القضاء المغربي يواصل اعتقال افراد جماعة انصار المهدي ويتكتم علي مضمون التحقيق

حجم الخط
0

القضاء المغربي يواصل اعتقال افراد جماعة انصار المهدي ويتكتم علي مضمون التحقيق

اتهام ستة من العدل والاحسان بالتجمهر الممنوع في وجدةالقضاء المغربي يواصل اعتقال افراد جماعة انصار المهدي ويتكتم علي مضمون التحقيقالرباط ـ القدس العربي من محمود معروف:لا معلومات رسمية حتي الان عن مجريات التحقيق مع افراد شبكة جماعة انصار المهدي الاصولية التي تقول السلطات المغربية انها كانت تعد لهجمات مسلحة تهدف قلب نظام الحكم في البلاد، وما يجري تداوله تقارير صحافية تستند الي مصادر امنية قريبة من التحقيق.وتشير هذه التقارير الي استمرار الاعتقالات والملاحقات لمن يشتبه بانتمائه لهذا التنظيم الذي تخلص التقارير الي ان الشبكة اوسع وتضم افرادا اكثر من الـ44 الذين اعلن عنهم رسميا وان من بينهم 5 عسكريين، بل ذهبت التقارير الي ان حسن الخطاب ليس هو زعيم التنظيم وانه ليس اكثر من واجهة لشخصات بارزة تتزعم التنظيم دون ان تذكر اسماء هذه الشخصيات وان التحقيقات ستشمل اشخاصا مقيمين خارج المغرب.ونقلت صحيفة الاتحاد الاشتراكي امس عن مصادر قضائية ان عشرة عسكريين القي القبض عليهم بالاشتباه بانخراطهم في الجماعة.وقالت الصحيفة ان مجموعة من الجيش برتب متفاوتة لا يقل عدد اعضائها عن عشرة يتم الاستماع اليها لعلاقتها بالملف دون استبعاد احالتهم للقضاء بتهم لها علاقة بالارهاب بعد ان بوشرت في مختلف الثكنات العسكرية عملية بحث وتدقيق عن عناصر مفترضة لها ميول متطرفة قد تكون تسربت للجيش كما تدرس الاستخبارات العسكرية ملفات جنود يشتبه في علاقة افتراضية لهم مع المجموعات المتطرفة.وقالت صحيفة النهار ان جماعة العدل والاحسان الاصولية شبه المحظورة اخترقت الجيش بصفة مرشدين دينيين بعد طلب وزارة الدفاع من وزارة الاوقاف تزويدها بـ20 مرشدا دينيا.الا ان ما هو معروف عن جماعة العدل والاحسان نأي نفسها عن العنف ونبذه وتقول انها تسعي للتغيير بواسطة الارشاد والوعي وتسييد قيم الاخلاق بالمجتمع. ونقلت صحيفة العلم عن ياسين الورداني أمير الجناح العسكري لتنظيم جماعة انصار المهدي ، والذي كان عسكريا بالقاعدة الجوية الاولي بسلا وقدم استقالته بعد فتوي امير الجماعة بتحريم العمل في مؤسسات الدولة الكافرة قوله أن شيخه حسن الخطاب أخبره أنه يتوفر علي ما يكفي من الامكانيات والأموال اللازمة لتمويل مشروعه الجهادي، تنظيما وجهادا، وأنه حصل علي مساعدة من تنظيم القاعدة، ومن دعم خارجي آخر قال انه لم يكشف له عنه.ويفيد التحقيق المنجز أن المشروع التخريبي لهذه الجماعة كان قد وصل مرحلة متقدمة لقيام امارة اسلامية في المغرب وكان ينقص أعضاء الجماعة الحصول علي أسلحة نارية، بعدما نجحوا في صناعة المتفجرات، وان كان التحقيق يفيد بأن حسن الخطاب كان علي دراية كاملة بالمبالغ اللازم الحصول عليها لاقتناء بعض هذه الأسلحة، فسعر سلاح الكلاشنكوف حدده في 15 ألف درهم. وثمن مسدس عادي كان في نظره لايقل عن خمسة آلاف درهم.وحسب افادات البحث التمهيدي فان المسؤول عن الجناح العسكري لهذا التنظيم استطاع صناعة المتفجرات، حيث قام بثلاث تجارب بغابة المعمورة ، كللت بالنجاح. وقالت العلم ان الاجهزة الامنية حجزت عدة معدات ومواد كيماوية خطيرة من بينها متفجر بدائي استعمل مثيله في الهجمات الانتحارية التي استهدفت يوم 16 ايار/مايو 2003 مدينة الدار البيضاء وذهب ضحيتها 42 قتيلا وعشرات الجرحي.