكاذبة، وبصورة أساسية لكل امرأة تقع ضحية لهذا الفعل”.
واختتم نيمار بيانه بالقول: “أمنيتي هي أن تكون قويًا، قاتل واحصل على كل ما تستحقه، الحمد لله على كل شيء دائمًا”.
(الأناضول)