القمة العربية: تمسك بالمبادرة لكن الكلام للعراق ولبنان والصومال
عمر نجيبالقمة العربية: تمسك بالمبادرة لكن الكلام للعراق ولبنان والصومال اختتمت القمة العربية في الرياض اشغالها يوم الخميس بتبني بيان ختامي تناول كل القضايا الأساسية التي تواجه الأمة العربية انطلاقا أساسا من قضية الشعب الفلسطيني والأراضي السورية المحتلة من طرف الصهاينة ومأساة العراق والصومال والأزمة اللبنانية والتحديات التي تواجه السودان مرورا بقضايا الأمن العربي والتكامل الإقتصادي والتعامل مع القضايا الدولية الي غير ذلك.الأقطار العربية صادقت بالاجماع علي قرار اعادة تفعيل مبادرة السلام العربية التي سبق أن صادقت عليها من قبل خلال القمة العربية ببيروت سنة 2002 بكافة عناصرها والمستندة الي قرارات الشرعية الدولية ومبادئها لانهاء النزاع العربي ـ الاسرائيلي واقامة السلام الشامل والعادل الذي يحقق الأمن لجميع دول المنطقة ويمكن الشعب الفلسطيني من اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، وذلك عبر اتصالات ستقوم بها فرق عمل خاصة علي كل المستويات.بالنسبة لعدد كبير من المراقبين يؤكد هذا القرار أن القمة لم ترضخ علي الأقل علنا لضغوط الولايات المتحدة التي طالبت بتعديل فصلين رئسيين وهما، التوصل الي حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين يتفق عليه وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 الذي ينص علي حق عودة هؤلاء الي مواطنهم الأصلية بفلسطين وليس الي الدولة الفلسطينية المستقلة كما تريد تل ابيب. والفصل الثاني وهو قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة علي الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ الرابع من حزيران (يونيو) 1967 في الضفة الغربية وقطاع غزة وتكون عاصمتها القدس الشرقية، في حين أن التحالف الصهيوأمريكي لا يقبل مثل هذا الإنسحاب ويريد تعديل الحدود القادمة وعدم التخلي عن السيادة السياسية الصهيونية علي القدس.نفس المراقبين يشيرون الي ان فرق العمل المنصوص عليها في قرارات القمة يمكن أن تشكل ممرا لحلول وسط أو المرونة التي دعت اليها وزيرة الخارجية الأمريكية رايس وهنا يكمن خطر تحوير فحوي المبادرة.وقد صرح وحيد عبد المجيد نائب رئيس مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بمؤسسة الأهرام المصرية ان قرار تفعيل المبادرة العربية للسلام مع إسرائيل سيقود إلي مسارين حرصت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس علي رسم ملامحهما أثناء جولتها للشرق الأوسط التي سبقت القمة العربية بأيام قليلة: الأول تعديل المبـــــادرة بما يخفــــــض سقف الحقوق العربية، والثاني: توسيع دائرة التطبيع العربي مع إسرائيل لتدخل فيها السعودية لأول مرة، وأكد ان المسارين لا ثالث لهما وكلاهما يصب في مصلحة إسرائيل علي حساب الحقوق العربية.وأضاف المسار الأول: الذهاب إلي مجلس الأمن لتسويق المبادرة دوليا، علي أمل أن يصدر قرار من المجلس بشأنها، ومعروف أن قرارات مجلس الأمن تخضع عادة للمساومات، لأن قراراته عادة تصدر بالتوافق بين القوي الكبري، وفي هذه الحالة ربما تضيع قضايا محورية في المبادرة مثل حق عودة اللاجئين من الجانب العربي الذي سيجد نفسه مدفوعا للدخول في التطبيع قبل أن تتم عملية التسوية التي قامت علي أساسها المبادرة العربية في الأساس.أما المسار الثاني، حسب عبد المجيد، فيقوم علي أساس دعوة روجت لها رايس خلال زياراتها ولقاءاتها مع المسؤولين العرب، حيث طرحت فكرة عقد مؤتمر العشرة أو (4+2+4) الذي يضم الرباعية الدولية وهي الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والرباعية العربية وتضم السعودية والإمارات ومصر والأردن بجانب كل من إسرائيل وفلسطين لبحث سبل تفعيل عملية السلام.وأشار إلي أن الهدف الأمريكي المعلن لهذا المؤتمر هو توفير دعم عربي لمفاوضات غير تلك القائمة عمليا بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لكن الهدف الخفي هو تحقيق حلم إسرائيل ودون أي تنازلات عملية في التطبيع مع السعودية بالتحديد حيث سيجلس خلال هذا المؤتمر السعوديون مع الإسرائيليين لأول مرة علي طاولة التفاوض .ويتوقع أن تعمد إسرائيل من خلال هذا الإطار التفاوضي لتمييع القضايا من خلال الحديث حول قضايا كانت أثيرت في الماضي في أعقاب مؤتمر مدريد للسلام عام 1992 مثل الأمن الإقليمي والتعاون الأمني وتقسيم المياه وحماية البيئة وغيرها من الملفات ليجد العرب أنفسهم في النهاية ينزلقون في فخ التطبيع مع إسرائيل تدريجيا دون مقابل.من جانبه يري محمد جمعة الباحث المعني بالشأن الفلسطيني أنه في ضوء التحركات الدبلوماسية المكثفة لرايس في المنطقة قبيل القمة وما سربته وسائل الإعلام عن مطالبها من القمة وفي ضوء حالة الغزل الإسرائيلي المفاجئة للمبادرة العربية المطروحة منذ خمسة أعوام، فإن قرار القمة بتفعيل المبادرة كان متوقعا. وإنه لما لم يكن بوسع القادة والزعماء العرب الحديث صراحة عن تعديل أو تغيير المبادرة امتثالا للرغبة الإسرائيلية والأمريكية المحمومة، فقد جري اعتماد السيناريو الأكثر واقعية والمتمثل في السعي لتعديل المبادرة ولكن تحت لافتة التفعيل .وبالتالي يجري الحديث عن تمسك القادة العرب بالمبادرة كما هي، مع التأكيد علي ضرورة تفعيلها من خلال اللجوء إلي المنظمة الدولية أو مجلس الأمن لاستصدار قرار دولي يكون محله المبادرة العربية، وسيركز هذا القرار كالعادة علي جوانب دون أخري أو سيتوجه إلي الجانب العربي والفلسطيني بمطالب والتزامات محددة مع صيغ ملتبسة وقابلة للتأويل يساوم بها الجانب الإسرائيلي.ويذكر انه سبق أن أشارت صحيفة واشنطن بوست إلي خطة أمريكية للسلام تعتمد علي معادلة العشرة أي الرباعية العربية والطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إضافة إلي الرباعية الدولية، حيث تسعي رايس إلي عقد اجتماع بين تلك الأطراف في الأسابيع القادمة علي أساس البحث في دفع عملية السلام علي أساس المبادرة العربية وهنا يمكن أن يكون هناك دور محوري للسعودية باعتبارها رئيس القمة العربية.ويري جمعة أن أخطر ما في هذا السيناريو أنه يسحب من جهة أخري الملف الفلسطيني من أيدي أبنائه بدعوي رفض إسرائيل التعامل مع حكومة الوحدة الفلسطينية، ويهدف من جهة أخري إلي قطف ثمار السلام قبل بذرها .والأهم أيضا، كما يشير جمعة، قطع الطريق علي استحقاقات موقف حماس السياسي التي نجحت علي الأقل في إعادة مسألة الاعتراف بإسرائيل إلي دائرة الجدل مرة أخري.كلام طنانقمة الرياض تحدثت عن رفع الحصار الغربي عن الشعب الفلسطيني وضرورة تعامل العالم مع حكومة الوحدة الوطنية وتأييدها، ولكن لم يتم وضع ميكانيزمات لفعل ذلك تماما كما حدث سابقا حين قرر وزراء الخارجية العرب كسر الحصار المفروض علي حكومة حماس قبل أشهر.الأمر الذي خرج عن المعتاد في قمة الرياض هو انه في الجلسة الإفتتاحية يوم الأربعاء وجه ملك السعودية الذي تعتبر بلاده من اهم حلفاء واشنطن في المنطقة، انتقادات شديدة الي الولايات المتحدة واصفا وجودها العسكري في العراق بانه غير مشروع ومؤكدا ان القوي الخارجية لا يجب ان تقرر مصير المنطقة، وقال في العراق الحبيب تراق الدماء بين الاخوة في ظل احتلال اجنبي غير مشروع وان الطائفية البغيضة تهدد بحرب اهلية في هذا البلد الغارق في العنف. واعتبر العاهل السعودي ان القوي الخارجية لا يجب ان ترسم مستقبل الدول العربية في اشارة الي الولايات المتحدة، القوة العظمي في العالم والتي تتمتع بنفوذ سياسي وعسكري كبير في الشرق الاوسط، وأضاف الملك عبدالله اول خطوة في طريق الخلاص هي ان نستعيد الثقة في انفسنا وفي بعضنا البعض فاذا عادت الثقة عادت معها المصداقية واذا عادت المصداقية هبت رياح الامل علي الامة… عندها لن نسمح لقوي من خارج المنطقة ان ترسم مستقبل المنطقة ولن يرفع علم علي ارض العرب سوي علم العروبة .كما كان من غير المعتاد أن ملك السعودية وجه نقدا ذاتيا الي ساسة الأمة حيث قال إن اللوم يقع علينا نحن قادة الأمة العربية، وهذا جعل الأمة تفقد الأمل في مصداقيتنا والأمل في يومها وغدها . ودعا العرب إلي بداية جديدة، ومسيرة لا تتوقف، إلا وقد حققت الأمة أهدافها في الوحدة والرخاء .قمة مثل سابقاتهاخارج هذا الموقف وما سبق عن المبادرة العربية لم تتميز قمة الرياض عن سابقاتها بالكثير، حيث وزعت قرارات التأييد والمساندة، فلم يتمكن العرب المجتمعون من ايجاد قاعدة لحل عملي للخلاف اللبناني الداخلي، وفيما يخص السودان لم تلب مطالب الخرطوم والتي تتمثل في دعم الموقف السوداني ضد الهجمة الأمريكية وتهديدات الأمم المتحدة بإرسال قوات أممية، ودعم قوات الإتحاد الأفريقي بجانب المساهمة في دعم الإعمار والتنمية والتحول الديمقراطي. ويذكر ان الدول العربية لم تف بالتزامات سابقة لتمويل القوات الأفريقية لقطع الطريق علي التدخل الأجنبي.بخصوص العراق ورغم اعتراف رئيس القمة بأن البلد يرزح تحت الإحتلال جاءت القرارات في اطارها اللفظي المعتاد لتؤيد وحدة اراضي العراق وعروبته وإسلامه وتصالحه الوطني ولكنها لم تعترف لا بشرعية مقاومته ولا بضرورة انسحاب القوات الأجنبية منه، ويذكر ان القمة رفضت اقتراحات لحضور ممثلين عن المقاومة العراقية كما ردت طلبا لحارث الضاري رئيس هيئة العلماء المسلمين في العراق للحضور.في الصومال تعاملت القمة مع المأساة الجديدة بالحديث مع الحكومة المؤقتة وممثليها الذين دخلوا مقديشو علي متن دبابات الغزاة الأثيوبيين المدعومين من طرف الولايات المتحدة، وتجاهلت القمة المحاكم الشرعية التي اعادت الإستقرار الي 80 في المائة من الصومال بعد 15 سنة من الفوضي قبل ان يعيد الجيش الأثيوبي الوضع الي نقطة الصفر.واشنطن تعاتبواشنطن رفضت وصف ملك السعودية الوجود الأمريكي في العراق بـ الاحتلال غير المشروع . وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي غوردون غوندرو في مؤتمر صحافي بواشنطن، إن الولايات المتحدة موجودة في العراق بناء علي طلب العراقيين وبتكليف من الأمم المتحدة، ومن الخطأ افتراض العكس .كما أكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية توم كايسي أن بلاده ستغادر العراق عندما يصبح العراقيون قادرين علي ضمان أمنهم بأنفسهم . وأضاف في مؤتمر صحافي ليس ثمة شك في أذهاننا، قواتنا هناك في شكل قانوني وشرعي بكل ما تعنيه هاتان الكلمتان .وأكد كايسي أن تصريحات الملك عبد الله لن تؤثر في العلاقات الأمريكية ـ السعودية، وأعرب عن ثقته في أن الفرصة ستسنح لمناقشة الموضوع مع المسؤولين السعوديين وأشار الي أن وزير خارجية السعودية أيد قبل مدة قصيرة وخلال لقائه مع وزيرة الخارجية الأمريكية رايس خطة الرئيس بوش العسكرية في العراق.اسرائيل رفضت قرارات القمة واكد نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شمعون بيريز ان اسرائيل ترفض القبول بالمبادرة العربية بصيغتها الحالية مشددا علي ضرورة اجراء مفاوضات، واوضح ثمة وسيلة وحيدة لتجاوز خلافاتنا وهي التفاوض .في الرد علي موقف بيريز قال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ان العرب لن يعتبروا ان الرد الاسرائيلي الرافض لمبادرة السلام العربية بصيغتها الحالية هو الرد النهائي .من جهته، قال الامين العام للجامعة العربية هو يقول الذي يريد ان يقوله.. نحن لسنا مقتنعين بالموقف الاسرائيلي ولم نتعامل معه ما لم يكن عندهم تحرك وتغير في سياستهم باتجاه السلام .تكرار مهزلة وعود مؤتمر مدريدبالنسبة لنتائج قمة الرياض، ربما يكون التشاؤم غالبا في نفوس الكثير منا نظرا لتجارب الماضي وبسبب التحركات والإتصالات المحاطة بالكثير من الشبهات التي سبقت انعقادها وكان هدفها الأساسي توجيه الإختيارات وفرض الإملاءات، وإعداد الأرضية المناسبة لما يظهر أنه مغامرة عسكرية أمريكية جديدة في المنطقة، ولــــهذا قد لا يكون من الظلم تكرار ما قاله عدد من المعلقين عن ان الظاهر أن الزعماء العرب المعتدلين حسب التصنيف الأمريكي طموحاتهم اكبر وآمالهم أعلي ونياتهم أسمي … من الدخول في نفق شاق المسار عبـــر السعي الي حل الملف اللبناني أو العراقي أو الصومالي وذلك لأسباب داخلية وإقليمية وخارجية. وهكذا فضلوا التركيز علي مبادرتهم التي رمتها واشنطن وتل ابيب في سلة المهملات قبل خمس سنوات والتي أصدر الأمين العام للجامعة العربية قبل أشهر شهادة وفاتها، ولكن التي اعيد تسليط الأضواء عليها خلال الأسابيع الأخيرة من طرف الولايات المتحدة وإسرائيل بعدما أكدت أغلب مراكز حسم القرار لدي الطرفين انكسار القوة الأمريكية في العراق والخطر الذي يشكله ذلك علي مستقبل الكيان الصهيوني، وضرورة البحث عن مخرج.