وحسب العلم فان ما هو مدون في محاضر البحث التمهيدي يشير الي ان جماعة أنصار المهدي حددت مجموعة من الأهداف للاستيلاء علي الأسلحة، وزعزعة استقرار البلاد، وان من بين أهداف مشروع الجماعة عملية انتحارية داخل الثكنة العسكرية للقاعدة الجوية بسلا، خلال استعراضات تقوم بها الفرقة الموسيقية، لاستهداف التمثيليات العسكرية لدول أخري، وضباط بالقوات المسلحة المغربية، وشخصيات مدنية وطنية خلال زيارته للوحدة العسكرية تفجير عن بعد للمرآب، ومحطات الطائرات الجوية الأولي، ومستودع الأسلحة، ومزود الوقود بنفس القاعدة وهجمات مسلحة علي مراكز اصلاح وصيانة النقل العسكري من نوع سي 130 التابعة للقاعدة الجوية الثالثة بالقنيطرة والثكنات العسكرية من ضمنها القاعدة الجوية الأولي بسلا للحصول علي الأسلحة ومقر السفارة الأمريكية في الرباط وتصفية مدير المعهد الموسيقي بالقاعدة الجوية الأولي عبر استعمال مدية وفرنسي وقتل عريفين وقائد ضمن العاملين بالقاعدة الجوية الأولي بسلا لاشتباه أحدهم مع عناصر المكتب الخامس (المخابرات العسكرية) واستعمال المتفجرات في مواجهة السياح في أحد مطاعم المشهورة بمراكش والقيام بعملية انتحارية في مواجهة فندق بمراكش. كما خططت الجماعة في اطار البحث عن تمويل مشروعهم التخريبي للسطو علي وكالات بريدية وبنكية وسيارات نقل الأموال. ويفيد البحث التمهيدي المفصل الذي جري مع حسن الخطاب أن هذا الأخير خطط من داخل السجن، حين كان يمضي عقوبة سنتين سجنا لادانته في الانتماء لتيار السلفية الجهادية سنة 2003 لمشروعه التخريبي تحت يافطة خلية تكفيرية ستتخد اسم جماعة أنصار المهدي وهي السنة التي كان المتهمون الآخرون الذين عملوا بالقاعدة الجوية الأولي بسلا ضمن الفرقة الموسيقية التابعة لها يخططون للجهاد في العراق، الذي تحول الي الجهاد ضد المغرب والمصالح اليهودية والأمريكية به، بعد ربط علاقة مع امام مسجد بسلا، وأحد شيوخ التطرف ضمن خلية اصطلح عليها بصاكا.واضافت العلم ان بداية سنة 2006 بالنسبة للعسكريين شكلت نقطة تحول للالتحاق بأمير تنظيم جماعة أنصار المهدي وقطع العلاقة مع الشخصين الأنفي الذكر، اللذين تبينا نقطا خلافية، وعلي وجه الخصوص ترويج الأموال بين المسلمين من الباعة، واقتراحهما تأجير شقة للاستفادة من احدي المومسات من أجل تصوير رجل أعمال في وضع فاضح لابتزازه.من جهة اخري قررت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بوجدة متابعة محمد العبادي عضو مجلس ارشاد جماعة العدل والاحسان رفقة ستة من أعضاء الجماعة بتهمة عقد تجمع عمومي بدون سابق تصريح وفق نص الاستدعاء الذي وجهته النيابة العامة اليهم.وحسب موقع للجماعة علي الانترنت فان جلسة الأولي للمحاكمة حدد يوم الاثنين 11/09/2006 وتتم متابعة العبادي علي اثر محاصرة واقتحام منزله يوم 15 حزيران/يونيو الماضي اثناء عقده تجمعا عقده في منزله كمجلس نصيحة في اطار الايام المفتوحة التي نظمتها الجماعة في المدن المغربية للاقتراب من المواطنين وشرح رؤاها حول عدد من قضايا الدنيا والدين وتم اعتقال العبادي في ذلك التجمع معه 70 عضوا من الجماعة.وتقول الجماعة أن محاكمة العبادي تأتي استمرارا لمسلسل القمع واقتحام البيوت وتشميعها، وتخريب وسرقة الممتلكات والاعتقالات التي تتعرض لها جماعة العدل و الاحسان بمدينة وجدة، والتي عرفت اعتقال أزيد من 300 فرد من أعضاء الجماعة، واعتقل محمد عبادي عدة مرات كان اخرها بعد اقتحام بيته مرتين متتاليتين وتكسير أثاثه ومصادرة محتوياته يوم 25 ايار /مايو 2006 واعتقاله رفقة عضو من الجماعة، تم تشميع البيت ومنعه وأسرته من الولوج اليه، ثم قامت السلطات بمنع التجول بالمنطقة المجاورة للبيت للحيلولة دون زيارته وهو معتصم أمام محل سكناه، وفي صبيحة يوم 12 حزيران/يوينو 2006 اعتقل مجددا رفقة ثلاثة أعضاء من الجماعة، وقدموا للمحاكمة بتهمة كسر أختام موضوعة بأمر من السلطة العامة، وتأجلت المحاكمة الي يوم 21/9/2006.وقالت ان محمد العبادي يتابع ظلما وجورا ووصفت ذلك بانه أسلوب تكريم العلماء في بلد التعليمات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية