القضاء اليمني يبدأ بمحاكمة ثمانية مواطنين وسعوديين اثنين بتهمة الانتماء للقاعدة
القضاء اليمني يبدأ بمحاكمة ثمانية مواطنين وسعوديين اثنين بتهمة الانتماء للقاعدة صنعاء ـ يو بي آي: بدأت محكمة يمنية متخصصة في قضايا الارهاب وأمن الدولة بصنعاء امس الثلاثاء النظر في قضية ثمانية يمنيين وسعوديين اعتقلوا علي خلفية اتهامهم بالانتماء الي تنظيم القاعدة والسفر الي العراق للمشاركة في الحرب الدائرة هناك.ووجهت المحكمة الي المتهمين العشرة وبينهم سعودي فار تهم تزوير وثائق سفر ومحررات رسمية بغرض التمويه علي السلطات بغرض الوصول الي العراق لقتال الأمريكيين .وطلبت النيابة في قرار الاتهام الحكم علي المتهمين بأقصي العقوبة المقررة قانونا مع مراعاة تشديد العقوبة علي المتهم السعودي فهد العتيبي الفار من وجه العدالة .وبعد تلاوة قرار الاتهام أوضح ممثل الادعاء العام، في الجلسة التي رأسها القاضي نجيب القادري، أسباب الاتهام وقائمة أدلة الاثبات المتضمنة اعترافات المتهمين المنسوبة لهم في محاضر جمع الاستدلالات وتحقيقات النيابة.وقال الادعاء ان غرض المتهمين من استخراج الوثائق المزورة كان السفر الي العراق لقتال الأمريكيين.واعترف السعودي سامي العتيبي (24 سنة)، بالتهمة المنسوبة اليه لجهة استخراج وثائق هوية مزورة مع ابن عمه الهارب بغرض السفر الي العراق لقتال الأمريكيين، موضحا ان الذين ساعدوهم لم يكونوا علي علم بأنهما من السعودية.كما طلب محام منتدب من السفارة السعودية تصوير ملف القضية في ما يتعلق بملف السعوديين الاثنين للرد علي الادعاء العام . الي ذلك طلب محامي أحد المتهمين اليمنيين من المحكمة تصوير ملف القضية، وتقديم المعونة القضائية لسائر المتهمين اليمنيين الثمانية الذين أيدوا ذلك.وكانت الأجهزة الأمنية اليمنية القت القبض علي الاشخاص التسعة في محافظات مختلفة في كانون الاول (ديسمبر) الماضي، فيما لا يزال المتهم العاشر السعودي الجنسية فارا ويحاكم غيابياً.وتأتي محاكمة اليمنيين والسعوديين الاثنين اثر نشر تقارير صحافية أمريكية اعتبرت ان اليمن هي المكان المفضل لنقل الجهاديين اليمنيين عندما يسافرون الي العراق للانضمام الي المتمردين.وحسب تلك التقارير، فقد اتهم كاتب عراقي اليمن بــ التلاعب مع المجتمع الدولي وحمل العصا من النصف. ووصف كل المعايير المنشورة لمنع المقاتلين من السفر الي العراق انها عبارة عن هراء .وقال ان الخطوط الجوية اليمنية تنقل بشكل منتظم وبشكل مفتوح المقاتلين الي دمشق.وكانت اليمن قد اتخذت تدابير لمنع من يسمون بالجهاديين من الوصول الي العراق وذلك بعدم السماح للذين تقل أعمارهم عن 35 سنه من السفر الي الأردن أو سورية حتي لا يكون العراق محطتهم الأخيرة.