قبل حرب الخليج العربي الثانية في سنة 1991 كان سيناريو التحرك الأمريكي الغربي مشابها. فقد جاء وزراء وسفراء الولايات المتحدة وحلفاؤها الي العواصم العربية ليحشدوا الحكومات العربية ضد العراق وليشركوا جيوش هؤلاء في الحرب، فوعدوهم بحل القضية الفلسطينية بسرعة وأكدوا ان ذلك سينهي مشاكل أنظمتهم ويخلصهم من القوي والتنظيمات السياسية التي توصف غربيا بالمتطرفة والتي تهدد بإحياء مارد الوحدة والتخلص من الإستعمار الجديد وعملائه، واقطاعيات استغلال الثروات الوطنية المحلية والأجنبية.ماذا حدث بعد ذلك؟ انتصر تحالف 33 دولة علي العراق واخرج من الكويت، وبدلا من العمل جديا كما جاء في الوعود علي حل القضية الفلسطينية نظمت واشنطن التي كانت تنتظر شهادة وفاة منافسها الإتحاد السوفييتي وأطراف دولية أخري مؤتمر مدريد في تشرين الثاني/ نوفمبر 1991 ليغرق في مجادلات عقيمة فرضت فيها تل أبيب توجهاتها وشمل مفاوضات سلام ثنائية بين إسرائيل وكل من سورية، لبنان، الأردن والفلسطينيين. ونظمت محادثات ثنائية بين أطراف النزاع العربية، وأخري متعددة الأطراف بحثت المواضيع التي يتطلب حلها تعاون كل الأطراف. ورغم أنه تم التأكيد علي أن المؤتمر يعقد علي أساس مبدأ الأرض مقابل السلام وقرارات مجلس الأمن 242 و338 و425، فإن إسرائيل بينت أنها تريد الإعتراف العربي والعلاقات الطبيعية والتجارة وفتح الحدود مقابل فتات من الأراضي التي احتلت وكيان فلسطيني مشتت الي غيتوهات غير قابل للحياة.بوش الأب كشف عن نواياه الحقيقية بعد ان جر الكثيرين الي مدريد فقد تخلي تدريجيا عن مبدأ الارض مقابل السلام والحقوق السياسية للفلسطينيين، مستبدلا ذلك بعبارة فضفاضة تتحدث عن منح الشعب الفلسطيني سيطرة ذات معني علي حياته ومصيره ويوفر قبولا باسرائيل وتحقيق أمن لها .فشل مؤتمر مدريد ومات كل ما ارتبط به من تبعات والتزامات دولية، وذهب الفلسطينيون الي اوسلو ليتم بعد ذلك توقيع الإتفاق الذي حمل اسم العاصمة النرويجــــية في 9 ايلول (سبتمبر) 1993 وذكر فيه ان اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية اتفقتا علي ان تعترف الواحدة منهما بالاخري بعد 45 سنة من النزاع، واقامة حكم ذاتي فلسطيني في قطاع غزة واريحا المحتلين. خادع الصهاينة من البداية وحــــاولوا حتي افراغ أوسلو من محتواه وعملوا علي ايهام العالم أنهم يتجهون الي حل منصف.علي مدي 15 سنة مارس الصهاينة كل جرائم الحرب فقتلوا الفلسطينيين وسلبوا أرضهم وشيدوا جدار الفصل العنصري ووسعوا عملية تهويد القدس واغتالوا عرفات والشيخ ياسين والرنتيسي وغيرهم وحاصروا الشعب الفلسطيني وجوعوه مع حلفائهم الغربيين بعد أن اختار حركة حماس لتحكمه لعلها تنجح في عكس مسار التوسع الإسرائيلي.انتهت قمة الرياض والمستقبل سيوضح الحقائق، ومهما كان الأمر فإن أحدا لن يوقف عجلة التاريخ ومسيرة هذه الأمة نحو النصر والعزة مهما طال الأمد وضخمت التضحيات.ہ كاتب من مصر مقيم بالمغرب8