القضاء المغربي يستمع لجماعة انصار المهدي وتقارير عن حجز عتاد سمعي بصري متطور جدا

حجم الخط
0

القضاء المغربي يستمع لجماعة انصار المهدي وتقارير عن حجز عتاد سمعي بصري متطور جدا

صحف تحمّل العدالة والتنمية مسؤولية ادبية واخلاقية في انتهاج شباب منحي العنف والارهابالقضاء المغربي يستمع لجماعة انصار المهدي وتقارير عن حجز عتاد سمعي بصري متطور جدا الرباط ـ القدس العربي من محمود معروف:تترافق التقارير حول شبكة اصولية كانت تخطط لهجمات مسلحة مع تقارير اخري حول تغييرات تعرفها الاجهزة الامنية المغربية ان كانت المدنية او العسكرية نظرا لوجود عسكريين في اطار جماعة انصار المهدي التي اعلن عن تفكيكها بداية الاسبوع الجاري.وقالت تقارير ان السلطات حجزت لدي افراد الشبكة التي يتزعمها المعتقل الاصولي السابق حسن الخطاب معدات سمعية بصرية متطورة جدا واقراصا مدمجة تتضمن خطابا للخطاب يعلن فيه بدء الجهاد المسلح في المغرب كانت الجماعة تنوي ارساله للفضائيات العربية، كما تحتوي اقراص اخري علي تداريب اعضاء الجماعة وخطابات تشرح مبادئ واهداف الجماعة.وقال تقرير لصحيفة العلم ان الجماعة كانت بصدد اعلان الجهاد ضد النظام بعد رفضه للدعوة التي ستوجهها اليه للحكم بما أنزل الله ، وكان مقررا بأن يتلو المتهم حسن الخطاب بيانا في هذا الشأن، انطلاقا من الجبال المحاذية لمدينة الناظور التي سيتخذونها معسكرا لهم، علما أن هذا البيان كان سيتم تسجيله وارساله لقناة الجزيرة قصد بثه .واعلنت بلاغات لوزارة الداخلية المغربية والنيابة العامة لدي محكمة الاستئناف عن تفكيك شبكة تضم 44 ناشطا اصوليا بينهم ناشطون اصوليون بينهم خمسة عسكريين كانوا يعدون لهجمات مسلحة بعد اعلان الجهاد. واستمع قاضي التحقيق لدي محكمة الاستئناف الخميس الي المجموعة الثانية من الشبكة بينهم اربعة عسكريين متقاعدين. وقالت مصادر التحقيق ان افرادا بالمجموعة تحدثوا عن سعي الجماعة الي تنظيم نفسها وفق نموذج تنظيم القاعدة وانهم كانوا يعدون لاعلان الامارة الاسلامية في المغرب من خلال رسالة مصورة تبث في الفضائيات.وحسب التحقيقات فان الجماعة بحضور زعيمها حسن الخطاب بايعت العسكري المتقاعد ياسين الورديني الملقب بـ ابي عبد الله اميرا للجناح العسكري للجماعة.وقالت صحيفة العلم ان الاجهزة الأمنية لاتزال تباشر تحرياتها لفك ملابسات هذه الخلية الخطيرة، التي كان عقلها المدبر حسن الخطاب قد نسج منذ 2003 علاقات بخلية جهادية تنشط بمدينة سلا، وتتألف من بعض الجنود العاملين بالقاعدة الجوية الأولي بسلا، الملقبين بأبي عبدالله وعبدالرحمن، وعمر، وناصر.وأشار المصدر الي أن هؤلاء كانت تراودهم فكرة التوجه الي العراق من أجل الجهاد، الا أنه لم يتيسر لهم ذلك ، ففتحوا نقاشا فيما بينهم حول شرعية الجهاد داخل المغرب دون أن يتوصلوا الي اتفاق فيما بينهم بشأن هذا الموضوع ليلتجئوا الي تحكيم المدعو حسن الخطاب، باعتباره أحد دعاة السلفية الجهادية بمدينة سلا.واضافت الصحيفة أن الخطاب أقنعهم بشرعية هذا العمل بالمغرب، ودعاهم الي الانضمام الي جماعة أنصار المهدي مشكلين جناحها العسكري الذي سيعهد اليه شن هجمات ضد النظام، الذي يصفونه بـ الطاغوت .ونقلت العلم عن مصادر عسكرية ان اختيار العسكري ياسين الورديني أبو عبدالله ليكون رئيسا لهذا الجناح جاء انطلاقا من معارفه الدينية، وتجربته في ميدان استعمال الأسلحة، وصناعة المتفجرات.وأوضح المصدر أن الورديني توجه رفقة بعض أفراد خليته خلال شهر اذار/مارس 2006 الي مدينة الناظور ونواحيها للقيام بجولة استطلاعية لموقع معسكر التدريب، وذلك بتعليمات من حسن الخطاب، حيث وقع اختيارهم علي موقعين غابويين منعزلين بمنطقة جبلية، تبعد عن مدينة الناظور بحوالي 20 كلم، بعيدا عن الانظار وأكد للخطاب عند عودته ان الموقع قريب من قطعة يملكها شخص تصلح لبناء منزل لاستعماله كقاعدة لأفراد التنظيم وتدريبهم علي استعمال الاسلحة وحرب العصابات.وقال المصدر انه اعتبارا لكون التنظيمات الارهابية في حاجة الي جناح عسكري من ذوي الفعالية والنجاعة حرص الخطاب علي استقطاب رجال الشرطة والعسكريين لتأسيس هذا الجناح لتنظيمه المستقبلي ليتخذ من جبال الناظور ووزان معسكرات تدريب وانطلاقا للهجمات، بعد الحصول علي الاسلحة عبر الاستعانة بتجار المخدرات الذين ينشطون بالمناطق الشمالية للمغرب.وتقول التقارير استفاد حسن الخطاب من تجربتي أبو مصعب الزرقاوي والجماعة المصرية لوضع برنامج يهم الجانب العسكري وتأسيس دور القرآن بمختلف مناطق المغرب لاستقطاب الوافدين علي هذه الدور لتحصيل العلوم الشرعية والاتصال.ويعد حسن الخطاب (33 عاما) أحد دعاة ومنظري التيار السلفي الجهادي ، الذي جدد بعد خروجه من السجن ، اثر قضائه عقوبة سنتين حبسا، اتصالاته بأتباع هذا التيار بعدد من المدن المغربية حيث عين علي بعضها أمراء للخلية، وقام بجمع أموال من اعضاء الخلايا، الذين وصل عدد المعتقلين المحالين علي القضاء 32 متهما يمتهنون مهنا مختلفة (خياط اسكافي. بائع للاعشاب، والملابس الجاهزة، حلاق، لحام، مياوم، مصلح للهواتف النقالة).وقالت التقارير ان الاجهزة الامنية والعسكرية، بعد ابعاد الجنرال بلبشير عن رئاسة المخابرات العسكرية تعرف حركة غير عادية ولم تستبعد اقالات تشمل مسؤولين في الجهازين الامني والعسكري.وقالت صحيفة الصباح ان المخابرات المدنية جهاز حماية التراب الوطني اجري حركة شاملة في صفوفه وربطت الصحيفة تلك الحركة وتفكيك جماعة انصار المهدي.وتقول الصحف المغربية ان نجاح الاجهزة الامنية في تفكيك جماعة انصار المهدي لا يعني نهاية الارهاب كما انه لا يجب أن يخفف من وطأة المشكلة وبالتالي يجب أن تنخرط كل الفعاليات الوطنية في مناهضة المتربصين بأمن المواطن وسلامته .وقالت جريدة الصحراء المغربية لا يجب أن تنام أعيننا ولا يهدأ بالنا الا اذا استأصلنا الداء وحتي في حال غفا المواطن، علي فعاليات المجتمع المدني والأحزاب السياسية أن تذكره بأنشطتها وبتأطيره، لأن الحرب ضد التطرف والارهاب يجب أن تكون في كل الأحياء وفي كل التجمعات .ورأت جريدة بيان اليوم في مقال تحت عنوان ليتحمل كل مسؤوليته انه لطالما اعتبر المغرب نعمة من نعم تفتحه وتعدد روافد حضارته وبركة من بركاته ووسطيته واعتداله، لدرجة أن صار استقراره هذا عملة صعبة يؤمن بها دواليب حياته السياسية ودورة اقتصاده الوطني وعلاقاته الدولية مؤكدة أن التأثير الايجابي في تطور الأوضاع في مختلف المجالات يجب أن يتحمل فيها الكل مسؤولياته بغض النظر عن موقعه في المجتمع ومسؤولياته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والفكرية والدينية.ودعت الصحيفة الي القطيعة مع ماض سبب هذه التهديدات وبعد ان اصبح خطر التطرف الديني الارهابي داهما حد اختراق قلعة المؤسسة العسكرية واجهزة الامن.وحملت الصحيفة دون ان تسميه حزب العدالة والتنمية الاصولي المعتدل والممثل في البرلمان مسؤولية ادبية واخلاقية في نحو شباب نحو العنف والارهاب.ولوحظ عدم ايلاء اعلام التيارات الاصولية المعتدلة المعترف بها (حزب العدالة والتنمية) او شبه المحظورة (جماعة العدل والاحسان) اهتماما لتقارير تفكيك شبكة جماعة انصار المهدي. وقال موقع العدل والاحسان علي شبكة الانترنت ان السلطات اعتقلت ليلة الجمعة سبعة أعضاء قياديين من الجماعة بمدينة فاس.وقالت ان السلطات حاصرت بيت عبد الحميد قابوش، قبل أن تعتقله ومن كان في ضيافته ومن بينهم الدكتوران ياسين الحلو ومحمد أتيتيش. وقالت ان هذا الاعتقال يؤكد ان المخزن يأبي الا أن يستمر في حملته الظالمة ضد العدل والاحسان مشيرة الي اعتداء قالت ان الناشط احمد الادريسي و أسرته في مدينة المضيق تعرض لها يوم الاربعاء الماضي.واوضحت الجماعة ان أحمد الادريسي الذي كان ضحية تعذيب هو الآن متابع في حالة اعتقال بتهمة اهانة موظف أثناء مزاولة مهمته والعنف في حق أحد أفراد القوات العمومية. وقد تقررت جلسة محاكمته يوم الخميس القادم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية